page 381, entry [319]Open original source
(٢٩٠ - علىّ بن إبراهيم ابن الزّبير الأسوانىّ) علىّ بن إبراهيم ابن الزّبير الأسوانىّ، والد القاضى الرّشيد أحمد (¬٣)، كان فاضلا شاعرا رئيسا، وحدّث بشئ من شعره. روى عنه ابن أخيه القاضى الموفّق أبو عبد الله/ محمد بن إبراهيم المعروف بابن الرّاعى قوله: يا سائلى عمّا لقيت من الأسى … لفراقكم ما الشّوق ممّا يوصف حتّى متى يتجلّد القلق الحشا … وإلى متى يتكلّف المتكلّف أحبابنا والله مالى حيلة … فى البعد إلّا أنّنى أتشوّف أنا من عرفتم لا أميل عن الهوى … عمّن عرفت به لمن لا أعرف لتطب نفوسكم الغداة فإنّ لى … نفسا تفيض مع الدّموع وتذرف قالوا بكيت دما فقلت وهمتم … ما كنت إلّا من جفونى أرعف لو لم يكن قلبى قتيل هواكم … لم تمس أجفانى جراحا تنزف توفّى ببلده سنة خمس وعشرين وخمسمائة.