Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 790789

عبد الرحمن المعلمي اليماني - الوحدان - ضمن «آثار المعلمي» · page 253, entry [176]

الوحدان - ضمن «آثار المعلمي» — عبد الرحمن المعلمي اليماني

page 253, entry [176]Open original source
١٦٧ - (٤) نُبَيح، أبو عمرو العَنَزيّ: تفرّد عنه الأسود بن قيس (م، ن) (¬٢). البخاري (٤/ ٢/١٣٢): «نبيح بن عبد الله أبو عمرو العنزي. كناه شريك. سمع أبا سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله. روى عنه الأسود بن قيس. يعد في الكوفيين». وقال ابن أبي حاتم (¬٣): « ... روى عن أبي سعيد الخدري، وابن عمر، وجابر. روى عنه الأسود بن قيس. سمعت أبي يقول ذلك ... سئل أبو زرعة عن نبيح، فقال: كوفي ثقة، لم يرو عنه غير الأسود بن قيس». وفي «التهذيب» (١٠/ ٤١٧): « ... روى عن ابن عباس، وابن عمر، وأبي سعيد، وجابر. وعنه الأسود بن قيس، وأبو خالد الدالاني. قال أبو زرعة: ثقة، لم يرو عنه غير الأسود بن قيس ... وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.وذكره علي بن المديني في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأسود بن قيس. وصحح الترمذي حديثه، وكذلك ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم». أقول: وجدت له في «مسند أحمد»: عن ابن عباس عن أُبَيّ قال لعمر: يا أمير المؤمنين، إني تلقّيت القرآن ممن تلقّاه من جبريل ﵇ وهو رطب. «المسند» (٥/ ١١٧) (¬١). [و] عن أبي سعيد حديثين: الأول: (٣/ ٤٨) (¬٢) ذكر أحمد حديث أبي المتوكل، عن أبي سعيد مرفوعًا: «يخرج أناس من النار بعدما احترقوا وصاروا فحمًا، فيدخلون الجنة، فيَنْبُتون فيها كما تَنبت القثاءة (¬٣) في حميل السيل». ثم قال (¬٤): «ثنا وكيع، عن علي بن صالح، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أبي سعيد الخدري قال: فينبتون كما تنبت السعدانة». وقضيته أن حديث نبيح كحديث أبي المتوكل سواء، إلا تلك الكلمة، والأمر في الكلمة هين. والحديث في «الصحيحين» (¬٥) من طرق عن أبي سعيد مطولًا ومختصرًا.الحديث الثاني: (٣/ ٥١) (¬١) قال أحمد: ثنا يحيى بن آدم، ثنا زهير، عن الأسود بن قيس، عن ربيح (كذا) (¬٢)، عن أبي سعيد الخدري: «أنهم خرجوا مع رسول الله ﵌ في سفر، فكانوا رُفقاء، رفقة مع فلان ورفقة مع فلان. قال: فنزلت في رفقة أبي بكر، فكان معنا أعرابي من أهل البادية، فنزلنا بأهل بيت من الأعراب، وفيهم امراة حامل، فقال لها الأعرابي: أيسرك أن تلدي غلامًا؟ إن أعطيتني شاة ولدت غلامًا. فأعطته شاة، وسجع لها أساجيع. قال: فذبح الشاة. فلما جلس القوم يأكلون، قال رجل: أتدرون ما هذه الشاة؟ فأخبرهم. قال: فرأيت أبا بكرٍ متبرّئًا (¬٣) مستنبلًا؟ (¬٤) متقيئًا». وقد أخرج البخاري في «الصحيح» (¬٥) باب أيام الجاهلية، من حديث عائشة: «كان لأبي بكر غلام ... ، فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: ... كنت تكهّنتُ لإنسان في الجاهلية، وما أُحسِن الكهانة، إلا أنيخدعته، فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلتَ منه. فأدخل أبو بكر يده فقاء كلَّ شيء في بطنه». قال الحافظ في «فتح الباري» (¬١): «ووقع لأبي بكر مع النُّعَيمان ... قصة ذكرها عبد الرزاق بإسناد صحيح ... » فذكر قصةً تشبه ما رواه نُبيح، لكن النعيمان أنصاريّ من قوم أبي سعيد. قال الحافظ: «ولأبي بكر قصة أخرى في نحو هذا، أخرجها يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق نُبيح العنزي عن أبي سعيد قال: كنا ننزل رُفقاء ... ». فبان أن الحديث لنبيح العنزي، وما وقع في نسخة «مسند أحمد»: «ربيح» تحريف. ولنبيح عن أبي سعيد قصة في مقدمة «الإصابة» (¬٢). ولنبيح عن جابر في «مسند أحمد»: ١ - (٣/ ٢٩٢) (¬٣): «غزونا ــ أو سافرنا ــ مع رسول الله ﷺ، ونحن يومئذ بضعة عشر ومائتان، فحضرت الصلاة، فقال رسول الله ﵌: هل في القوم شيء (¬٤) من ماء ... ».وأشار الحافظ في «فتح الباري» (¬١) إلى أن هذه قصة الحديبية، وهي ثابتة في الصحيح من حديث سالم بن أبي الجعد، عن جابر، لكن فيها أنهم كانوا خمس عشرة مائة. ولعل الوهم هنا من الأسود؛ فقد أعاد أحمد الحديث (٣/ ٣٥٨) (¬٢) فلم يذكر قوله: «ونحن يومئذ بضعة عشر ومائتان»، وإنما قال في آخره: «قال الأسود: حسبته قال: كنا مائتين أو زيادة». ٢ - (٣/ ٢٩٧) (¬٣): «إن قتلى أحد حُملوا من مكانهم، فنادى منادي رسول الله ﵌: أن ردوا القتلى إلى مضاجعها». ٢ - [(أ)] (¬٤) ــ (٣/ ٢٩٧) (¬٥): «انطلقت إلى رسول الله ﵌ في دَين كان على أبي، فأتيته كأني شرارة». ٣ - (٣/ ٢٩٩) (¬٦): «قال رسول الله ﵌: إذا دخلتم ليلًا فلا يأتينّ أحدُكم أهلَه طروقًا. قال جابر: فو الله لقد طرقناهنّ بعدُ». ٤ - (٣/ ٣٠٢) (¬٧): «كان أصحاب النبي ﵌ يمشون أمامه إذا خرج، ويدعون ظهره للملائكة».٥ - (٣/ ٣٠٣) (¬١): «أتيت النبي ﵌ أستعينه في دَين ... ». ٦ - (٣/ ٣٥٨) (¬٢): «قال لي رسول الله ﵌: يا جابر! ألك امرأة؟ قال: قلت: نعم. قال: أثيبًا نكحت أم بكرًا؟ ... ». ٧ - (٣/ ٣٥٨) (¬٣): «عن رسول الله ﵌ أنه أراد الغزو، فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار! إن من إخوانكم قومًا ليس لهم مال ولا عشيرة، فليضمّ أحدُكم إليه الرجلين أو الثلاثة، فما لأحدنا من ظَهْرِ جَمَلِه إلا عُقبة كعُقبة أحدهم ... ». ٨ - (٣/ ٣٥٨) (¬٤): «فقدت جملي ليلةً ... » فذكر قصة الجمل، وفيها زيادة في بعضها ما قد يخالف الروايات الصحيحة. ٩ - (٣/ ٣٩٧ - ) (¬٥): «خرج رسول الله ﵌ من المدينة إلى المشركين؛ ليقاتلهم، وقال أبي عبد الله: يا جابر، لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة ... »، فذكر قصة قتل أبيه، ودفنه، وقضائه الدين الذي عليه، مطولًا. والقصة في الصحيح (¬٦) من رواية غير نبيح، وفي رواية نبيح زيادة غيرمنكرة، وفيه: «فبينما أنا في خلافة معاوية ... »، ذكر أن عمال معاوية حفروا، فانفتح القبر، قال: «فأتيته فوجدته على النحو الذي دفنته، لم يتغير إلا ما لم يدع القتل أو القتيل». وليس هذا بمنافٍ لما في «الصحيحين» من أنه حفر عن أبيه بعد ستة أشهر؛ فإن الحفر بعد ستة أشهر كان ليفرده بقبرٍ على حِدة، وما في رواية نبيح قصة أخرى لها شاهد في «الموطأ» (¬١) إلا أن فيما وقع في «الموطأ» وهمًا أو إيهامًا ليس في رواية نبيح.
Parsing and provenance details
Local passage ID
790789
Book record
shamela-340
Source record
dedupe:176:52534
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain