page 252, entry [176]Open original source
(١٥٩ - حمزة بن مفضل الفرجوطىّ (¬*)) حمزة بن مفضّل القرشىّ الفرجوطىّ، المنعوت سعد الدّين، كان فاضلا أديبا شاعرا، استوطن أسنا، وذكر لى أنّه كان يملى فى المجلس الواحد على عشرة أنفس فأكثر فى فنون [كثيرة]، وأنّه مدح بعض الأعيان بقصيدة، فأرسل إليه مائة دينار [بالدّراهم، فامتنع أن يأخذ الجائزة إلّا ذهبا، فأرسل إليه بمائة دينار]. أنشدنى حفيده من قصيدة، يمدح بها الشّيخ الجنيد السّمهودىّ، رحمه الله تعالى، وأوّلها: نبأ عظيم شدّه (¬١) الإحكام … وغرائب للعين ليس ترام ومناصب ما مسّ خدّاما لها … نصب ولا ذلّت لها خدّام ومناقب لو نقّبوا عن فخرها … لتحيّرت فى ذلك الأوهام توفّى بأسنا فى حدود السّبعين وستّمائة تقريبا.