Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ نِعْمَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الصَّالِحِيُّ الْحَجَّارُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشِّحْنَةِ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَأَ

تاج الدين ابن السبكي - معجم الشيوخ للسبكي · page 39, entry [15]

معجم الشيوخ للسبكي — تاج الدين ابن السبكي

Open narrator profile: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ نِعْمَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الصَّالِحِيُّ الْحَجَّارُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشِّحْنَةِ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَأَ
page 39, entry [15]Open original source
١٥- أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ نِعْمَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الصَّالِحِيُّ الْحَجَّارُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشِّحْنَةِ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَأَصْلُهُ مِنْ دَيْرِ مُقَرِّنٍ. شَيْخٌ يَسْكُنُ بِحَارَةِ بَنِي الْعَسَّاسِ بِالصَّالِحِيَّةِ، وَهُوَ معروفٌ مشهورٌصَاحِبُ وظيفةٍ وخدمةٍ بِقَلْعَةِ دِمَشْقَ، وَلَمْ يَتَفَطَّنْ طَلَبَةُ الْحَدِيثِ لَهُ إِلَى أَوَاخِرِ جُمَادَى الآخِرَةِ سنة ست وسبع مئةٍ، حَصَلَ الاجْتِمَاعُ بِهِ فَسُئِلَ عَنْ نَسَبِهِ وَإِخْوَتِهِ وَأَسْمَائِهِمْ وَعَنْ عُمْرِهِ، فَوُجِدَ سَمَاعُهُ ((لِجُزْءِ أَبِي الْجَهْمِ)) وَمَا قُرِئَ مَعَهُ عَلَى ابْنِ اللَّتِّيِّ وَوُجِدَ اسْمُهُ فِي أَوْرَاقِ أَسْمَاءِ السَّامِعِينَ لِـ ((صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ)) عَلَى ابْنِ الزُّبَيْدِيِّ، فَقُرِئَ عَلَيْهِ ((جُزْءُ أَبِي الْجَهْمِ)) ، ثُمَّ اجْتَمَعَ الْجَمَاعَةُ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ رَجَبٍ وَقُرِئَ عَلَيْهِ مَرَّةً ثَانِيَةً. سُئِلَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: لِي الآنَ اثْنَانِ وَثَمَانُونَ أَوْ ثَلاثَةٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَقَالَ: إِنَّهُ يَذْكُرُ مَوْتَ السُّلْطَانِ الْمَلِكِ الْمُعَظَّمِ، وَكَانَ مَوْتُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مئة. وَأَجَازَ لَهُ مِنْ بَغْدَادَ ابْنُ بُهْرُوزٍ، وَالأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَابْنُ رُوزْبَةَ، وَابْنُ الْقَطِيعِيِّ، وَابْنُ كَمَالٍ، وَنَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَبِنْتُ الْبِيطَارِ، وَزَهْرَةُ بِنْتُ ابْنِ حَاضِرٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ خَيَّاطًا ثُمَّ خَدَمَ بِالْقَلْعَةِ هُوَ وَإِخْوَتُهُ حَجَّارِينَ ثُمَّ صَارَ هُوَ مُقَدَّمُ الْحَجَّارِينَ خَمْسَةً وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَكَانَ يَحْمِلُ السَّيْفَ، وَيَقِفُ فِي الْخِدْمَةِ، وَمَعْلُومُهُ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فِي الشَّهْرِ، ثُمَّ انْقَطَعَ عَنِ الْخِدْمَةِ وَقُرِّرَ لَهُ ثَلاثُونَ دِرْهَمًا عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَحَجَّ سَنَةَ الطَّيَّارِ وَتَزَوَّجَ بِأَرْبَعٍ مِنَ النِّسَاءِ، وَوُلِدَ لَهُ أَحَدَ عَشَرَ وَلَدًا مِنْهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الذُّكُورِ، طُلِبَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وسبع مئة بِسَبَبِ إِسْمَاعِ ((الْبُخَارِيِّ)) ، وَتَوَجَّهَ مَعَهُ الشَّيْخَةُ سِتُّ الْوُزَرَاءِ بِنْتُ ابْنِ مُنَجَّى وَأُرْسِلَ إِلَيْهِ ذَهَبٌ، فَتَوَجَّهَ مُكْرَمًا وَقُرِئَ عَلَيْهِمَا ((الْبُخَارِيُّ)) خَمْسَ مَرَّاتٍ، المرة الأولة عِنْدَ نَائِبِ السُّلْطَةِ الأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ أَرْغُونَ، وَالثَّانِيَةُ عِنْدَ وَكِيلِ السُّلْطَانِ، وَالثَّالِثَةُ فِي الْمَدْرَسَةِ الْمَنْصُورِيَّةِ، وَحَضَرَ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ جمعٌ كبيرٌ يَزِيدُونَ عَلَى أَلْفَيْ نفسٍ، وَالْمَرَّةُ الرَّابِعَةُ بِجَامِعِ الْمَلِكِ النَّاصِرِ بِمِصْرَ، وَالْخَامِسَةُ بِقَلْعَةِ الْجَبَلِ، وَحَصَلَ لَهُ وَلِلشَّيْخَةِ جُمْلَةٌ مِنَ الْمَالِ، ثُمَّ عَادَا إلى دمشقفي شعبان سنة خمس عشرة وسبع مئة. ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْبِلادِ الشَّمَالِيَّةِ مَعَ بَعْضِ الطَّلَبَةِ وَحَدَّثَ بِـ ((صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ)) أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِحِمْصَ مَرَّةً، وَبِحَمَاةَ مَرَّتَيْنِ، وَبِبَعْلَبَكَّ مَرَّةً، ثُمَّ عَادَ إِلَى دِمَشْقَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَمَانَ عشرة وسبع مئة، ثُمَّ طُلِبَ إِلَى الْقَاهِرَةِ مَرَّةً أُخْرَى فِي سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة فَتَوَجَّهَ، وَكَانَ قَدْ تَفَرَّدَ بِـ ((الْبُخَارِيِّ)) وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَحَصَلَ لَهُ ذَهَبٌ وَخِلَعٌ وَإِكْرَامٌ. وَكَانَ كَامِلَ الْبِنْيَةِ، لَهُ همةٌ وجلادةٌ، وَقُوَّةُ نفسٍ، وَعَقْلٌ جَيِّدٌ. حَدَّثَ بِـ ((صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ)) أَكْثَرَ مِنْ سِتِّينَ مَرَّةً وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي الثَّبَاتِ وَعَدَمِ النُّعَاسِ، وَرُبَّمَا أَسْمَعَ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ جَمِيعَ النَّهَارِ، وَفِيهِ دينٌ وَمُلازَمَةٌ لِلصَّلاةِ. قَالَ سَيِّدُنَا قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ: أَمَّا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَجَّارُ الَّذِي طَارَ اسْمُهُ فَمَلأَ الأَقْطَارَ، فَهُوَ شَيْخُ الإِسْنَادِ، وَمَنْ تُنَادِيهِ الطَّلَبَةُ مِنْ كُلِّ نَادٍ، وَإِنَّهُ لأَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ وَمَا بِهِ مِنْ صَمَمٍ، وَذُو الاسْمِ الَّذِي هُوَ أَوْضَحُ مِنْ نَارٍ عَلَى عَلَمٍ، أَلْحَقَ الأَصَاغِرَ بِالأَكَابِرِ، وَمَلأَ الطُّرُوسَ بِذِكْرٍ تُمْلِيهِ أَلْسِنَةُ الأَقْلامِ فِي أَفْوَاهِ الْمَحَابِرِ، وَسَاوَى بَيْنَ شَبَابٍ تَسَامَى لِلْعُلا وَكُهُولٍ، وَجَاءَ بِأَصَحِّ الأَسَانِيدِ إِلا أَنَّهَا لا تَطُولُ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعْمَلُ لِمِثْلِهِ فِي الرِّحْلَةِ الْبُزْلُ الْمَهَارِي، وَيَقْصِدُهُ كُلُّ مُسْلِمٍ لِسَمَاعِ ((الْبُخَارِيِّ)) . انْتَهَى كَلامُهُ. تُوُفِّيَ ﵀ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثلاثين وسبع مئة بِمَنْزِلِهِ بِسَفْحِ قَاسَيُونَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ عُقَيْبَ صَلاةِ الظُّهْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةٍ لَهُ قُبَالَةَ زَاوِيَةِ الرُّومِيِّ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسَيُونَ، وَفِي يَوْمِ مَوْتِهِ قُرِئَ عَلَيْهِ ميعادٌ مِنَ ((الْبُخَارِيِّ)) ، وَكَانَ قَدْ شَرَعَ عَلَيْهِ فِي قِرَاءَةِ ((الْبُخَارِيِّ)) فِي يَوْمِ الأَحَدِ الَّذِي قَبْلَ مَوْتِهِ بيومٍ، فقرء ميعادٌ يَوْمِ الأَحَدِ وميعادٌ يَوْمِ الاثْنَيْنِ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَاءَةِ بِقَلِيلٍ. وَسَمِعَ ((الْبُخَارِيَّ)) في سنة ثلاثين وست مئة، وَحَدَّثَ بقطعةٍ مِنْأوله في سنة ثلاثين وسبع مئة، فبين سماعه وإسماعه مئة سَنَةٍ، وَهَذَا قَلِيلُ الْوُجُودِ. أَجَازَ لَنَا فِي سنة ثمان وعشرين وسبع مئة. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ نَادِرَةُ الزَّمَانِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ الْحَجَّارُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ دِمَشْقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدِ بن يحيى بن الزُّبَيْدِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَوَّالٍ سنة ثلاثين وست مئة، وَلَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ سِوَايَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفَرَبْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَحْنَفِ الْجُعْفِيُّ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ((يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)) ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى الْبُخَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بن مخلد،عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نِيرَانًا تُوقَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ: ((عَلَى مَا تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ)) قَالُوا عَلَى الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ: ((اكْسِرُوهَا وَأَهْرِقُوهَا)) ، قَالُوا: أَلا نُهْرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: ((اغْسِلُوا)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى الْبُخَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلا يُنَادِي فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلا يَأْكُلْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّوْمِ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ. وأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى؛ كِلاهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتْيِن. وَبِهِ إِلَى الْبُخَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَا، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كرجلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا إِلا مَوْضِعَ لبنةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا، وَيَتَعَجَّبُونَ، وَيَقُولُونَ: لَوْلا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ)) . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْبُخَارِيِّ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةًبِدَرَجَتَيْنِ، وَهِيَ مِنْ أَحْسَنِ الْمُوَافَقَاتِ، رَوَاهَا إمامٌ حافظٌ، عَنْ إِمَامٍ حَافِظٍ. وسليمٌ هُوَ ابْنُ حَيَّانَ الْهُذَلِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وأَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الآفَاقِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ إِذْنًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ الله بن عمر بن علي ابن اللُّتِّيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَطِيَّةَ الْبَاهِلِيُّ إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ فِي مَنْزِلِهِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ومئتين، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((لا يَدْخُلُ أحدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ النَّارَ)) . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَّةِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَيَزِيدَ بْنِ خالدٍ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ، وَالنَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيَّةِ، فَرَأَى نَخْلا لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: ((يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ، مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أمسلمٌ أَمْ كافرٌ)) ،قَالَتْ: بَلْ مسلمٌ. قَالَ: ((لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، وَلا يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إنسانٌ وَلا دابةٌ وَلا شيءٌ إِلا كَانَ لَهُ صَدَقَةً)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْبُيُوعِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ؛ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سعدٍ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ وَابْنِ رُمْحٍ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَوْهِبٍ وَقُتَيْبَةَ. وأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ؛ خَمْسَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ، به فوقع لنا بدلاً لهم عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سعدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ((لا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بعضٍ)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَابْنِ رُمْحٍ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ،وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ؛ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ مُعَاذًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ يَقُولُ: اكْشِفُوا عَنِّي سَجَفَ الْقُبَّةِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلا مَخَافَةَ أَنْ تَتَّكِلُوا، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا وَثَبْتًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ)) . لَمْ يُخَرِّجْهُ أحدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي ((الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)) مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: حدثنا أنس، قال: ذَكَرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلمقَالَ لمعاذٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. شيخٌ آخَرُ
Parsing and provenance details
Local passage ID
790001
Book record
shamela-26389
Source record
dedupe:15:642915
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ نِعْمَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الصَّالِحِيُّ الْحَجَّارُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشِّحْنَةِ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَأَ — shamela-26389 · Hadith Research Library