Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 789093

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · page 63, entry [14]

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد — كمال الدين الأدفوي

page 63, entry [14]Open original source
(٢ - إبراهيم بن أحمد بن طلحة الأسوانىّ) (¬**) إبراهيم بن أحمد بن طلحة الأسوانىّ، الشاعر المشهور، الأديب المذكور، روى عنه [من شعره] عبد القوىّ (¬٢) بن وحشىّ، وأبو عبد الله محمد بن علىّ بن محمد السّيوطىّ، وله ديوان شعر يدلّ على فضله، ويشهد بنبله. ذكره الشيخ العالم المحدّث المؤرخ قطب الدّين عبد الكريم بن عبد النّور الحلبىّ، المعروف بابن أخت الشيخ نصر المنبجىّ، فى تاريخه الذى صنّفه فى ذكر مصر وأهلها ومن ورد عليها، وهو (¬٣) مسوّدات بخطّه، لم يبيّض منه إلّا القليل، ونقلت من المسوّدة فى هذا الكتاب مواضع نقلتها من خطّه، وساق فيه عن ابن وحشىّ بسنده إليه، قال: قال ابن وحشىّ:أنشدنا إبراهيم بن أحمد الأسوانىّ [لنفسه] وهو قوله: أرى كلّ من أصفيته الودّ مقبلا … علىّ بوجه وهو بالقلب معرض حذارا من الإخوان إن شئت راحة … فقرب بنى (¬١) الدّنيا لمن صحّ ممرض بلوت كثيرا من أناس صحبتهم … فما منهم إلا حسود ومبغض فقلبى على ما يشجن (¬٢) الطّرف منطو … وطرفى على ما يحزن القلب مغمض ووجدت أنا بأسنا كتابا سمّاه صاحبه: «الأرج الشائق إلى كرم الخلائق» جمع فيه الشعراء الذين امتدحوا سراج الدّين جعفر (¬٣) بن حسّان الأسنائىّ، وذكر فيه شيئا من أحواله، وقد ضاع أوّله (¬٤)، فسألت عنه من له معرفة بهذا من أهلها، وممّن له الاعتناء بالأدب،/ فقال: مصنّفه مجد الملك ابن شمس الخلافة، وذكر أنّ ذلك معروف مشهور (¬٥)، فذكر فى هذا الكتاب إبراهيم هذا، وأنشد له من قصيدة مدح (¬٦) بها ابن حسّان أوّلها: السّحب تعجز عن أقلّ نوالكا … ولمثل هذا الجود كنت المالكا لا فخر للشعراء فى إفصاحهم … وجدوا ببرّك للمديح مسالكا إن أصبحوا خدّام مجدك رغبة … فالدّهر أصبح خادما لجلالكا [ما لابن حسّان ضريب فى الورى … أنّى بهذا الخلق يوجد ذلكا] قاض متى أمّلته لملمّة … جادت مواهبه على آمالكالا تسألنه إن حللت بربعه … فالجود منه سابق لسؤالكا قال: وقال فيه لمّا حضر ثغر أسوان: حلّ سراج الدّين فى ثغرنا … فزاده حسنا وحلّاه تاه برؤياه فلو أنّه … يفصح بالقول لحيّاه فاعجب لضيف نحن أضيافه (¬١) … كأنّما نحن بمغناه وأسوان آخر بلاد قوص، ما بعدها إلّا النّوبة، والذى هو جار على ألسنة أهلها قديما وحديثا، وعلى لسان أهل البلاد: أنّها بضمّ الهمزة، وضبطها السمعانىّ بالفتح، وقال المنذرىّ ﵀: الأصحّ الضمّ، وقوله: «الأصح» يقتضى خلافا، وليس ثمّ خلاف بين أهلها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
789093
Book record
shamela-1045
Source record
dedupe:14:119018
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain