page 574, entry [494]Open original source
(٤٥٩ - محمد بن علىّ بن الغمر الأسنائىّ) محمد بن علىّ بن الغمر، ذكره ابن عرّام (¬٤) وقال: ممّن وفد على كنز الدّولة ومدحه، وأظنّه من قوص أو أسنا، وأنشد له [من شعره] قصيدة، مدح بها كنز الدّولة، أوّلها: أراعك فى جنح من اللّيل طارق … كما سلّ من غمد السّحابة بارق ومنها: وكالنّيل هذا الودق يروى أباطحا … ويحرم أدنى الرّىّ منه الشّواهق ومنها: ستبقى على الأيّام منّى مآثر … غرائب تفنى دونهنّ المهارق (¬٥) إذا جال فرسان العلوم فإنّنى … بأيسر تقريب هناك أسابق وسائلة بهرام كيف لقاؤه … وفى الوجه منه مخبر عنه صادقرآك وقد طارت شعاعا قلوبهم … فطارت بهم تلك العتاق السّوابق فيا من حوى عصر الشّبيبة أشيبا … وحاز وقار الشّيب وهو مراهق وكان فى المائة السادسة، ورأيت على حاشية مختصر «الجنان» للحافظ الرّشيد ابن الحافظ الزّكىّ (¬١) أنّه توفّى سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وذكره ابن الزّبير (¬٢) أيضا فى «الجنان (¬٣)» وقال: الأسنائىّ.