page 294, entry [228]Open original source
(١٩٩ - عبد الله بن أحمد الأسوانى) عبد الله بن أحمد بن سلامة، أبو محمد الأسوانىّ الفقيه، ذكره/ ابن عرّام (¬١) فى مدّاح بنى الكنز (¬٢)، وقال: لم أر فى مدائحه ما فيه روح سوى هذه القصيدة، وإنّى لأتّهمه فيها وهى: لا تطلبنّ هوى بغير شبيبة … فتروم صعبا منه غير ذلول إنّ الشّباب لدولة محمودة … لو أنّها سلمت من التّبديل لله أيام سلفن وعيشة … ما كان أطيبها بشاطى النّيل حيث الخوافق والرّبى مخضرّة … فيها لنا والرّبع غير محيل ولسوق أشجار الرّياض خلاخل … منه وفى الأيدى مثال حجول قضب الزّبرجد قد حملن لآلئا … وحكت نحولا عند ذاك نحولى وتعانق الزّهر النّضير وأمتعت … أفواهه الأفواه بالتّقبيل وكأنّما الأطيار فوق غصونها … همز على الألفات فى التّمثيل ما العيش إلّا فى الرّياض ومسمع … عود وساق طائف بشمول (¬٣) ومديح كنز الدّولة ابن متوّج … سبب المراد وغاية التأميل ذى الهمّة العلياء والمجد الذى … طاب الفروع له بطيب أصول من قاس جودك بالغمام فإنّما … ساوى ضياء الشّمس بالقنديل وكان فى المائة السادسة، وذكره ابن الزّبير (¬٤) وقال: أصله من بجاية (¬٥).