Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 789331

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 335, entry [273]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 335, entry [273]Open original source
(٢٤٤ - عبد الرّازق بن حسام القفطىّ) عبد الرّازق بن حسام (¬١) بن رزق الله بن حاتم، ينعت بالشّمس، ويعرف برزيق، كان مقيما بقفط، وأصله من البهنسا، كذا قال الشّيخ عبد الغفّار بن نوح (¬٢)، وقال غيره: إنّه من البلينا. ونشأ بقفط، وتولّى الحكم بها، وتركه تزهّدا وتصوّفا، وقال عبد الغفّار: وكان صوّاما قوّاما، أقام عندى أربعة أشهر ما رأيته وضع جنبه الأرض، وكان يتورّع وله طاحون يأكل منها، وله مروءة بسببها يقع بينه وبين النّاس، قال: ومنذ عرفته لا يكاد ينقضى يوم إلّا ويحضر من قفط ليجتمع [بى] إلى الليل ثمّ يتوجّه، ولا/ يأكل شيئا إلّا ويحضر لى منه، ويوم لا يحضر رسوله، قال: ومن حكاياته أنّ شخصا عربيّا جاء إلى قفط، وطلب من شمس الدّين عبد الرّازق هذا عتبة يجعلها فى داره التى بناها، فطلب له عتبة فلم يجدها، فأرسل خلف البنّا، وخلع عتبة داره وسيّرها إليه، وجعل مكانها خشبة ..... قال: وأخبرنى أنّ الشّريف الأحمر جاء إليه ومعه بدوىّ، فقال لعبد الرّازق: أشتهى أن تقرضنا دينارين- أو قال: تقرض هذا دينارين- وتركب معنا لله تعالى، أو كما قال، [قال]: فدفعت لهما دينارين وركبت معهما، فسقنا فى الحاجر ساعة، فقلتللشّريف: ما تقول لى: أين تطلب بنا؟ فقال: هذا البدوىّ كان أودع ناسا من العرب سخلة (¬١) فى الحجاز من إحدى عشرة سنة، وهو يطلب وديعته، قال: فقلت له: ضيّعت علىّ دينارين وأتعبتنا، فقال لى: الدينار الواحد معى، والآخر أشترى به هذا الحمار، إن وجدنا شيئا وإلّا رددنا لك رحلك، فسرنا إلى أبيات عرب هناك، فجلسنا بعيدا، وتقدّم الأعرابىّ ونادى: يا أبا فلان، فكلّمه إنسان، فقال [له] من تكون- أو قال: من تريد-؟ فقال: الله تعالى يعلم أنّى كنت أودعت لكم بوادى الصّفراء (¬٢) فى الحجاز، فى السنة الفلانية سخلة، قال: فجاء الرجل الذى كلّمه ونحّى القرمزيّة عن رأسه- يعنى البدوىّ صاحب السّخلة- ونظر إلى شجّة فى رأسه وقال: والله أنت هو، وأبو فلان مات وأنا أخوه، اقعد حتّى تروح إبلنا، فقعدنا حتّى راحت (¬٣) عليهم إبلهم، فعزل البدوىّ منها تسع نوق وقال: الله تعالى يعلم أنّ السّخلة ولدت وتوالدت، فالذى كان منها ذكورا بعناه وأبقينا الإناث، وأخرجنا عنك الزّكاة، وأخرج صرّة زرقاء مربوطة بخيط من شعر، فقال: هذا من ثمن الذّكور، ففتحناها فوجدنا فيها إمّا قال: تسعة عشر دينارا، أو قال: اثنين وثلاثين دينارا- غاب عنّى أيّهما، قال: لطول المدّة- فقال الأعرابىّ: أمّا هذا الذّهب فخذوه، ولا حاجة لى به، وتكفينى النّياق، فقلنا: والله ما نأخذ إلّا الدّينارين، فأخذناهما ورجعنا ..... وله قصيدة مدح بها رسول الله ﷺ، سمعها عليه النّصيبىّ بقوص، أوّلها:طوبى لسكّان القبور فإنّهم … حلّوا بساحة أكرم الكرماء فازوا بتعجيل القرى من ربّهم … فى خفض عيش دائم النّعماء / نالوا المنى فى قربه وجواره … وتخلّصوا من منّة الغرماء [منها]: ما خصّ بالإحسان من هو محسن … بل عمّ أهل بصيرة وعماء أدناهم لطفا وأكرم نزلهم … فمحلّهم بالقرب فوق سماء لا تخش يا من حلّ ساحة ربّه … شيئا من البأساء والضّراء [ومنها]: إنّ الكريم له عموم تفضّل … يغشى ويحمل حملة الضّعفاء وهى طويلة. توفّى بقفط سنة ثمان وثمانين وستّمائة- فيما أخبرنى بها خطيبها- مقتولا (¬١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
789331
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:273:119256
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain