page 208, entry [141]Open original source
(١٢٤ - الحسن بن أبى الحسن الأدفوىّ) الحسن بن أبى الحسن بن أبى الحسين بن عبد الرّحمن، النّميرىّ (¬١) الأدفوىّ المكتب (¬٢)، ينعت بالمكين، يكنى أبا محمد، له مشاركة فى النّحو والأدب، وله نظم. وكان الجماعة ينبسطون معه ويقولون «نمير» هو القطّ، وكان صاحبنا علاء (¬٣) الدّين الأسفونىّ قصد الحجاز، فعمل دقيقا فى شمال (¬٤)، فقطعها الفأر، فكتب إلى المكين قصة أوّلها: «المملوك الدّقيق يقبّل الأرض بين يدى ملك القطط، الهرّ الأوحد، والسنّور الأمجد، والقطّ الأرشد، أزال الله عنه الضّير، وجمع له كلّ خير، وأحيا به قبيلة نمير، وينهى من شرح حالى، أنّى لمّا جرّدت من نخالى، وحزمت فى شملتين، وحفظت فى العين، اجتمع علىّ الفيران، وأطلقوا فىّ النّيران، وحشدوا من كلّ مكان، وتسلّقوا من سائر الحيطان، وأكلونى من يمينى وشمالى، وقطعوا خيشىوشمالى، وإنّى لرجل موجود العدم، معدوم الغنى، لا يملك إلّا أنا، وسؤاله تجريدة سريّة من القطط الشجعان، إلى مشايخ الفيران، والله تعالى يجمع لملك القطط ما يتغالى، ويسعده ما هطل نو (¬١)، وصال قط بنو». توفّى بأدفو فى حدود عشرة وسبعمائة، رأيته فى المنام ولم أكن كتبته فى هذا التاريخ، فقال: لم لا كتبتنى؟ فكتبته …