Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

السيد إسماعيل الجراعي مفتي الحنابلة بدمشق

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي · page 133, entry [146]

مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي — جميل الشطي

Open narrator profile: السيد إسماعيل الجراعي مفتي الحنابلة بدمشق
page 133, entry [146]Open original source
السيد إسماعيل الجراعي مفتي الحنابلة بدمشق إسماعيل بن عبد الكريم بن محيي الدين بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الهادي بن علي بن محمد بن زيد الشهير بالجراعي الدمشقي الشريف لأمه النابلسي الأصل مفتي السادة الحنابلة بدمشق الشيخ الفاضل الأديب الفقيه الفرضي المحصل البارع المتفوقولد بدمشق في خامس ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائة وألف ونشأ بها في كنف والده المقدمة ترجمته وتلا القرآن العظيم على الشيخ إسماعيل بن محمد اللبدي وأخذ علم القراءات عن الشيخ إبراهيم بن عباس الحافظ شيخ الأقراء بدمشق وعن الشيخ عبد الرحمن القاهري مقري الديار المصرية حين قدم دمشق وأخذ عقائد تقي الدين بن تيمية الحراني وموفق الدين بن قدامة الصالحي والشمس محمد البلباني عن والده وأخذ عنه أيضًا الفقه والفرائض والحساب وأخذ النحو والمنطق والأصلين عن الشيخ أسعد بن عبد الرحمن المجلد السليمي والجد شيخ الإسلام (أو مفتي الشافعية بدمشق) الشمس محمد الغزي العامري والشهاب أحمد المنيني والجمال عبد الله البصروي والشرف موسى المحاسني والعماد إسماعيل العجلوني والعلامة علي الطاغستاني وأخذ الفقه أيضًا عن الشيخ عواد الكوري والشيخ مصطفى اللبدي والشيخ إسماعيل اللبدي المذكور وأخذ علم الحديث عن الشيخ صالح الجينيني وعن العجلوني المقدم ذكره وحضره في مجالس الحديث تحت القبة بالجامع الأموي ونبل قدره وغزر فضله وارتحل إلى قسطنطينية المحمية مرارًا وحظي ببعض الوظائف السلطانية من العثامنة والتداريس بدمشق واجتمع بأفاضل الروم وصدورها وفي سنة ١١٩٥ وجهت له فتوى الحنابلة بدمشق وعزل عنها الشيخ محمد بن أحمد البعلي الدمشقي ثم عزل عنها ووجهت للبعلي المرقوم ولم يزل كل منهما يعزل صاحبه حتى استقر أمرها لصاحب الترجمة وبقيت عليه إلى وفاته ودرس في الجامع الشريف الأموي بعد وفاة الشيخ محمد اللبدي وأقبلت عليه الطلبة من الحنابلة وغيرهم وتولى وظيفة التكلم على أوقاف الجامع المظفري بصالحية دمشق وكان كثير المخالطة لأمور الناس وألف مؤلفات نافعة فمنها شرح دليل الطالب في مجلدين قرظه له العلماء من أهل المذهب وغيره وشرح غاية المنتهى لم يكمله وشرح قصيدة ابن أبي عوانة الشاعر الجاهلي التي مطلعها: أفاطم لو شهدت ببطن خبت … وقد لاقى الهز بر أخاك بشرا وله عدة مقامات أنشأها في وقائع مخصوصة أوقفني على بعضها فرأيته في غاية النفاسة وكان بيني وبينه من المحبة والمودة ما لا مزيد عليه (هذا عجيب من المؤلف الغزي إذ صاحب الترجمة أكبر من والده فهو من طبقة شيوخه لا محالة وليت شعري ماذا يريد بهذاوأمثاله مما وجدته في الأصل بخطه سامحه الله) وكان طويل القامة بشوشًا متواضعًا لطيف المحاضرة حلو المذاكرة بديع النكتة والنادرة ذا همة عالية في قضاء حوائج الناس مبادرًا إلى رد الحقوق إلى أهلها وله شعر لطيف وكانت وفاته يوم الاثنين حادي عشر جمادي الأولى سنة اثنين ومائتين وألف بداره بزقاق الشالق بمحلة سويقة صاروجا وصلي عليه بجامع التوبة بعيد العصر ودفن بتربة مرج الدحداح قرب قبورنا رحمه الله تعالى. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
790956
Book record
shamela-1154
Source record
dedupe:146:134232
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate