Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المسند شمس الدين محمد البلباني

جميل الشطي - مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي · page 110, entry [118]

مختصر طبقات الحنابلة - ط الترقي — جميل الشطي

Open narrator profile: المسند شمس الدين محمد البلباني
page 110, entry [118]Open original source
المسند شمس الدين محمد البلباني محمد بن بدر الدين بن عبد القادر بن محمد البلباني البعلي ثم الدمشقي الصالحي الخزرجي الشيخ العلامة المحقق الفهامة الورع الزاهد العالم العامل القدوة الحجة خاتمة المسندين بقية السلف الصالحين شيخ الإسلام أبو عبد الله شمس الدين أحد الأئمة الزهاد وأوحد العلماء الأفراد ولد بدمشق سنة ست وألف ظنا كما قاله وكان من كبار أصحاب الشهاب أحمد أبي الوفا الوفائي في الفقه والحديث ثم زاد عليه في معرفة فقه المذاهب زيادة على مذهبه فكان يقرئ في المذاهب الأربعة وتفقه أيضًا على القاضي محمود الحميدي وسمع ببعلبك وبدمشق على الشهاب أحمد العيثاوي الكبير والشمس محمد الميداني وأفتى مدة عمره وانتهت إليه رئاسة العلم بالصالحية بعد الشيخ علي القبردي وكان عالمًا عاملًا ورعًا زاهدًا فقيهًا محدثًا عابدًا معمرًا قطع أوقاته في العبادة والعلم والكتابة والدرس حتى مكن الله تعالى منزلته من القلوب وأحبه الخاص والعام وكان ربانيا متألها متواضعًا مخفوض الجناح حسن الخلق والخلق والصحبة حلو العبارة كثير التحري في أمر الدين والدنيا منقطعًا إلى الله تعالى وكان كثيرًا ما يورد كلام الحافظ ابني الحسن علي بن أحمد الزيدي ويستحسنه وهو قوله اجعلوا النوافل كالفرائض والمعاصي كالكفر والشهوات كالسم ومخالطة الناس كالنار والغذاء كالدواء - (قال المؤلف الغزي) وقد عقد هذه المقالة جدي العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الغزي بقوله: اجعل النفل كالفروض وقرب … الناس كالنار تنف هما وغما واجعل الأكل كالدوا والمعاصي … مثل كفر وشهوة النفس سماوكان صاحب الترجمة في أحواله مستقيمًا على نسق واحد وأوقاته مقسومة إلى أقسام إما صلاة أو قراءة قرآن أو كتابة اقراء وانتفع به خلق وأخذ عنه جمع من أعيان العلماءُ منهم الإمام المحقق محمد بن محمد المغربي والوزير الكبير مصطفى باشا بن محمد باشا الكوبري والشيخ أبو المواهب الحنبلي والشيخ عبد القادر بن عبد الهادي العمري وأبو الفلاح عبد الحي العكري الصالحي والأمين المحبي والسيد سعدي ابن السيد عبد الرحمن بن حمزه الحسيني والشيخ إبراهيم الخياري المدني - وله من التآليف النافعة مختصر في الفقه صغير الحجم كثير الفائدة ومختصر في التجويد مشهور بالرسالة البلبانية وغير ذلك وله محاسن ولطائف وولي خطابة الجامع المظفري المعروف بجامع الحنابلة - وبالجملة فقد كان بقية السلف وبركة الخلف وكانت وفاته ليلة الخميس لتسع خلت من رجب سنة ثلاث وثمانين وألف وصلى عليه بالجامع المظفري المذكور ولده الفاضل الشيخ عبد الرحمن في جمع عظيم ودفن بسفح جبل قاسيون في الطرف الشرقي ﵀ رحمة واسعة. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
790928
Book record
shamela-1154
Source record
dedupe:118:134204
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
المسند شمس الدين محمد البلباني — shamela-1154 · Hadith Research Library