Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ عبد الكريم الحيري

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي · page 139, entry [150]

مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي — جميل الشطي

Open narrator profile: الشيخ عبد الكريم الحيري
page 139, entry [150]Open original source
الشيخ عبد الكريم الحيري عبد الكريم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الحلبي الحيري المحتد والشهرة الشيخ الفاضل البارع الذكي المتفوق النحرير الهمام الأوحد عز الدين ولد بحلب في ثالث ربيع الثاني سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم على البدر حسن بن أحمد السرميني الشافعي وأخذ عنه شيئًا من الفقه والعربية ثم طلب العلم فقرأ بحلب على الشيخ علي بن الزمار وعلى والده الشيخ محمد وأخذ بها عن الشريف مصطفى البكفالوني وعن قاسم بن أحمد البكرجي وأجاز له بمروياته وعن الشريف يوسف أفندي الشامي نقيب حلب وعن الشيخ طه الجبريني والسيد عبد السلام الحريري والشيخ علي بن مصطفى الدباغ الميقاتي مسند حلب وأجاز له ثم رحل إلى القاهرة سنة ١١٥٠ وأخذ بها عن جماعة من صدور علمائها كالشهاب الملوي والشهاب الجوهري والشهاب الدمنهوري والشمس الحفني وأخيه الجمال يوسف ثم رجع إلى بيت المقدس وهو فاضل فأخذ بها عن الأستاذ مصطفى بن كمال الدين البكري وأجاز له وكان والد صاحب الترجمة قدم إلى دمشق سنة ١١٤٠ ومعه المترجم فاجتمع بالقطب الشيخ عبد الغني النابلسي وأخذ عنه ثم قدم دمشق أيضًا فأخذ عن الأستاذ الشيخ إسماعيل العجلوني والشيخ موسى المحاسني والشيخ محمود الكردي والشيخ علي الكزبري واجتمع بالولي الشيخ أحمد النحلاويوأخذ الطريقة القادرية بمصر عن الشيخ علي البيومي وألبسه الخرقة وأجازه ثم دخل حلب مسقط رأسه ودرس بجامعها وبالمدرسة العلمية ثم ذهب لدار السلطنة العلية قسطنطينية المحمية وتردد إليها مرارًا وولى القضاء مرارًا في عدة بلاد من الروم وحمدت سيرته ولازم من محمد حياتي زاده مفتي التخت العثماني ثم صار له اعتبار الخارج من فيض الله أفندي داماد زاده مفتي التخت المزبور ولم يزل يتنقل بالاعتبارات حتى وصل إلى اعتبار ابتداء التمثلي وكان لطيف الذات حلو المحاورة ظريف المذاكرة منور الوجه مضيء الشيبة وله شعر قليل أنشدني من لفظه لنفسه قوله مضمنا: رسول الله ضاق بي الفضاء … وجل الخطب وانقطع الاخاء وجاهك يا رسول الله جاه … رفيع ما لرفعته انتهاء وبي وجل شديد من ذنوبي … وما أدري أعفو أم جزاء وما كانت ذنوبي عن عناد … ولكن بالقضا غلب الشقاء رسول الله حقق فيك ظني … فجودك ليس لي عنه غناء سمعنا فيك مدحًا فابتهجنا … وسر قلوبنا هذا الثناء وأجمل منك لم تر قط عين … وأكمل منك لم تلد النساء خلقت مبرأً من كل عيب … كأنك قد خلقت كما تشاء وقدم المترجم أخيرًا إلى دمشق في سنة ١٢٠٤ ونزل بدار شيخ الإسلام العلامة الأثري أبي الفضل السيد محمد خليل أفندي المرادي مفتي دمشق (رحم الله روحه) فأكرمه وأحسن نزله واجتمعت به إذ ذاك وأخذت عنه وأجازني بعد إسماع الحديث المسلسل بالأولية وسمعت من فوائده ولطائفه ثم لما ذهب المولى المزبور إلى حلب رجع المترجم صحبته إليها وبقى عَلَى أحسن سيرة وأطيب سريرة حتى توفي بحلب في شهر ربيع الأول سنة سبع ومائتين وألف رحمه الله تعالى. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
790960
Book record
shamela-1154
Source record
dedupe:150:134236
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate