Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

العلامة الشيخ حسن الشطي

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي · page 155, entry [165]

مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي — جميل الشطي

Open narrator profile: العلامة الشيخ حسن الشطي
page 155, entry [165]Open original source
العلامة الشيخ حسن الشطي ترجمه حفيده أستاذي العم مراد أفندي ﵀ في مسودته فهو حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي مولدًا ووفاة البغدادي أصلا الشيخ الإمام العلامةالمحدث الفقيه النحوي الفرضي الحيسوبي الثبت الثقة الورع التقي شيخ الحنابلة ومرجعهم وإمام الفرضيين ومسندهم جدنا الأعظم وإمامنا الأفخم ولد قدس الله روحه بدمشق في صفر سنة خمس ومائتين وألف ونشأ في حجر والده في صيانة ورفاهية وتوفي والده في سنة ١٢١٨ فأخذ في طلب العلم وأدرك الشمس محمد الكزبري والشهاب أحمد العطار فأخذ عنهما وتفقه على الشيخ مصطفى السيوطي والشيخ غنام النجدي وحضر في الفرائض والنحو على الشيخ عبد الله الكردي وقرأ على الشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار والشيخ عبد الرحمن الطيبي والشيخ يحيى المصالحي وملا علي أفندي السويدي والشيخ خليل الخشه وأخذ حديث الأولية عن الشيخ عمر المجتهد وأخذ عن غيرهم بدمشق ورحل إلى بغداد سنة ١٢٢٦ فأخذ عن مشايخ أجلهم الشيخ محمد البكيري وتشرف بالأقطار الحجازية سنة ١٢٣٢ فأخذ عن مشايخ من أجلهم الشيخ محمد طاهر الكوراني وألف صاحب الترجمة المؤلفات النافعة منها منحة مولى الفتح في تجريد زوائد الغاية والشرح أي غاية الشيخ مرعي الكرمي وشرح شيخه السيوطي مجلد كبير والنثار على الاظهار مجلد. ومختصر شرح العقيدة للسفاريني مجلد. وبسط الراحة لتناول المساحة مجلد. وشرح على رسالة في أن المصدرية. وشرح على الكافي في العروض والقوافي. وشرح على حزب النواوي. ومنسك كبير. ومعراج. ومولد وعقيدة. وثبت. ورسالة في البسملة. ورسالة في فسخ النكاح. وقد طبعتهما مع رسالة في التقليد والتلفيق استخرجتها من كتاب المنحة المقدم ذكره وذلك في دمشق سنة ١٣٢٨ - وكان صاحب الترجمة متبحرًا في العلوم متحليًا بحلى المنطوق والمفهوم خدم مذهب الإمام أحمد بن حنبل الخدمة التامة فكان حامل لوائه وانتهى إليه علم الفرائض فكان محيي رمته. وكان شأنه العلم والعبادة وكسبه كأسلافه الصالحين من التجارة الخالصة ولمزيد ورعه لم يعهد له مداخلة في أمور الحكومة حتى تولى مريدوه المناصب العلمية وهم خاضعون لفضله وجلالته ولا اشتغال فأخذوا عنه فنون الفرائض والحساب والمساحة واشتغلوا بها حال حياته وبعد وفاته انتشرت هذه العلوم بدمشق وغيرها وكان له الفضل التام والخير العام في فقهنا الحنبلي فإنه انفرد به في عصره حتىرحل إليه الطالبون من البلاد النجدية والديار النابلسية ودوما ورحيبة وضمير وغيرها فأخذوا عنه الفقه رواية ودراية وتلقوه خلفًا بعد سلف وكانت دروسه في داره وفي محراب الحنابلة من الجامع الأموي وكان عليه تولية وتدريس المدرسة الباذرائية وهي من أعمر المدارس وأزهرها بدمشق وكان له في الدين والورع أمور كثيرة شهيرة ومن نوابغ تلامذته الذين أخذوا عنه وانتفعوا به مفتي دمشق السيد محمود أفندي حمزة وأخوه أسعد أفندي وقاضي دمشق سعيد أفندي الاسطواني ورضا أفندي الغزي وأخوه حسين أفندي والشيخ بكري والشيخ عمر والشيخ إبراهيم أحفاد الشهاب العطار والشيخ أحمد مسلم الكزبري والقاضي الشافعي الشيخ سليم سبط الطيبي والمفتي الشافعي محمد أفندي الغزي ودرويش أفندي العجلاني والقاضي الحنبلي الشيخ محمد البرقاوي والمفتي الحنبلي الشيخ سعيد السيوطي والشيخ محمد الطيبي مفتي البلاد الحورانية والشيخ عبد الله القدومي شيخ الديار النابلسية والشيخ يوسف البرقاوي شيخ رواق الحنابلة في الأزهر والشيخ محمد خطيب دوما وغيرهم من دمشقيين وآفاقيين وكان له نظم قليل فمنه قوله مقرظا على بديعية خليل أغا الوكيل: باهى البها أبدي لنا غرا سمت … تزهو بما قد زانها حسانها قد وشحت ببدائع ونفائس … وطرائف سرت بها أخدانها ثم قال: يا عاذ لي في حبها دع عنك ذا … إن لم تدع غارت لها شجعانها وفى بأنواع البديع نظامها … وبمدح طه زينت تيجانها فخليلنا أسدى لنا معروفه … مذ صاغها فتقاصرت أقرانها لا زال يرتع في ميادين العلى … ما جددا أيامنا ملوانها وكتب إليه بعض الأدباء أيا حسنا تباعد عن محب … وبالأوراق رق له وأملى وثقنا أن حبل الود منكم … ملى من حبال الوصل أملى فهل للهجر عندك من وصال … تجود به عَلَى المشتاق أم لا فأجابه بقوله: أيا خلا حوى لطفا وأولى … من المعروف خدنا ثم أولىلئن تنصف فقد صوبت رأيا … وأن تسمح وتعذر فهو أولى ففي الأيام ما يدهي ويلهي … وهل يجديك قولي دعه أولا وامتدح المترجم العلامة الشيخ مصطفى المغربي إمام المالكية بالجامع الأموي فقال: خليليَ أن جزت المجاز إلى الشط … وحزت مجاز الفوز من حسن الشط وفي قطع الأزهار نزهت ناظرًا … بوادي حماة الشام عن أيمن الشط فحط رحالًا واجتن القطف ناضرًا … وعرج بمرتقى به حسن شطى محط رجال بالإرادة نمقوا … بنيل معالي القرب عن شقة الشط كفيل كريم كهف كل كلائة … كفايته كاف الكفاءة كالشط صدوق صؤم صالح صدعه صدا … صلات صلاة صاد صاعدة الشط فلا تمضع القربض كالماء تبتغي … مطاعمه وخذ مسانمة الشط ولم يزل صاحب الترجمة على طريقته المثلى وحالته الحسنى إلى أن توفي وكانت وفاته بعيد الغروب ليلة السبت رابع عشر جمادي الثانية سنة أربع وسبعين ومائتين وألف ودفن بمحفل عظيم في السفح القاسيوني في مقبرة بني الشطي المعروفة بتربة البغاددة وأرخ وفاته العلامة محمود أفندي حمزه بقوله: هل كوكب العلم استكن … تحت الثرى غض الأديم أم تخذ القبر وطن … لما رأى أن لا نديم يا فاضلًا في كل فن … من بعده الفضل عقيم كم ذاله فينا منن … مازت لنا الفهم السقيم قد ملأ الدنيا … حزن بندبه هذا الكريم هو أن يكن شطى السكن … لكنه مولاه الرحيم حررت لما أن سكن … في ظل مولاه الرحيم تاريخه الشطي حسن … يقر في دار النعيم *
Parsing and provenance details
Local passage ID
790973
Book record
shamela-1154
Source record
dedupe:165:134249
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
العلامة الشيخ حسن الشطي — shamela-1154 · Hadith Research Library