page 260, entry [187]Open original source
(١٦٧ - ذو النّون بن حسين القصرىّ) ذو النّون بن حسين بن عبد السلام القصرىّ، المنعوت بالمجير، قرأ القراءات الثمانعلى عفيف الدّين أبى (¬١) محمد عبد الله بن الحقّ بن عبد الله الدّلاصىّ بمكّة، وعلى الشّيخ شرف الدّين أبى عبد الله محمد بن عبد النّصير بن علىّ الأنصارىّ المعروف بالشوّا (¬٢)، واستوطن الإسكندرية. وأخبرنى بعض أصحابنا أنّ سبب خروجه من «القصر» (¬٣) أنّه كان يصحب شبل الدّولة بن عمر أمير العرب، وكان يحبّه ويجلّه ولا يخرج عن رأيه، وأنّه تحيّل عليه أصحابه بأسباب تبعده عنه، فقيل له: يا فقيه نقلوا للأمير عنك أنّك تطلّعت إلى زوجته! فأخذ مجير «الختمة» (¬٤) وتوجّه إلى شبل الدّولة، وحلف [له] أنّه ما رآها ولا سمع كلامها، وما كان بلغه شئ من ذلك، فقال له: يا فقيه لا تقم الليلة هنا تروح روحك، فخرج وأقام بالإسكندرية إلى أن مات بها، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. وهذا (¬٥) بين «القوصة» و «فاو» كما قدّمنا (¬٦).