Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 789584

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 660, entry [535]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 660, entry [535]Open original source
(٥٠٠ - محمد بن يوسف ابن سعد الملك الأسوانىّ) محمد بن يوسف بن نحرير (¬١)، ينعت بالجمال، ويعرف بابن سعد الملك/ الأسوانىّ المولد والدّار، الطّنبدىّ (¬٢) المحتد، كان فقيها حفظ «الوجيز» (¬٣)، فاضلا أديبا رئيسا، ورزق عشرة أولاد، وسمّاهم بأسماء الصحابة العشرة رضى الله عنهم. وقفت له على مقامة، كتبها لبعض الأمراء، يصف فيها الجوارح والخيل، منها فى وصف الأمير الممدوح قوله: «ومن أضحت نعمه سوارح، واستعبدت رياسته القلوب والجوارح، وأصبح لسماء المجد مقرّا، ولغرائب الثّناء والسؤدد مستقرّا». ومنها أنّه:«خرج يوما مع أناس، قد وصلوا برّهم بإيناس، كلّ منهم يهتزّ للأكرومة، ويأوى إلى شرف أرومة (¬١)، على خيل مسوّمة (¬٢)، مثقّفة مقوّمة (¬٣)، ما بين جون (¬٤) أدهم، أذكى من فارسه وأفهم، إذا زاغ عن سنان، أو انعطف لعنان، ظننته عند مواصله (¬٥)، أو انفصل عن مفاصله، واستقرّ كالطّراف (¬٦)، عبل (¬٧) الأطراف، وأشهب (¬٨) كريم، له سالفة (¬٩) ريم، كأنّما خلق من عقيق، أو تردّى برداء من شقيق، إن أوردته الطّراد، أوردك المراد، وكميت (¬١٠) كالطّود، ذى وظيف (¬١١) كذراع العود (¬١٢)، يلطم الأرض بزبر (¬١٣)، وينزل من السماء بخبر (¬١٤)، وهملاج (¬١٥) أشهب،إن زجرته ألهب، أديمه روضة بهار (¬١)، ينظر فى ليل من نهار، ينساب انسياب الأيم (¬٢)، ويمرّ مرور الغيم، لا ينبّه النائم إذا عبر به، ولا يحرّك الهوى فى سربه (¬٣)، أخفّ وطئا من طيف، وأوطأ ظهرا من مهاد الصّيف، قال: فلم يزل بنا المسير، وكلّ منّا فى طاعة (¬٤) صاحبه أسير، إلى أن قصدنا واديا، كان لعيوننا باديا، فما قطعنا منه عرضا، حتّى أتينا أرضا، كأنّما فرش قرارها من زبرجد، وصيغت ألوانها من لجين وعسجد، قد رقرقت فيها السحاب دمعها، وأحسنت فى قيعانها جمعها، نسيمها سقيم، وماؤها مقيم، فهى تهدى للنّاشق، أنفاس المعشوق للعاشق». ومنها فى وصف كلب: «ذو خطم (¬٥) مخطوف، ومخلب كصدغ معطوف، غائب الحضر، حاضر البصر، له طاعة التّهذيب، واختلاس الذّيب، وتلفّت مريب، وصداقة تدريب، [له من الطّرف (¬٦) أوراكه]، ومن الطّرف إدراكه، ومن الأسد صولته وعراكه، إذا طلب فهو منون، وإذا انطوى فهو نون». وكان المذكور [﵀] شجاعا مقداما غيورا، وله فى ذلك حكايات. توفّى بأسوان بعد الستّين وستّمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
789584
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:535:119509
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain