Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن عبد العزيز الأسوانىّ

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 457, entry [369]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: (٣٤٠ - عمر بن عبد العزيز الأسوانىّ
page 457, entry [369]Open original source
(٣٤٠ - عمر بن عبد العزيز الأسوانىّ (¬**)) عمر بن عبد العزيز بن الحسين، بن محمد بن إبراهيم بن نصر، ابن المفضّل الأسوانىّ الفرضىّ، القاضى شمس الدّين، كان من الفقهاء المفتيين، الفضلاء المعتبرين،الرؤساء الأعيان، أحد كرماء الزّمان، رحل من بلده أسوان إلى قوص ثمّ إلى/ القاهرة للاشتغال، وأقام بالقاهرة سنين يشتغل على الشّيخ الإمام أبى محمد عبد العزيز ابن عبد السلام، وقرأ المعقول على الأفضل الخونجىّ (¬١)، وكانت تأتى إليه الكتب من أهله فلا يقرؤها، حتّى حصل مقصوده من العلم. وكان فقيها نحويّا، أديبا شاعرا، كريما جوادا، تولّى الحكم بأسوان، ثمّ عزل وأقام بها، وكان قد استدان من شخص يقال له ابن المزوّق مبلغا له صورة، فحضر إليه [إلى] أسوان ليأخذ دينه، فنزل عنده وأقام مدّة، ثمّ فقد ووجد مقتولا، فاتّهم به شمس الدّين هذا، وشقّ عليه نسبة ذلك إليه، وطلب إلى القاهرة بسبب ذلك، وقام معه العلماء الأعيان، وأثنوا عليه وأبعدوا ذلك عنه، وحاله شاهد ببراءته. وله نظم حسن: أنشدنى صاحبنا الشّيخ الصالح الفاضل الثّقة ضياء الدّين (¬٢) منتصر بن الحسن بن منتصر خطيب أدفو قال: أنشدنى القاضى الفقيه العالم، مفتى المسلمين، عمر بن عبد العزيز ابن المفضّل الأسوانىّ لنفسه، وقال لى: أنشدنى الشّيخ الإمام أبو محمد ابن عبد السلام هذا البيت، وطلب من جماعة أن يكملوا عليه، والبيت الذى أنشده الشّيخ [هو] قوله: لو كان فيهم من عراه غرام … ما عنّفونى فى هواه ولاموا قال: فنظمت أنا: لكنّهم جهلوا لذاذة حسنه … وعلمتها فلذا سهرت وناموا لو يعلمون كما علمت حقيقة … جنحوا إلى ذاك الجناب وهامواأو لو بدت أنواره لعيونهم … خرّوا ولم تثبت لهم أقدام ولحبّه عزّت مراتبى الّتى … ذلّت فعندى بالغرام غرام فبقيت أنظره بكلّ مصوّر … وبكلّ ملفوظ له استعجام وأراه فى صافى الجداول إن جرت … وأراه إن جاد الرّياض غمام لم يثننى عمّن أحبّ ذوابل … سمر وأبيض صارم صمصام مولاى عزّ الدّين عزّ بك العلا … فخرا فدون جداك منه الهام لمّا رأينا منك علما لم يكن … فى الدّرس قلنا إنّه إلهام جاوزت حدّ المدح حتّى لم تطق … نظما لفضلك فى الورى النّظّام / لولاك عزّ الدّين تنعش خاطرى … ما كان لى فى البلدتين مقام فعليك يا عبد العزيز تحية … وعليك يا عبد السلام سلام قال: وكان ذلك بمجلس الدّرس، فقال لى: أنت إذا فقيه وشاعر، فقلت: هذه الشهادة من مولانا أوفى جائزة. ورأيت هذه القصيدة والحكاية بخطّ شيخنا تاج الدّين (¬١) الدّشناوىّ، فقال: إنّه لم يعرف للشّيخ عزّ الدّين غير هذا البيت الأوّل. ورأيت بخطّ [الشّيخ] شمس الدّين من نظمه قوله: أصبح القلب سليما … فى هوى حسن سليمه وغدا الحبّ مقيما … وسط قلبى وصميمه يا ابنة العرب صلينى … أنت فى النّاس كريمه لا جزى الله جميلا … كلّ من ينسى قديمهووقفت على سؤال له، سأل فيه الشّيخ أبا الحسن علىّ (¬١) بن وهب القشيرىّ أن يجيزه بالفتوى، فيه أدب جيّد، وأجاب الشّيخ سؤاله، ومدحه ووصفه بعلوم، وقال فى جملته: «فأجبته إلى ما التمس، وإن كان غنيّا بما حصّل واقتبس». وقد تقدّم فى ترجمة الشّيخ. وله وقد سأله الأديب الفاضل محمد ابن أبى بكر النّصيبينىّ عن حاله فأنشد [٥] ارتجالا: إن كنت تسأل عن عرضى فلا دنس … أو كنت تسأل عن حالى فلا حال قد ضيّع المجد مال ضيّعته يدى … ما أضيع المجد إن لم يحمه المال توفّى سنة اثنين وتسعين وستّمائة، ومولده بأسوان سنة ثنتى عشرة وستّمائة، نقلته من خطّ أبيه (¬٢).
Parsing and provenance details
Local passage ID
789426
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:369:119351
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عمر بن عبد العزيز الأسوانىّ — shamela-1045 · Hadith Research Library