Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي

محمد بن طلعت - معجم المدلسين · page 285, entry [122]

معجم المدلسين — محمد بن طلعت

Open narrator profile: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي
page 285, entry [122]Open original source
٩٢ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي قال ابن حبان: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي كان يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي عن الأثبات ما ليس من أحاديثهم، وكان يدلس عن محمد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب. قال أبو حاتم: وروى الأفريقي، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال: دخلت يومًا السوق مع رسول الله ﷺ، فجلس إلى البزار، فاشترى سراويل بأربعة داراهم، وكان لأهل السوق وزان يزن، فقال رسول الله ﷺ: "اتزن وأرجح"، قال الوزان: إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد. قال أبو هريرة: كفى بك من الوهن والجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك، فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي ﷺ يريد أن يقلبها، فجذب رسول الله ﷺ يده منه، وقال: هذا إنما يفعله الأعاجم لملوكهم، ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، فوزن ورجح وأخذ النبي ﷺ السراويل. قال أبو هريرة: فذهبت أحمله عنه، فقال: صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله، إلا أن يكون ضعيفًا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم. قال: قلت يا رسول الله: إنك لتلبس السراويل؟ قال: نعم في السفر والحضر وبالليل والنهار، فإني أُمرت بالتستر، فلم أجد شيئًا أستر منه". أخبرناه أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، قال: حدثنا يوسف بن زياد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة (¬١).قال ابن رجب: ومنها أحاديث يرويها عبد الرحمن بن زياد الأفريقي عن عتبة ابن حميد عن عبادة بن نسى عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ عن النبي ﷺ قد قيل أنها كلها مأخوذة عن محمد بن سعيد المصلوب في الزندقة المشهور بالكذب والوضع، وأنه أسقط اسمه من الإسناد بين عتبة وعبادة، ومن جملتها حديث المنديل بعد الوضوء (¬١). (¬٢).وقال ابن رجب أيضًا: ورويناه من طريق آخر، من طريق ابن لهيعة: حدثني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، قال: كان رسول الله ﷺ إذا غداإلى المصلى أمرنا أن نلبس أجود ما نقدر عليه من الثياب، وأن نخرج وعلينا السكينة وأن نجهر بالتكبير (¬١). (¬٢).وذكره ابن حجر في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: ذكر ابن حبان في الضعفاء أنه كان مدلسًا، وكذا وصفه به الدارقطني (¬١). وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب": عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ضعيف في حفظه. قلت: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ترجم له الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب"، فقال: لأ قال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه. وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة، قال: ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو مليح الحديث، ليس مثل غيره في الضعف. وقال ابن قهزاد عن إسحاق بن راهوية: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة. وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه، فقال: سألت هشام بن عروة، فقال: دعنا منه. وقال في موضع آخر: ضعف يحيى الأفريقي. وقال يحيى بن سعيد المستملي عن ابن مهدي: أما الأفريقي فما ينبغي أن يُروى حديث عنه. وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء. وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عن أحمد: لا أكتب حديثه. وقال المروذي عن أحمد: منكر الحديث، وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام حسن، فقال له وأحسن ووعظه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يحيى بن معين: ضعيف يُكتب حديثه، وإنما أُنكر عليه الأحاديث الغرائب التى يحدثها. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف. وقال الدوري عن ابن معين: ليس به باس، وهو ضعيف، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم (¬٢). وقال الجوزجاني: كان صادقًا خشنًا، غير محمود فيالحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وهو ثقة صدوق رجل صالح. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وفي حديثه ضعف. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأبا زرعة عن الأفريقي وابن لهيعة، فقالا: ضعيفان، وأثبتهما الأفريقي، أما الأفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده، فيحتمل أن لا يكون فيهم، ويُحتمل أن يكون. وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: يُروى عن يحيى القطان أنه قال: الأفريقي ثقة، ورجاله لا نعرفهم؟ فقال لي أبو زرعة: حديثه عن هؤلاء لا ندري ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب فيمن أتى بهيمة، وهو منكر. قلت: فكيف محله عندك؟ قال: يُقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه. وقال صالح بن محمد: منكر الحديث، ولكني كان رجلًا صالحًا. وقال أبو داود: قلت لأحمد ابن صالح: يُحتج بحديث الأفريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يُحتج به. وقال ابن خراش: متروك. وقال الساجي: فيه ضعف، وكان ابن وهب يطريه، وكان أحمد بن صالح يُنكر على من تكلم فيه، ويقول: هو ثقة. وقال ابن رشدين عن أحمد بن صالح: من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول، ابن أنعم من الثقات. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يُتابع عليه. وقال أبو العرب القيرواني: كان ابن أنعم من أجلة التابعين، عدلًا في قضائه، صلبًا، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد، سمعتالثوري يقول: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي ﷺ، لم أسمع أحدًا من أهل العلم يرفعها: حديث: "أمهات الأولاد"، وحديث: "إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته" وحديث: "لا خير فيمن لم يكن عالمًا أو متعلمًا"، وحديث: "اغد عالمًا أو متعلمًا"، وحديث: "العلم ثلاثة"، وحديث: "من أذن فهو يقيم". قال أبو العرب: فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه. وقال الغلابي: يضعفونه ويُكتب حديثه. وذكره ابن البرقي في باب من نُسب إلى الضعف. وقال سحنون: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثقة. وقال الحربي: غيره أوثق منه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال البرقاني: قال أبو بكر بن أبي داود: إنما تكلم الناس في الأفريقي وضعفوه، لأنه روى عن مسلم بن يسار، وهو لم ينزل أفريقية قط - يعنون: البصري، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يُقال له: أبو عثمان الطنبذي، وكان الأفريقي رجلًا صالحًا. وقال أبو الحسن بن القطان: كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرِّواية، والحق فيه أنه ضعيف، لكثرة رواية المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين". ا هـ وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٢/ ٣٣٣): حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سممعت يحيى، قال: سألت يحيى -يعني ابن سعيد- عن عبد الرحمن الأفريقي، فقال: لا يسقط حديثه، وهو ضعيف. وقال البخاري في "الضعفاء الكبير" (ص ٧٣): ثنا المقري، عن عبد الرحمن بن زياد، في حديثه بعض المناكير. وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٣٥): سألت أبي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، فقال: يُكتب حديثه ولا يُحتج به. سُئل أبو زرعة عن عبد الرحمن الأفريقي، فقال: ليس بالقوي. وروى البزار كما في "كشف الأستار" (ح ٢٦٠١) حديثًا من طريق رشدين بن سعد عن عبد الرحمن الأفريقي، ثم قال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد،ورشدين وعبد الرحمن لم يكونا بالحافظين، إذا انفرد أحد منهما بحديث لا يُحتج به، ولعبد الرحمن مناكير. وقال الدارقطني في "السنن" (١/ ٣٧٩): ضعيف لا يُحتج به. وقال الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص ١٦٩): ليس بالقوي. قلت: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي اختلف فيه العُلماء، فمنهم من قال: إنه منكر الحديث، وضعفه ضعف شديد، بحيث أنه لا يعتبر به، وأكثرهم قال: إن ضعفه ضعف يسير، وقالوا: إن المناكير التى في حديثه أتت من قبل شيوخه وتلاميذه. وابن حبان ﵀ كان يرى أن الأفريقي شديد الضعف، واستدل على ذلك بحديث سبق ذكره. لكن تعقبه الدارقطني في هذا الحديث، فقال: الحمل في هذا الحديث على يوسف بن زياد، لأنه شيخ مشهور بالأباطيل، ولم يحدث بهذا عن عبد الرحمن ابن زياد الأفريقي غيره، ولا روى عبد الرحمن بن زياد عن الأغر شيئًا يوجد من غير رواية يوسف بن زياد عنه. "تعليقات الدارقطني على المجروحين" لابن حبان (ص ١٥٥ - ١٥٦). فالذي يظهر لي أن في أحاديث الأفريقي بعض المنكرات، حملها بعض العُلماء على الأفريقي، ووصفوه بالضعف الشديد، وحملها أكثرهم على شيوخه وتلاميذه، وقالوا: إن ضعفه ضعف يسير، أما وصف ابن حبان له بالتدليس عن محمد بن سعيد المصلوب ففي القلب منه. وأما الحافظ ابن رجب فقد ذكر كلامه بصيغة التمريض، والحديثان اللذان الشدل بهما على تدليسه عن المصلوب لم يثبت أن عبد الرحمن الأفريقي حدث بهما، لضعف السند إليه. أما وصف الدارقطني له بالتدليس، فلعل الأفريقي دلس حديثًا أو حديثين، فوصفه الدارقطني بالتدليس لذلك، ولعل صورة التدليس وقعت من الأفريقيلسوء حفظه، ولم تقع على عمدٍ منه. وقد وصف الدارقطني عددًا من الرواة بالتدليس، في القلب من وصفهم به شيء، سبق ذكرهم في ترجمة "شريك بن عبد الله النخعي".
Parsing and provenance details
Local passage ID
790526
Book record
shamela-794
Source record
dedupe:122:77929
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي — shamela-794 · Hadith Research Library