page 308, entry [101]Open original source
١٠١- مُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللِّبْنَانِيُّ الْبَعْلِيُّ الصُّوفِيُّ، أَمِينُ الدِّينِ أَبُو الْيُمْنِ. سَمِعَ بِبَعْلَبَكَّ مِنَ الْقَاضِي تَاجِ الدِّينِ عَبْدِ الْخَالِقِ، وَبِالْقَاهِرَةِ مِنْ أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَبَرْقُوهِيِّ وَالشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ دَقِيقٍ الْعَيْدِ، وَبِحَلَبَ مِنْ بِيبَرْسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُدَيْمِيِّ وغيره، وبالإسكندرية مِنَ الْعُتْبِيِّ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلُوفِ ابْنِ جَمَاعَةَ، وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ جَمَاعَةٍ وَبِحِمْصَ وَحَمَاةَ وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِيُّ وَذَكَرَهُ فِي ((مُعْجَمِهِ)) فَقَالَ: مِنْ طَلَبَةِ الْحَدِيثِ، نَسَخَ وَكَتَبَ وَرَحَلَ، لا بَأْسَ بِهِ وَلَهُ أنسٌ يسيرٌ بِالْفَنِّ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ فَتْحِ أنطاكية سنة ست وستين وست مئة، وَمَاتَ.. .. قَرَأْتُ عَلَيْهِ ((مَشْيَخَتَهُ)) تَخْرِيجَ نَاصِرِ الدِّينِ بْنِ طَغَرْبَلَ ابْنِ الصَّيْرَفِيِّ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَمِينُ الدِّينِ أَبُو الْيُمْنِ مُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللِّبْنَانِيُّ الصُّوفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْجَلِيلُ الأَصِيلُ الْمُسْنِدُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِحَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الثَّعْلَبِيُّ ابْنُ الْحُبُوبِيِّ، وَنُورُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الثَّعْلَبِيُّ، وَأُمُّ عَلِيٍّ زَيْنَبُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ شُكْرٍ الْمَقْدِسِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وأنت تسمع سنة ست وسبع مئة بِالْقَاهِرَةِ؛ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ابْنِ اللُّتِّيِّ الْحُرَيْمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، قال: حدثا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((نِعْمَ الإِدَامُ –أَوِ الأُدْمُ- الْخَلُّ)) . وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا بِدَرَجَةٍ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ اللُّتِّيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ، زَادَ التِّرْمِذِيُّ: وَمُحَمَّدُ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ؛ كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً بِدَرَجَتَيْنِ لمسلمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ، وَبَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ لِلتِّرْمِذِيِّ أَيْضًا. وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُبَارَكٌ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ الْمَالِكِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِوأنا أسمع في سنة خمس وسبع مئة بِمِصْرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الأَنْصَارِيُّ الْقُرْطُبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الإِمَام أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ فِيْرُّه بْنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ الرُّعَيْنِيُّ قَصِيدَتَهُ فِي الْقِرَاءَاتِ الرَّائِيَّةِ الَّتِي يَقُولُ فِي آخِرِهَا: وَاللَّهُ أَكْرَمُ مأمولٍ ومعتمدٍ ... وَمُسْتَغَاثٌ بِهِ فِي كُلِّ مَا حَذَرَا يَا مَلْجَأَ الْفُقَرَاءِ وَالأَغْنِيَاءِ وَمَنْ ... أَلْطَافُهُ تَكْشِفُ الأَسْوَاءَ وَالضَّرَرَا أَنْتَ الْكَرِيمُ وَغَفَّارُ الذنوب ومن ... يرجو سواك فقد أودى ولد خَسِرَا هَبْ لِي بِجُودِكَ مَا يُرْضِيكَ مُتَّبِعًا ... وَمِنْكَ مُبْتَغِيًا وَفِيكَ مُصْطَبِرَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَنْشُورًا بَشَائِرُهُ ... مُبَارَكًا أَوَّلا وَدَائِمًا أَخَرَا ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا ... محمدٍ عَلَمِ الْهَادِينَ وَالسُّفَرَا تَنْدَى عَبِيرًا وَمِسْكًا سُحْبُهَا ... دِيَمًا تُمْنَى بِهَا لِلْمُنَى غَايَاتُهَا شُكْرَا وَتَنْثَنِي فَتَعُمُّ الآلَ وَالشِّيَعَ ... الْمُهَاجِرِينَ وَمَنْ آوَى وَمَنْ نَصَرا تُضَاحِكُ الزَّهْرَ مسرراً أَسِرَّتُهَا ... مُعَرِّفًا عَرْفُهَا الآصَالَ وَالْبُكَرَا شيخٌ آخَرُ