Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن عبد النّصير الزّاهد الحريرىّ القوصىّ

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 460, entry [370]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: (٣٤١ - عمر بن عبد النّصير الزّاهد الحريرىّ القوصىّ
page 460, entry [370]Open original source
(٣٤١ - عمر بن عبد النّصير الزّاهد الحريرىّ القوصىّ (¬*)) عمر بن عبد النّصير بن محمد بن هاشم بن عزّ العرب، القرشىّ السّهمىّ القوصىّ، الإسكندرانىّ الأصل، يعرف بالزّاهد الحريرىّ، كان من أصحاب الشّيخ مجد الدّين علىّ ابن وهب [بن مطيع] وطلبته، وباشر مشارفة المدرسة النّجيبية (¬٣)، التى كان الشّيخ مجد الدّين مدرّسها وكان مؤدّبا بها (¬٤).وكان شاعرا لطيفا ظريفا، سمع الحديث من ابن المقيّر (¬١)، والشّيخ بهاء الدّين ابن بنت الجمّيزى (¬٢) وغيرهما، وحدّث بقوص ومصر والقاهرة وإسكندرية، سمع منه المحدّث زين الدّين عمر بن الحسن بن حبيب، والفقيه المحدّث تاج الدّين عبد الغفّار بن عبد الكافى/ السّعدىّ، والشّيخ فتح الدّين محمد بن سيّد النّاس، وشهاب الدّين أحمد الكهارىّ، والقاسم بن محمد البرزاليّ (¬٣) الحافظ، والمحبّ علىّ ابن الحافظ أبى الفتح القشيرىّ وغيرهم، وكتب عنه شيخنا أثير الدّين أبو حيّان وغيره، وله ديوان شعر. حدّثنا الخطيب البليغ الفاضل فتح الدّين عبد الرّحمن، ابن الخطيب الصالح محيى الدّين عمر (¬٤)، ابن الشّيخ الإمام أبى الفتح محمد بن علىّ القشيرىّ بمنزله بقوص، أخبرنا الأديب الفاضل (¬٥) عمر بن عبد النّصير الحريرىّ بقوص سنة إحدى وثمانين وستّمائة، [أخبرنا أبو الحسن ابن المقيّر سنة اثنين وأربعين وستّمائة، أخبرتنا فخر النساء شهدة] أخبرنا الشريف طراد الزّينبىّ، أخبرنا أبو الحسن علىّ بن محمد بن عبد الله ابن بشران العدل، أخبرنا أبو علىّ الحسين بن صفوان البردعىّ، حدّثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبى الدّنيا، حدّثنا محمد بن عبّاد بن موسى، حدّثنا روح بن عبادة، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظىّ، عن عبد الله بن شدّاد (¬٦)، عن عبد الله ابن جعفر، عن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه قال: علّمنى رسول الله ﷺ إذا نزل بى كرب أن أقول: «لا إله إلّا الله الحليم الكريم، وسبحان الله، وتبارك الله ربّ العرش العظيم، والحمد لله ربّ العالمين».ومن شعره ما رواه عنه الشّيخ فتح الدّين أبو الفتح اليعمرىّ قال: وزعم أنّه لا يزاد عليه، وهو قوله (¬١): عد (¬٢) للحمى ودع الرّسائل … وعن الأحبّة قف وسائل واجعل خضوعك والتذلّل فى طلابهم وسائل … والدّمع من فرط البكا ء عليهم جار وسائل … واسأل مراحمهم فهنّ لكلّ محروم وسائل وأنشدنى صاحبنا الفقيه شرف الدّين محمد الإخميمىّ، الشهير بابن النّاسخ (¬٣)، أنشدنى عمر المذكور لنفسه: ما لأجفانى جفت طيب كراها … واستقلّت بسهاد قد براها وأباح السرّ (¬٤) لى من بينها (¬٥) … عبرات عبّرت عمّا وراها قال: وقال أنشدنيهما الشّيخ تقىّ الدّين ابن دقيق العيد، فضرب برجله وقال: من أين لك هذا؟! ومن شعره الذى أودعه ديوانه قصيدته التى أوّلها: أراك نسيم الصّبح زدت هبوبا … وزدت على حمل الحمائل طيبا وأحييت إذ وافيت من قبل الهوى … وداويت من داء الغرام قلوبا / أظنّ رأى محبوبنا طول سقمنا … فأعطاك نشرا جئت فيه طبيبا وحرّكت من أشواقنا كلّ ساكن … فصار بها بعد المزار قريباوحدّثت أبناء الهوى بلطافة … وأعطيت كلّا من شذاك نصيبا وأنشأت فيهم من حديثك نشوة … فأصبح منها المستهام طروبا يروح ويغدو هائما فى غرامه … وإن زاد من نار الغرام لهيبا ولكنّه من عجزه عن مسيره … إلى دار من يهوى يبيت كئيبا ينوح ويبكى كلّما قلّ صبره … ويكثر إن غنّى الحداة نحيبا ينادى حداة العيس مهلا عسى يرى ال … كئيب له بين الرّكاب ركوبا وقد بات لمّا أثقلته ذنوبه … يصبّ من الدمع المصون ذنوبا ويشجى قلوبا لا تزال مشوقة … لواد غدا بالأبطحىّ رحيبا حمى آمنا يأوى له كلّ خائف … ومن ذا يرجّى جاهه فيخيبا وكيف يخيب المستجير بأحمد … وأحمد أضحى للاله حبيبا وله أيضا [قوله]: ما لمطايانا (¬١) تميل ما لها … أظنّ رمل رامة بدا لها لا تحسبنّ ميلها عن ملل … وإنّما سكر الهوى أمالها وربّما كلّت ولكن شوقها … يمنعها أن تشتكى كلالها وكلّ صعب فى سراها هيّن … لا سيّما إن بلّغت آمالها تبدى نشاطا عند ما يطلقها … حابسها بحلّه عقالها تجدّ وجدا فى الحزون (¬٢) كلّما … تذكرت من يثرب أطلالها وإن حدا الحادى (¬٣) بذكر طيبة … هيّج ذكر طيبة بلبالها فشوقها يسوقها حتّى ترى … آمالها هناك أو آجالهاترى أرانى زائرا منازلا … أقصد من كلّ الورى نزّالها فيها أجلّ مرسل لأمّة … كانت ترى رشادها ضلالها وأنشدنى له أيضا صاحبنا العدل كمال الدّين عبد الرّحمن، ابن شيخنا تاج الدّين محمد الدّشناوىّ، قال: أنشدنى المذكور لنفسه: / لست ممّن يزور من يزدريه … فيلاقى مذلّة واحتقارا وهو عندى أراه بين البرايا … كهباء فى عاصف الرّيح طارا وكان يميل إلى شاب ينعت بالجلال، فطلع الزّاهد الميذنة (¬١) ليسبّح، فسبّح ساعة ثمّ قال (¬٢): يا جلال يا جلال .. ، فقيل للشّيخ مجد الدّين عنه، فخرج إليه وهو يقول ذلك، فقال: إلى هنا يا بنىّ .. ، فقال: يا جلال من لا جلال له … رأيت الزّاهد عمر بقوص مرّات، ولم أسمع عليه ولم أستنشده، ورأيته قد هرم وكبر، وسمعته ينشد من شعره، ولم يعلق بخاطرى منه شئ، وتوجّه إلى الإسكندرية وتوفّى بها ليلة الجمعة فى منتصف المحرّم سنة إحدى عشرة وسبعمائة، فيما بلغنى، رحمه الله تعالى، ومولده سنة خمس عشرة وستّمائة. وأظنّ أنّى سمعته ينشد من شعره من قصيدة أوّلها: ما ضرّ قاضى الهوى العذرىّ حين ولى … لو كان فى حكمه يقضى علىّ ولى
Parsing and provenance details
Local passage ID
789427
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:370:119352
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate