page 140, entry [61]Open original source
٥٢ - (د س ق) سُوَيد بن قيس التُّجِيبي (¬٢): تفرد عنه يزيد بن أبي حبيب (م) (¬٣). البخاري () (¬٤): «سويد بن قيس عن معاوية بن حديج. روى عنه يزيد بن أبي حبيب. يُعدّ في المصريين». ونحوه في «الثقات» (¬٥). وقال ابن أبي حاتم (¬٦): « ... روى عن عبد الله بن عمرو ومعاوية بن حديج. سمعت أبي يقول ذلك». وفي «التهذيب» (٤/ ٢٧٩): « ... روى عن معاوية بن حديج وابنه عبد الرحمن بن معاوية وابن عمر وابن عمرو بن العاص وغيرهم. وعنه يزيد بن أبي حبيب. قال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: كانت له منزلة من عبد العزيز بن مروان ... ووثقه يعقوب بن سفيان».أقول: له عن معاوية بن حديج عن النبي ﵌ حديث: «إن كان في شيء شفاء، ففي بزغة حجّام، أو شَرْبة عسل، أو كيّة تصيب ألمًا، وما أحبّ أن أكتوي». ذكره البخاري في «التاريخ» (¬١) في ترجمة معاوية، وأخرجه أحمد في «المسند» (٦/ ٤٠١) (¬٢). وأخرج له أيضًا (¬٣) عن معاوية بن حديج: «أن رسول الله ﵌ صلى يومًا، فسلم وانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة. فدخل المسجد وأمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلى بالناس ركعة. فأخبرت بذلك الناس، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ ... فقالوا: هو طلحة بن عبيد الله». وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (١/ ٢٦١) وقال: «صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وهو من النوع الذي يطلبان للصحابي متابعًا في الرواية، على أنهما جميعًا قد خرجا مثل هذا». كذا قال!وأعاده (١/ ٣٢٣) وقال: صحيح الإسناد. وعن معاوية بن حديج مرفوعًا: «غدوة في سبيل الله أو روحة خيرٌ من الدنيا وما فيها». «مسند» (٢/ ١٧٧) (¬١).