Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 1824, entry [3020]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي
page 1824, entry [3020]Open original source
٢٨٨٣ - حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي • حَجَّاج بن أرطأة أبو أرطأة النخعي الكوفي. سمع عطاء. رَوَى عَنه الثَّوْرِيّ وشعبة. قال ابن المبارك: وكان الحجاج يدلس؛ يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب بما يحدثه محمدالعرزمي. متروك الحديث. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٧٦)]. • الحجاج بن أرطأة الكوفي. الحجاج بن أرطأة: كان يروي عن قوم لم يلقهم؛ الزهري وغيره، فيُتَثَبَّتُ في حديثه. [أحوال الرجال (ص ١٢١)]. • الحجاج بن أرطأة. شهدت أبا زُرْعَة سئل، عن الحجاج بن أرطأة؟ فقال: يُرسل كثيرًا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٩٥)]. • حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطأة الكوفي القاضي. قلتُ: تكلم شعبة في خالد، فقال لي أبو زُرْعَة: حَدَّثنا مجاهد بن موسى، حَدَّثنا يَحْيَى بن آدم، حَدَّثنا أبو شهاب، قال: قال لي شعبة: اكتم علي عند البصريين من خالد، وهشام، وعليك بحجاج، ومُحَمد بن إسحاق. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٠٩)]. • حجاج بن أرطأة. كوفي. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٧٢)]. • حَجاج بن أرطأة أبو أرطأة النَّخَعي الكُوفي. حدثنا حَبان بن إِسحاق البَلخي، حَدثنا إِسحاق بن مُحمد البَلخي، يُقال لَه: ابن باجُويه، قال: سمعتُ يَحيَى بن يَعلَى بن الحارِث المُحارِبي يقول: أَمرَنا زائِدَة أَن نَترُك حَديث الحَجاج بن أرطأة. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عَبد الله بن بَشير المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ عَبد الله بن المُبارك يقول: كان حَجاج بن أرطأة يُدَلِّسُ، وكان يُحَدِّثُنا بِالحَديث عن عَمرو بن شُعَيب مِما يُحَدِّثُه مُحمد العَرزَمي، والعَرزَميّ، مَترُوك لا يُعَد به. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثني أَبي، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يُحَدِّث يَحيَى بن سَعيد، عن حَماد بن سَلَمة، عن حَجاج بن أرطأة بِحَديث عن الركين بن الرَّبيع، عن حَنظَلَة بن نُعيم، أن المُغيرَة بن شُعبة أَجَّل العِنّين مِن يَوم تُرافِعُهُ، قال يَحيَى: هَذا رَواه سُفيان، وشُعبة لَم يَقُولا كَذا، كأَن يَحيَى يَحمِل على حَجاج. وحَديث حَجاج هَذا، حدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا حَجاج بن المنهال، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن الحَجاج، عن رُكَين بن الرَّبيع، عن حَنظَلَة بن نُعيم: أَنَّ رَجُلاً تَزَوَّج امرَأَةً وكان عِنّينًا، فَرَفَعَت أَمَرَها الى المُغيرَة بن شُعبة، فَأَمَر حَبَّة وحُبابًا أَن يَنظُرا في أَمرِها، فَخَلَوا بِها، فَأَبَت الاَّ مُفارَقَتَهُ، فَأَجَّلَه المُغيرَة بن شُعبة سنةً، فَلَم يَستَطِع أَن يَنالَها، فَفَرَّق بَينَهُما، وجَعَل لَها الصَّداق كامِلاً، وعَلَيها العِدَّةُ. وحدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا أبو عُبَيد، قال: حَدثنا عَباد بن العَوام، عن حَجاج بن أرطأة، عن رَجُل، عن حَنظَلَة بن نُعيم، قال: شَهِدت المُغيرَة بن شُعبة أُتِي في ذَلك، فَأَجَّلَه سنةً، فَلَم يَستَطِعها، فَأَمَرَه أَن يُطَلِّقَها، وجَعَل لَها الصَّداق كامِلاً. قال: لَيس يقول شُعبة وسُفيان مِن هَذا الكَلام كُلِّه شَيئًا وخالَفاه في الإِسناد. فَأَما حَديث سُفيان: فَحَدثناه إِسحاقُ، عن عَبد الرَّزاق، عن الثَّوري، عن الرُّكَين، عن أَبي النُّعمان، عن المُغيرَة بن شُعبة، قال: رُفِع اليه عِنّينٌ، فَأَجَّلَه سنةً. ورَواه عَبد الرَّزاق، وخالَفَه وَكيع: حدثناه مُوسَى بن إِسحاق، قال: حَدثنا ابن أَبي شَيبة، قال: حَدثناوكيعُ، عن سُفيان، عن الرُّكَين، عن النُّعمان، أَبي حَنظَلَة، عن المُغيرَة، أَنه أَجَّل العِنّين سنةً. وأَما حَديث شُعبة: فَحَدثناه عَلي، قال: حَدثنا أبو عُبَيد، قال: حَدثنا حَجاج، قال: حَدثنا شُعبة، عن الرُّكَين، عن أَبي طَلق، أَنَّ المُغيرَة بن شُعبة أَجَّل الذي لا يَستَطيع أَن يَأتي امرَأَتَه سنةً. وحدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أَبي، قال: سمعتُ يَحيَى يَذكُر أَنَّ حَجاج لَم يَر الزُّهري، وكان سَيِّء الرَّأي فيه جِدًّا، ما رَأَيتُه أَسوأ رَأيًا في أَحَد منه في حَجاج، ومُحَمد بن إِسحاق، ولَيث، وهَمام، لا يَستَطيع أَحَد أَن يُراجِعَه فيهم. حدثني مُحمد بن عَبد الله بن عَتاب بن المُرَبَّع، قال: حَدثنا سريج بن يُونُس، قال: حَدثنا هُشَيم، عن حَجاج، قال: قال لي: لَم أَسمَع مِن الزُّهريّ، ولَكِن لَقيت رَجُلاً جَيِّد الأَخذ عنه، فَأَخَذت عنه، قال: قُلت لَه: أَنا قَد أَخَذت عنه، قال: صِفه لي، قال: فَوصَفتُه لَه. حدثنا أَحمد بن داوُد، قال: حَدثنا أبو بَكر الأَعيَنُ، حَدثنا عَمرو بن عَون، أَخبَرنا هُشَيم، قال: أَدخَلنا حَجاج بن أرطأة البَيت، فقال: اشهَدُوا أَنّي لَم أَسمَع مِن الزُّهري شَيئًا. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، قال: سمعتُ أَحمد، وسَأَلَه رَجُل عن الحَجاج بن أرطأة: ما شَأنُهُ؟ قال: شَأنُه أَنه يَزيد في الأَحاديثِ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا الحَسن بن شُجاع البَلخي، قال: سمعتُ عَلي بن عَبد الله يقول: قال يَحيَى: رَأَيت الحَجاج بن أرطأة يُفتي بِمَكَّةَ، فَلَم أَحمِل عنه، ولَم أَحمِل عن رَجُل عنه، كان عِندَه مُضطَرِبًا. حدثنا مُحمد بن عِيسى الهاشِمي، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: الحَجاج بن أرطأة، ومُحمد بن إِسحاق عندي سَواءٌ، قُلت ليَحيَى بن سَعيد: تَرَكت الحَجاج بن أرطأة مُتَعَمِّدًا؟ قال: كان بِمَكَّة وأَنا بِها، وكُنت شاكيًا، ولَم أَكتُب عنه حَديثًا قَط، ولا عن ابن إِسحاق حَديثًا قَط، يَعني عن رَجُل، عنهما، وسمعت يَحيَى يقول: يَحيَى بن أبي أُنَيسَة أَحَب الي مِن هَؤُلاء الذين يُذكَرُون، يَعني: حَجاجًا، وأَشعَث بن سَوار، ومُحمد بن إِسحاق. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى حَدَّث عن سُفيان، عن حَجاج بن أرطأة، ولا عن لَيث بن أبي سُلَيم، وسمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن سُفيان عنهما. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سُئِل أَحمد بن حَنبل: يُحتَج بِحَديث حَجاج بن أرطأة؟ فقال: لا. حدثنا مُحمد بن عِيسى الهاشِمي، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي قال: كان يَحيَى لا يُحَدِّث عن لَيث بن أبي سُلَيم، ولا عن حَجاج، وكان عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يُحَدِّث عنهما، عن سُفيان، وعن غَيرِهِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: مُجالد والحَجاج، لا يُحتَج بِهما. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ أَبا عاصِم، قال: قال الحَجاج بن أرطأة لسَوارٍ: أَهلَكَني حُب الشرف، فقال لَه سَوارٌ: اتَّق الله تَشرف. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي الحُلْواني، قال: سمعتُ يَزيد بن هارون، قال:رَأَيت الحَجاج بن أرطأة عَليه قَميص أَسود ورِداء أَسودُ، وقَد خَضَب بِالسَّواد، مُتَّكِئًا على مَرافِق حُمر، قال يَزيدُ: فَكان يقول: أَبعد قَضاء البَصرة، وشرط الكُوفَة، وكان يَقضي بالبصرة، ثُم يقول: هَذا قَضاء أَمير المُؤمِنين عَلي بن أبي طالب، قال: وولي قَضاءَها ثَلاثَة أَشهُر، قال: وجَلَس حَجاج يُفتي في مَسجِد الكُوفَة، وهو ابن عِشرين سنةً، وكان الحَكيم بن عُتَيبَة يَجلس اليه، وهو الذي أَجلَسَه للفُتيا، قال يَزيدُ: وقال الحَجاجُ: أَهلَكَني حُب الشرفِ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا أبو سَعيد الأَشَج، قال: حَدثنا عَبد الله بن الأَسود الحارِثي، قال: كان الحَجاج بن أرطأة يُقيم على رُؤُوسِنا غُلامًا أَسوداً، وقال: مَن رَأَيتُه يَكتُب فَجُر بِرِجله، فَقام اليه رَجُل فقال: سَوأَة لَك يا أَبا أرطأة، يَأتيك نُظَراؤُك وأَبناء نُظَرائِك مِن أَبناء القَبائِل، ثُم تَأمُر هَذا الأَسود بِما تَأمُر به؟ قال: فَلَم يَأمُره بعد ذَلكَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سمعتُ يَزيد بن هارون، قال: كُنا لا نَكتُب عند الحَجاج بن أرطأة، وكان لَه غِلمان يَطُوفُون في الحَلَقَة، فَمَن رَأَوه يَكتُب أَقامُوهُ. حدثني زِنجَويه بن مُحمد اللَّبادُ، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الوهاب، قال: حَدثنا عَلي بن عَثَّام بن عَلي، قال: كان للحَجاج بن أرطأة غُلام قائِم على رَأسِه يَضرب مَن يَكتُبُ، الاَّ حَفص بن غياث، فَإِنه كان مِن العَشيرَة فَلا يُمنَعُ، قال عَليُّ: قال حَفص: كان أبو سَيف مُستَمليه، وكان يُملي على الناس في هَذه الجُمُعة ما حَدَّث تِلك الجُمُعةِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مُحمد بن فُضَيل، قال: حَدثنا العَلاء بن عُصَيم، قال: جاء ابن شُبرُمَة والحَجاج بن أرطأة الى الأَعمش، قال: فقال لَه الحَجاجُ: يا سُليمان، لَم تَنتَه حَتَّى مَشَت اليك الأَشرافُ، قال: إِذًا يَرجِعُوا بِغَير حَوائِجِهِم، ثُم دَخَل وأَغلَق الباب في وجُوهِهِم. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا عَمار بن أبي مالك الجَنبي، قال: سمعتُ أَبي يقول: جاء الحَجاج بن أرطأة يَومًا الى الأَعمش وهو على بابه، فَوقَفَ، ثُم سَلَّم، فقال: قَعَدت يا أَبا مُحمد في مَنزِلك يَأتيك الأَشرافُ، قال الأَعمش: فَلتَقعُد الأَشراف في مَنازِلها، لا حاجَة لَنا فيها! حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثني أَبي، عن جَدّي، قال: قُلت للحَجاج بن أرطأة: ما رَأَيت أَحَدًا أَحسَن أَصابِع مِنكَ! قال: إِنَّها مَدارِج الكَرَمِ. حدثنا أَسلَم بن سَهل الواسِطي، قال: سمعتُ وهب بن بَقيَّة الواسِطي يقول: سمعت خالد بن عَبد الله يقول: دَخَل الحَجاج بن أرطأة المَسجِد، فَقيل لَه: هاهُنا يا أَبا أرطأة، فقال: أَنا صَدر حَيث ما جَلَستُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا نُعيم بن حَماد، حَدثنا نُوح، يَعني: ابن أَبي مَريم قال: رَأَيت الحَجاج بن أرطأة مع المَهدي بِنَيسابُورَ، في قبة من خَلَنجٌ، وقَد غُص البَيت بِأَهله، فَلَما دَخَل جَلَس عِند أُسكُفَّة الباب، فَقيل لَه: هاهُنا يا أَبا أرطأة اجلس في صَدر المَجلس، فقال: حَيثُما كُنت كان صَدر المَجلس لي، قال نُوحٌ: وسمعتُه يقول: قَتَلَني حُب الشرفِ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا إِسماعيل بن مُحَمد الطَّلحي، قال: حَدثنا أبو مالك الجَنبي، قال: جاء الحَجاج بن أرطأة، فَدَخَل المَسجِد الحَرام، وقَد حَج عِيسى بن مُوسَى، وهو في المَسجِد،فَأَقبَل الحَجاج بن أرطأة اليه فَسَلَّم وجَلَس، فقال لَه بَعض مَن حَضرهُ: ارتَفِع يا أَبا أرطأة الى صَدر الحَلَقَة، فقال: حَيث ما جَلَست فَأَنا صَدرُها! قال عِيسى بن مُوسَى: جُرُّوا بِرِجله وأَخرِجُوه مِن المَسجِدِ. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا أبو سَعيد الأَشَج، قال: حَدثنا ابن إِدريس، قال: كُنا نَأتي الحَجاج بن أرطأة فَنَجلس على بابه، حَتَّى تَطلُع الشَّمسُ، فَلا يَخرُج الى صَلاة في جَماعَة، فَتَرَكتُهُ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا أبو هِشام الرِّفاعي، قال: حَدثنا بَراد مِن ال أَبي بُردَة، عن القاسِم بن مَعن، قال: مَضَيت أَنا وداوُد الطائي الى حَجاج بن أرطأة، فقال داوُدُ: اللهم هَيِّئ لَنا مِن ابن أرطأة أَحاديث في القَضاء جيادًا، قال: فَكَلَّمَه داوُدُ، وكان فَصيحًا، قال لَه الحَجاجُ: الكَلام كَلام عَرَبي، والوجه وجه نَبَطي، فقال لَه داوُدُ: إِن قَومي لَيَعرِفُون نَسَبي وما أُدعَى لغَير أَبي، قال أبو هِشام: وكان الحَجاج يُغمَز في نَسَبه. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا جَعفَر بن مُحمد، حَدثنا وَكيع، قال: جاء سُفيان الثَّوري الى الحَجاج بن أرطأة، فَسَأَلَه عن أَحاديث، فَلَما قام قال الحَجاجُ: أَيَظُن ابن أُم الثَّوري أَنا فَرِحنا بِمَجيئِهِ؟ قال وَكيع: أَوما يَنبَغي لَه أَن يَفرَح إِذا جاءَه سُفيان؟ حدثني أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا سُليمان بن الأَشعَث، قال: حَدثنا نُعيم بن قَيس، قال: حَدثنا ابن إِدريس، عن إِسحاق بن أبي إِسحاق الشَّيباني، قال: قيل للحَجاجِ: ما لَك لا تُصَلّي في جَماعَةٍ؟ قال: أُصَلّي مع هَؤُلاء يَزحُمُوني. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: حَدثنا عَمار بن أبي مالك الجَنبي، قال: حَدثنا أَبي، قال: خَرَج حَجاج بن أرطأة ومعَه بَعض أَصحابه، فَمَر بِمَساكين على الطُّرُق، فَسَلَّم صاحِبُه على المَساكين، فقال لَه الحَجاجُ: إِنه لا يُسَلَّم على أَمثال هَؤُلاء. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: حَدثني أَبي، عن جَدّي مُحَمد بن أبي شَيبة، قال: لَقي رَجُل الحَجاج بَين الحيرَة والكُوفَة، فقال: أُريد أَن أَسأَلَك عن مَسأَلَةٍ، فقال: أَتَينا بِواد الحَصى، عِند مَرضُوف الحِجارَة، هَذا الحَكم يَأتيك بِالأَمر مِن فَصِّهِ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٩٦)]. • الْحجَّاج بن أرطأة النَّخعِيّ. من أهل الكُوفَة، كنيته أبو أرطأة. كَانَ صلفاً. يروي عَن: عَطَاء، وَعَمْرو بن دِينَار. وَروى عَنْهُ: شُعْبَة، وَالثَّوْري. كَانَ خرج مَعَ المَهْدِي الى خُرَاسَان، فولاه القَضَاء، وَمَاتَ فِي مُنْصرفه بِالريِّ سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة. تَركه بن الْمُبَارك، وَيَحْيَى القَطَّان، وَابْن مهْدي، وَيحيى بن معِين، وأحمد بن حَنْبَل ﵏ أَجْمَعِينَ. وَكَانَ قبل أَن يخرج مَعَ المَهْدِي عَلَى شرطة الكُوفَة لعبد اللَّه بن عُمَر بن عَبْد العَزِيز، وَكَانَ بن إِدْرِيس يَقُول: سَمِعت الحَجَّاج بن أرطأة يَقُول: لَا يَبْتَلِي الرجل حَتَّى يتْرك الصَّلَاة فِي الجَمَاعَة. وَكَانَ يَقُول: أُصَلِّي مَعكُمْ حَتَّى يزاحمني البقالون والحمالون، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن إِسْحَاق الثقفي يَقُولُ سَمِعْتُ العَبَّاسَ بن مُحَمَّدٍ يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ: مُجَالِدٌ وَالْحَجَّاجُ بن أرطأة لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمَا. ثَنَا الهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يحيى بن سعيد لَا يُحَدِّثُ عَنِ الحَجَّاجِ بن أرطأة سَمِعْتُ الحَنْبَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر يَقُول: سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِينٍ عَنِ الحَجَّاجِ بن أرطأة فَقَالَ: ضَعِيفٌ ضَعِيفٌ.سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن اللَّيْثِ الوَرَّاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن نَصر يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بن إِبْرَاهِيمَ الحَنْظَلِيَّ عَنْ عِيسَى بن يُونُسَ، قَالَ: كَانَ الحَجَّاجُ بن أرطأة لَا يَحْضر الجَمَاعَةَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَحْضر مَسْجِدَكُمْ هَذَا، مَتى يُزَاحِمَنِي فِيهِ الحَمَّالُونَ وَالْبَقَّالُونَ. سَمِعْتُ يَعْقُوب بن يُوسُف بن عَاصِم ببخارى يَقُول: سَمِعت أَبَا قلَابَة الرَّقَاشي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ وُلِّيَ القَضَاءَ لِبَنِي العَبَّاسِ بِالْبَصرةِ الحَجَّاجُ بن أرطأة، فَجَاءَ الى حَلَقَةِ السَّبْتِيِّ فَجَلَسَ فِي عَرْضِهَا فَقِيلَ: ارْتَفِعْ أَيُّهَا القَاضِي الى الصَّدْرِ، فَقَالَ: أَنَا صَدْرٌ حَيْثُ كُنْتُ، أَنَا رجل حببت اليَّ الشرفُ. قَالَ أبو حَاتِم ﵁: كَانَ الحَجَّاج مدلساً عَمَّن رَآهُ وَعَمن لَمْ يره، وَكَانَ يَقُول: إِذَا حَدَّثتنِي أَنْتَ بِشَيْء عَن شيخ لَمْ أبال أَن أرويه عَن ذَلِكَ الشَّيْخ، وَكَانَ يَرْوِي عَن أَقوام لَمْ يرهم، كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ سَمِعْتُ عَبْدُوسَ بن مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى سَهْلَ بن أبي حدويه، سَمِعت بن أبي زَائِدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الحَجَّاجَ بن أرطأة يَقُولُ: مُرْ أَنْ تُغْلَقَ الأَبْوَابُ، وَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَيْئًا، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنَ الشَّعْبِيِّ الا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ فُلانٍ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَةَ عَشر. قَالَ مُحَمَّدُ بن يَحْيَى: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن عَمْرِو بن سُلَيْمَان يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيَّ يَقُولُ: وَأَمَّا الحَجَّاجُ بن أرطأة فَإِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ من الزُّهْرِيِّ وَلَمْ يَرَهُ. أَنبأَنَا أَحْمَد بن سُلَيْمَان، سَمِعت هشيما يَقُول: قَالَ لي الحجَّاج بن أَرْطَأَة: صف لي الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: سَمِعت عَلِي بن الْحُسَيْن العدْل بالفسطاط يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن عَلِي بن دَاوُد البَغْدَادِيّ يَقُول: سَمِعت سَعِيد بن سُلَيْمَان يَقُول: سَمِعت هشيما يَقُول: قَالَ لي الحَجَّاج بن أرطأة: لقِيت الزُّهْرِيّ؟ قُلْت: نعم، قَالَ: لكني لَمْ القه، لقِيت صاحبا لي فَحَدثني. أخبرنَا المهداني، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، سَمِعت يحيى بن سعيد القطَّان يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعِ الحَجَّاجُ بن أرطأة مِنَ الشَّعْبِيِّ الا حَدِيثًا وَاحِدًا: «لَا تَجُوزُ صَدَقَةٌ حَتَّى تُقْبَضَ». ثَنَا السراجُ، ثَنَا حَاتِمُ بن اللَّيْثِ، قَالَ يَحْيَى بن مَعِينٍ: قَالَ: حَدَّثَنا أبو مُعَاوِيَةَ، قَالَ لَنَا الحَجَّاجُ بن أرطأة: لَا تُوَقِّفُونِي عَلَى السَّمَاعِ. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَن عَطاء عَن ابن عباس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ قَبْرًا لَيْلا وَأَسرجَ لَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ القِبْلَةِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَقَالَ: يَرْحَمُكَ الله إِن كنت لأوها تَلاءً لِلْقُرْآنِ. ثناه عَبْدُ اللَّهِ بن قَحْطَبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن الصَّبَّاحِ، ثَنَا يَحْيَى بن الْيَمَانِ، عَنِ المِنْهَالِ بن خَلِيفَةَ، عَنِ الحَجَّاجِ بن أرطأة، عَنْ عَطَاءٍ، وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إن اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً وَهِيَ الوِتْرُ». حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بن يَحْيَى بن زُهَيْر، ثَنَا زِيَاد بن أيوب، ثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْ نَافِعٍ عن ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «إِذا كَانَ العَبْدُ بَيْنَ نَفَرٍ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ فَعَلَيْهِ عِتْقُ مَا بَقِيَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى العَبْدُ». حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بن أَحْمَدَ بن سَعِيدٍ بِهَمْدَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بن زِيَادٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْنَافِعٍ، ذِكْرُ الاسْتِسْعَاءِ فِي خبر بن عُمَرَ بَاطِلٌ، رَوَى هَذَا الخَبَرَ مَالِكٌ، وَأَيُّوبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ شَبِيهًا بِشر بن نفسا مِنَ الثِّقَاتِ لَمْ يَذْكُرُوا فِي خَبَرِهِمْ ذِكْرَ الاسْتِسْعَاءِ، وَلَيْسَ الحَجَّاجُ بن أرطأة لَوْ كَانَ ثِقَةً بِالَّذِي يُحْكَمُ لَهُ عَلَى جَمَاعَةِ عُدُولٍ خَالَفُوهُ. وَقَدْ رَوَى الحَجَّاجُ بن أرطأة عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: ضَحَّى النَّبِي ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَقَرَّبَ أَحَدُهُمَا وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ مِنْكَ، هَذَا عَن مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ قَرَّبَ الآخَرَ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَمَّنْ وحدكم مِنْ أُمَّتِي. حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا أبو وَكِيعٍ، ثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ، رَوَى هَذَا الخَبَرُ شُعْبَةُ، وَهِشَامٌ، وَأَبَانٌ، وَسَعِيدٌ، وَمَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضحى بكبشين أملحن أَقْرَنَيْنِ، وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا وَسَمَّى اللَّهَ ﷿ وَكَبَّرَ. فَأَما هَذَا التَّفْصِيل الذِي ذكره الحَجَّاج فَهُوَ غَيْر مَحْفُوظ من سنته، وَلَو صَحَّ هَذَا الخَبَر لَكَانَ فِيهِ الدَّلِيل عَلَى أَن الأُضْحِية لَيست بِفَرْض؛ لِأَن فِي الخَبَر أَنَّهُ ضحى عَن نَفْسه وَأهل بَيته بِشَاة وَاحِدَة، وَلَكنَّا لَا نستحل كتمان مَا ظهر من جرح ناقل الخَبَر وَإِن وَافق مَذْهَبنَا خَبره. وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ عَلَى أَقَلِّ مِنْ عَشرةَ دَرَاهِمَ». حَدَّثَنَاهُ أبو يَعْلَى، ثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، ثَنَا الحَجَّاجُ بن أرطأة، عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ. وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا لَا نَقْتُلُ تُجَّارَ المُشركِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَلِيِّ بن الْمُثَنَّى، ثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، ثَنَا عَبَّادُ بن الْعَوَّامِ، ثَنَا الحَجَّاجُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ. وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عَن العُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ». أَنْبَأَنَا الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ، ثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الحَجَّاجِ بن أرطأة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٢٥)]. • حجاج بن أرطأة النخعي الكوفي أبو أرطأة. قال لنا ابن سَعِيد: هو أبو الحجاج، يقال: توفي بالري مع المهدي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف بن المرزبان، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن يَعْلَى المحاربي يقول: طرح زائدة حديث حجاج بن أرطأة. سمعت أبا عَرُوبة يقول: سَمعتُ المغيرة بن عَبد الرحمن يقول: سَمعتُ مُعَمَّر بن سُليمان يقول: تسألونا عن حديث الحجاج، وَعَبد الله بن بسر عندنا أفضل منه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين: حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فحجاج بن أرطأة، يعني في قتادة؟ فقال: صالح. وقال النسائي: حجاج بن أرطأة كوفيليس بالقوي. حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق بن عُمَر السمرقندي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي يقول: قال الحجاج بن أرطأة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة. حدثناه إسماعيل بن داود بن وردان، وَمُحمد بن يَحْيى بن آدم، جميعًا بمصر، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ من يروي يقول: قال الحجاج بن أرطأة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى بن خلاد الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ الأصمعي يقول: أول من ارتشى بالبصرة من القضاة الحجاج بن أرطأة. حَدَّثَنَا علي بن مُحَمد بن يَحْيى الخالدي، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن الفضل قال أبو مطيع: رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد فلم أكتب عنه. كتب الي مُحَمد بن أيوب أخبرني يوسف بن واقد، قال: رأيتُ الحجاج بن أرطأة عليه سواد مخضوب بسواد. كتب الي أيوب، حَدَّثَنا ابن حميد قال: قدم الري مع المهدي الحجاج بن أرطأة، وذكرهما جماعة معه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أبو أسامة الكلبي، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه؛ جاء رجل والحجاج بن أرطأة راكب بين الحيرة والكوفة فقال له: يا أبا أرطأة أسألك عن مسألة، فقال: ائتنا بواد الحَصى عند مرصوف الحجارة حيث نقيم أود الحكم يأتيك الأمر من ينبوعه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أبو أسامة الكلبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو التنوري قال: وجه صديق للحجاج ابنه اليه يتقاضاه في مجلس الحكم فأمر بحبسه فقال له الشرطي: ما أكتب في حبسه قال: اكتب حبسه الحاكم. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني مُحَمد بن عَبد الرحمن بن صالح العجلي، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، عنِ ابن عُيَينة قال (ح) وحدثني موسى بن إسحاق الأنصاري، عن أبيه، عنِ ابن عُيَينة؛ أن الحجاج بن أرطأة قال للكاتب: اكتب حبسه الحاكم لما سجنه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن الأصبهاني، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الله بن إدريس يقول: كنت أرى الحجاج بن أرطأة يفلي ثيابه ثم خرج الى المهدي وقدم معه بأربعين راحلة عليها أحمالها. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عاصم يقول، حَدَّثَنا مُحَمد بن عمارة بن شبرمة، قَالَ: سَمِعْتُ ابن شبرمة يقول: لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أفقر منا: أنا وابن أبي ليلى والحجاج بن أرطأة، ثم لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أهيأ منا. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول: ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد يحدث عن الثَّوْريّ عن الحجاج، وسمعت عَبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا إبراهيم بن هاشم، حَدَّثَنا إبراهيم بن عرعرة، حَدَّثَنا ابن مهدي، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان ذكر الحجاج بن أرطأة فقال: قد كان يطلب. سمعت زكريا بن يَحْيى يقول: سَمعتُ ابن المثنى يقول: سَمعتُ حفص بن غياث، سمعت حجاج بن أرطأة يقول: ما خاصمت أحدًا، ولا جادلته. حَدَّثَنَا حمزة بن داود الثقفي، حَدَّثَنا الحسين بنمهدي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثني عَبد الله بن المُبَارك، قالَ: قُلتُ لهشام: مالك تدلس وقد سمعت؟ قال: قد كان كبيراك يدلسان فذكر سفيان الثَّوْريّ والأعمش، وذكر أن الأَعْمَش لم يسمع من مجاهد الا أربعة أحاديث، وأن الحجاج لم يسمع من الزُّهْريّ شَيئًا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثني الحسن بن الربيع، قَال: قَال ابن المبارك: رأيت الحجاج بن أرطأة يحدث في مسجد الكوفة والناس مجتمعون عليه، وَهو يحدثهم بأحاديث مُحَمد بن عَبد الله العرزمي يدلسها حجاج عن شيوخ العرزمي، والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد والزحام على الحجاج. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: قال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس، يحدثنا الحديث عن عَمْرو بن شُعَيب مما يحدثه العرزمي، قال: والعرزمي متروك لا نقر به. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ابن المبارك، فذكر نحوه. وقال: كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي سمع عطاء، وما قَال حَدَّثَنا فهو يحتمل، روى عنه الثَّوْريّ وشعبة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، قَال: حَدَّثَنا علي سمعت يَحْيى يقول: الحجاج بن أرطأة، وَمُحمد بن إسحاق عندي سواء وأشعث بن سوار دونهما. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: مجالد والحجاج وليث سواء. حَدَّثَنَا حمزة بن داود، حَدَّثَنا حسين بن مهدي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، قَال: حَدَّثني عَبد الله بن المُبَارك عن هشام، قَال: قَال الحجاج لم أسمع من الزُّهْريّ شَيئًا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين قَال لي هشام قَال لي الحجاج: صف لي الزُّهْريّ فإني لم أره. حَدَّثني عصمة بن بجماك، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان بن الحارث، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي زائدة قال الحجاج، يَعني ابن أرطأة: لم أسمع من الزُّهْريّ شَيئًا. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل عن حجاج بن أرطأة فقال: كان يدلس، كان إذا قيل له: من حدثك من أخبرك؟ قَال: لا تقولوا من أخبرك من حدثك، قولوا: من ذكره. وروى عنِ الزُّهْريّ ولم يره. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: معمر الرقي عن حجاج بن أرطأة قال: أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث، قلت ليحيى: سمع منهما؟ قَال: لا، ما سمع من الشعبي حرفا واحدا ولم يسمع من إبراهيم شيئا قلت ليحيى: ما يعني بقوله: أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث، حدثاني فأسند لي؟ قَال: نَعم. قال يَحْيى: وهذا عندنا خطأ، أخطأ فيه معمر عن حجاج. قال يَحْيى: ولم يسمع حجاج من الزُّهْريّ شيئا، وحجاج النخعي هو حجاج بن أرطأة، ولا يحتج بحديثه، وقد روى حجاج عن مكحول، قَالَ: سَمِعْتُ مكحول، والوليد بن أبي مالك.حَدَّثَنَا علي بن القاسم بن الفضل، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، قالا: حَدَّثَنا علي بن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ إسماعيل بن زياد يقول: جلس داود الطائي الى حجاج بن أرطأة فذكر حجاج الأضحية فقال: ضحية فقال داود: مه إنما هي أضحية فنظر اليه الحجاج فقال: أما اللسان فلسان عربي وأما الوجه فوجه عَبد فقال داود: والله إني للوسيط في قومي، وإن العبد لغيري. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بن عُيَينة يقول: كنا عند منصور فذكروا حديثًا فقال: من حدثكم بهذا؟ قالوا، حَدَّثَنا حجاج بن أرطأة، قال: والحجاج يُكْتَب عنه؟ قالوا: نعم قال: لو سكتم لكان خيرًا لكم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف بن المرزبان، حَدَّثَنا أحمد بن منصور، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن سلمة إذا ذكر الحجاج بن أرطأة، قَال: كان والله ظريفا نظيفا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا حفص بن غياث قال: خرج علينا حجاج بن أرطأة فقلنا: ها هنا يا أبا أرطأة في الصدر، فقال: إنما صدر حيث كنت. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر المروزي، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا الحارث بن صديق قال: دُعِيَ نفر من القراء الى وليمة وفيهم الحجاج بن أرطأة فدخل القوم قبل الحجاج ودخل فقعد حيث دنا به المجلس، فقالوا: الصدر الصدر يا أبا أرطأة، فقال الحجاج: أنا صدر حيث ما كنت. حَدَّثَنَا علي بن مُحَمد بن حاتم، حَدَّثني أبو سَعِيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي، حَدَّثَنا المعلى بن أسد، حَدَّثَنا حماد بن زيد قال قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فتذاكرنا الحديث فقال: حَدَّثَنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطأة، قال: فلبثنا ما شاء الله ثم قدم علينا الحجاج، وَهو ابن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان قال: فرأيت عنده يُونُس بن عُبَيد ومطرا الوراق وداود بن أبي هند جثاة على ركبهم يقولون: يا أبا أرطأة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطأة ما تقول في كذا؟. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا موسى بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن موسى الفراء، حَدَّثَنا وهب بن إسماعيل، حَدَّثني الوليد بن يَحْيى الأسدي قال: جَاء رجل الى حبيب بن أبي ثابت فسأله عن مسألة فأفتاه ثم قال للرجل: إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي قال: قلنا: من الغلمان؟ قال: ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطأة وحماد بن أبي سليمان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سفيان، عنِ ابن أبي نجيح قال: زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون، يعني الحواريين، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله، يعني الحجاج بن أرطأة. حَدَّثَنَا صدقة بن منصور بحران، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا حفص بن غياث، قَال: قَال لي سفيان الثَّوْريّ: من تأتون اليوم؟ قلت: الحجاج بن أرطأة قال: شد يدك فما أول من يأتي أعلم بما يخرج من رأسه منه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، حَدَّثَنا مجاهد بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن زيد يقول: كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثَّوْريّ.حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مجاهد بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا، أبو شهاب، قَال: قَال لي شُعْبَة: عليك بحجاج بن أرطأة، وَمُحمد بن إسحاق، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد بن الأصبهاني، حَدَّثَنا معاوية بن هشام، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يقول: اكتبوا عن حجاج بن أرطأة، وَمُحمد بن إسحاق فإنهما حافظان. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، وَعَبد الله بن سلم، قالا: حَدَّثَنا هشام بن عمار (ح) وأخبرنا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، قالا: حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، حَدَّثني المطعم بن المقدام، قَالَ: سَمِعْتُ عطاء بن أبي رباح يقول: سيد شباب أهل الحجاز عَبد الملك ابن جُرَيج وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى. حدثناه أحمد بن حفص، حَدَّثَنا عَبد الله بن عَبد الرحمن السمرقندي، حَدَّثَنا مروان بن مُحَمد الدمشقي، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش فذكر بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن حفص التستري، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد بن حساب (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أزهر بن مروان الرقاشي، قالا: حَدَّثَنا حماد بن زيد، حَدَّثَنا الحجاج بن أرطأة عن عطاء، عَن أبي هريرة قال: نهى عن ثمن الكلب وكسب الحجام، زاد ابن حساب: ومهر البغي. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا داود بن شبيب، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، وَعَبد الله بن المختار، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ صلى وبين يديه عنزة والكلب والحمار والمرأة يمرون بين أيديهم من وراء العنزة. حَدَّثَنَا هنبل بن مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل بن عياش، حَدَّثَنا أبي قال (ح) وحدثنا أبو قصي إسماعيل بن مُحَمد، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثَنا ابن عياش، حَدَّثَنا الحجاج بن أرطأة، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس عن النبي ﷺ، قَال: لا تطئوا النساء حتى يحضن، ولا الحوامل حتى يضعن، ولا تولوا ولدا عن والدة. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن الحجاج غير ابن عياش. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن الضحاك، حَدَّثَنا ابن عياش (ح) وحدثنا القاسم بن الليث، حَدَّثني عباس بن الوليد الخلال، حَدَّثَنا مروان الطاطري، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، حَدَّثَنا الحجاج بن أرطأة، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس؛ أن رسول الله ﷺ استبرأ صفية بحيضة. قال ابنُ عَدِي: وهذا الحديث لا يرويه عن حجاج غير ابن عياش، وَهو معروف بمروان الطاطري عنِ ابن عياش، الا أن عَبد الوهاب بن الضحاك ادعاه عنِ ابن عياش، كما حدثناه أبو عَرُوبة عنه. وسمعت عبدان يقول: كان عَبد الوهاب بن الضحاك يقول: سَمعتُ من ابن عياش حديثه كله، فاحملوه الي حتى أقرأه، وكلاما نحو هذا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن الحسين الصفار، وابن صاعد، قالا: حَدَّثَنا يوسف بن موسى، حَدَّثَنا سلمة بن الفضل، حَدَّثَنا الحجاج بن أرطأة، عَن قَتادَة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين، قَال: كان رسول الله ﷺ يصلي بالناس ورجل يقرأ خلفه، فلما فرغ قال: من ذا الذي يخالجني سورتي؟ فنهى عنالقراءة خلف الإمام. قال لنا ابن صاعد: قوله: فنهى عن القراءة خلف الإمام، تفرد بروايته حجاج، وقد رَواه عَن قَتادَة: شُعْبَة وابن أبي عَرُوبة ومعمر وإسماعيل بن مسلم وحجاج بن حجاج وأيوب بن مسكين وهمام وأبان وأيوب وسَعِيد بن بشير، فلم يقل أحد منهم ما تفرد به حجاج. قال شُعْبَة: سألت قتادة كأنه كرهه، قال: لو كره لنهى عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بن العلاء، حَدَّثَنا أبو خالد عن حجاج عن يَعْلَى بن عطاء، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَمْرو قال: أبصر رسول الله ﷺ رجلين في مسجد الخيف في أخريات القوم قال: فأمر فجيء بهما ترعد فرائصهما قَال: مَا منعكما من الصلاة معنا؟ فقالا: صلينا في رحالنا قال: الا صليتم معنا فيكون تطوعا وصلاتكم الأولى هي الفريضة. قال ابنُ عَدِي: هكذا قال حجاج عن يَعْلَى بن عطاء، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَمْرو وأخطأ في الإسناد، وكان هذا الإسناد أسهل عليه، لأن يَعْلَى بن عطاء يروي عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَمْرو أحاديث، وإِنَّما روى هذا الحديث الثقات عن يَعْلَى بن عَطاء، عَن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال: أبصر النبي ﷺ رجلين في المسجد، فذكره. أنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد النحاس، حَدَّثَنا عَبد الله بن الأجلح عن حجاج، عنِ الزُّهْريّ عن سَعِيد، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قَال: من أدرك من الجمعة ركعة فليصل اليها أخرى. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد الله عن حجاج عن نافع، عنِ ابن عُمَر مثله. قال ابنُ عَدِي: وهذا لا يرويه الثقات عنِ الزُّهْريّ ولا يذكرون الجمعة، وإِنَّما قالوا: من أدرك من الصلاة ركعة، وإِنَّما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة قال (ح) وحدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن هشام بن أبي خيرة، قالا: حَدَّثَنا عُمَر بن علي المقدمي، عن حجاج بن أرطأة، عن مكحول، عنِ ابن محيرز؛ سألت فضالة بن عُبَيد، وكان ممن بايع تحت الشجرة فقلت: أرأيت تعليق اليد في العنق أمن السنة؟ قَال: نَعم، أُتِيَ رسول الله ﷺ بسارق فأمر به فقطعت يده، ثم أمر بها فعلقت في عنقه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا علي بن سَعِيد بن مسروق، حَدَّثَنا أسد بن عَمْرو عن حجاج عن عطاء، عَن أبي محذورة؛ أنه أذَّن للنبي ﷺ ولأبي بكر وعمر، وكان لا يثوب الا في الغداة، وكان يقول في أذانه: الصلاة خير من النوم، وكان يختم أذانه بـ: لا اله الا الله. قال ابنُ عَدِي: والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عنِ الزُّهْريّ وعن غيره، ورُبما أخطأ في بعص الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٥١٨)]. • حجاج بن أرطأة أبو أرطأة النَّخعِيّ الكُوفِي. توفّي بِالريِّ مَعَ المهْدي. قَالَ يحيى بن يعلى المحَاربي: طرح زَائِدَة حَدِيثه.وَقَالَ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان: يسألونا عَن الحجَّاج، وَعبد الله بن بشر أفضل عندنَا مِنْهُ. وَقَالَ ابْن معِين: حجاج ضَعِيف. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: فحجاج بن أرطأة فِي قَتَادَة؟ فَقَالَ: صَالح. وَقَالَ النَّسَائِيّ: حجاج لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ الشَّافِعِي: قَالَ حجاج بن أرطأة: لَا تتمّ مرؤة الرجل حَتَّى يتْرك الصَّلَاة فِي جمَاعَة. وَقَالَ الأَصْمَعِي: أول من ارتشى بِالْبَصرةِ من القُضَاة الحجَّاج بن أرطأة. وَقَالَ عبد الصَّمد بن الْفضل: رَأَيْت الحجَّاج بن أرطأة وَعَلِيهِ سَواد، فَلم أكتب عَنهُ. وَقَالَ عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن أَبِيه: جَاءَ رجل وحجاج رَاكب بَين الحيرَة والكوفة، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا أرطأة، أَسأَلك عَن مَسْأَلَة. فَقَالَ: ائتنا بواد الحَصَا عِنْد (موضوف) الحِجَارَة حَيْثُ نُقِيم أود الحكم يَأْتِيك الأَمر من ينبوعه. وَقَالَ (مُحَمَّد بن عَمْرو) التنوري: وَجه صديق للحجاج ابْنه اليْهِ يتقاضاه، فَأمر بحبسه، فَقَالَ لَهُ الشرطي: مَا أكتب فِي حَبسه؟ قَالَ: اكْتُبْ (حَبسه) الحَاكِم.!. وَقَالَ عبد الله بن إِدْرِيس: كنت أرى الحجَّاج بن أرطأة يفلي ثِيَابه، ثمَّ خرج الى المهْدي وَقدم مَعَه أَرْبَعِينَ رَاحِلَة عَلَيْهَا أحمالها. وَقَالَ ابْن شبْرمَة: لقد رَأَيْتنَا وَمَا بِالْكُوفَةِ ثَلَاثَة أفقر منا: أَنا وَابْن أبي ليلى وَالْحجاج بن أرطأة، ثمَّ لقد رَأَيْتنَا وَمَا بِالْكُوفَةِ ثَلَاثَة أهيأ منا. وَقَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت يحيى بن سعيد يحدث عَن الثَّوْريّ عَن الحجَّاج، وَسمعت عبد الرَّحْمَن يحدث عَن سُفْيَان عَنهُ. وَقَالَ ابْن مهْدي: سَمِعت سُفْيَان وَذكر ابْن أرطأة فَقَالَ: قد كَانَ يطْلب. وَقَالَ حَفْص بن غياث: سَمِعت حجاج يَقُول: مَا خَاصَمت أحدا وَلَا جادلته. وَقَالَ عبد الله بن الْمُبَارك: قلت لهشام: مَا لَك تدلس وَقد سَمِعت؟ قَالَ: قد كَانَ كبيراك يدلسان الثَّوْريّ وَالْأَعْمَش، وَذكر أَن الأَعْمَش لم يسمع من مُجَاهِد الا أَرْبَعَة أَحَادِيث، وَأَن الحجَّاج لم يسمع من الزُّهْرِيّ شَيْئا. وَقَالَ ابْن المُبَارك: رَأَيْت الحجَّاج بن أرطأة يحدث فِي مَسْجِد الكُوفَة وَالنَّاس مجتمعون عَلَيْهِ، وَهُوَ يُحَدِّثهُمْ بِأَحَادِيث مُحَمَّد بن عبيد الله العَرْزَمِي يدلسها حجاج على شُيُوخ العَرْزَمِي، والعرزمي يُصَلِّي مَا يقربهُ أحد والزحام على حجاج. وَقَالَ البُخَارِيّ: سمع عَطاء، وَمَا قَالَ فِيهِ حَدثنَا فَهُوَ يحْتَمل، روى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة. وَقَالَ يحيى: الحجَّاج بن أرطأة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق عِنْدِي سَوَاء، وَأَشْعَث بن سوار دونهمَا. وَقَالَ ابْن معِين: مجَالد وَالْحجاج وَلَيْث سَوَاء. وَقَالَ هشيم: قَالَ لي حجاج: صف لي الزُّهْرِيّ؛ فَإِنِّي لم أره. وَقَالَ ابْن أبي زَائِدَة: لم يسمع حجاج من الزُّهْرِيّ شَيْئا. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: كَانَ يُدَلس، كَانَ إِذا قيل لَهُ: من حَدثَك؟ من أخْبرك؟ قَالَ: لَا تَقولُوا: من أخْبرك؟ من حَدثَك؟ وَقُولُوا: [عَن] من ذكرت؟ وروى عَن الزُّهْرِيّ وَلم يره. وَقَالَ ابْن معِين: قَالَ معمر الرقي عَن حجاج بنأرطأة: أسْند لي إِبْرَاهِيم وَالشعْبِيّ الحَدِيث، قَالَ عَبَّاس: قلت ليحيى: سمع مِنْهُمَا؟ قَالَ: لَا، لم يسمع منالشّعبِيّ (حرفا) وَاحِدًا، وَلم يسمع من إِبْرَاهِيم شَيْئا. قلت ليحيى: مَا يَعْنِي بقوله: أسْند لي إِبْرَاهِيم وَالشعْبِيّ الحَدِيث؟ يَعْنِي حدثاني وَأسْندَ لي؟ قَالَ: نعم. قَالَ يحيى: وَهَذَا عندنَا أَخطَأ فِيهِ معمر عَن حجاج. قَالَ: وَلم يسمع حجاج من الزُّهْرِيّ شَيْئا، وحجاج بن أرطأة لَا يحْتَج بحَديثه، وَقد روى حجاج عَن مَكْحُول، قَالَ: سَمِعت مَكْحُول والوليد ابْن أبي مَالك. وَقَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: كُنَّا عِنْد مَنْصُور، فَذكرُوا حَدِيثا، فَقَالَ: منحَدثكُمْ بِهَذَا؟ قَالُوا: حَدثنَا حجاج بن أرطأة. قَالَ: وَالْحجاج يكْتب عَنهُ؟ قَالُوا: نعم. قَالَ: لَو سكت لَكَانَ خيرا لكم. وَقَالَ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل: كَانَ حَمَّاد بن سَلمَة إِذا ذكر الحجَّاج بن أرطأة قَالَ: كَانَ ظريفا نظيفا. وَقَالَ حَفْص بن غياث: خرج علينا حجاج، فَقُلْنَا: هَاهُنَا يَا أَبَا أرطأة فِي الصَّدْر. فَقَالَ: إِنِّي صدر حَيْثُ كنت. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: قدم علينا جرير بن حَازِم من المَدِينَة، فأتيناه، فتذاكرنا الحَدِيث، فَقَالَ: حَدثنَا قيس بن سعد عَن الحجَّاج بن أرطأة فكتبنا مَا شَاءَ الله، ثمَّ قدم علينا الحجَّاج وَهُوَ ابْن ثَلَاثِينَ سنة أَو ٣١ سنة، فَرَأَيْت عَلَيْهِ من الزحام مَا لم أر على حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، قَالَ: وَرَأَيْت عِنْده يُونُس بن عبيد ومطر الوراق وَدَاوُد بن أبي هِنْد جثاة على ركبهمْ، يَقُولُونَ: يَا أَبَا أرطأة مَا تَقول فِي كَذَا؟. وَقَالَ سُفْيَان: عَن ابْن أبي نجيح - وَذكر حجاج - فَقَالَ: لم يقدم عَليّ من كوفتكم مثله. وَقَالَ صَدَقَة: قَالَ الثَّوْريّ: من تأتون اليَوْم؟ قلت: الحجَّاج بن أرطأة. قَالَ: شدّ يدك، فَمَا أقل من يَأْتِي أعلم بِمَا خرج من رَأسه مِنْهُ. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: كَانَ حجاج أبْصر للْحَدِيث من الثَّوْريّ. وَقَالَ أبو شهَاب: قَالَ لي شُعْبَة: عَلَيْك بِحجاج بن أرطأة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق، واكتم عَليّ عِنْد البَصريين فِي خَالِد وَهِشَام. وَمرَّة قَالَ شُعْبَة: اكتبوا عَن حجاج بن أرطأة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق؛ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ. وَقَالَ عَطاء بن أبي رَبَاح: .. وَسيد أهل العرَاق الحجَّاج بن أرطأة. وَقَالَ ابْن عدي: وَالْحجاج بن أرطأة إِنَّمَا عَابَ النَّاس عَلَيْهِ تدليسه عَن الزُّهْرِيّ وَعَن غَيره، وَرُبمَا أَخطَأ فِي بعض الرِّوَايَات، فَأَما أَن يتَعَمَّد الكَذِب فَلَا، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٢٤٤)]. • حجاج بن أَرْطَأة. عن أبي إسحاق. روى عنه أبو معاوية. لا يُحتَجّ به. وقال في موضع آخر: حجاج بن أَرطأة ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٧٤)]. • الحجاج بن أرطأة. كوفي صدوق، وليس بالقوي. وقال مرة أخرى: الحجاج بن أرطأة،ضعيف يدلس. حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن علي، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، قال: سمعت يحيي بن يعلى، يقول: أخبرنا زائدة، قال: اطرحوا حديث أربعة: حجاج بن أرطأة، وجابر، وحميد، والكلبي. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٤٦)]. • حجاج بن أرطأة أبو أرطأة النخعي الكوفي. يروي عن: عطاء، وعمرو بن دينار. كان زائدة يأمر بترك حديثه. وقال أحمد: يزيد في الأحاديث، ويروي عن من لم يلقه، لا يحتج به. وقال يحيى: ضعيف. وقال مرة: لا يحتج بحديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم الرازي: يدلس عن الضعفاء، فإذا قال حدثنا فلان فلا يرتاب. قال ابن عدي: عابوا عليه تدليسه عن الزهري وغيره وربما أخطأ، فأما أن يتعمد الكذب فلا. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل. وقال ابن المبارك: رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ويدلسها على شيوخ العرزمي، والعرزمي قائم يصلي لا يهتم به أحد، والناس على حجاج. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩١)]. • حجاج بن أرطأة النخعي الفقيه. قال أحمد: لا يحتج به، يزيد في الأحاديث. وقال يحيى: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال ابن عدي: ربما أخطأ. وقال ابن حبان: تركه يحيى القطان، وابن مهدي. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به الا فيما قال أنا وسمعت. [ديوان الضعفاء (ص ٧٢)]. • حجاج بن أرطأة النخعي الكوفي. من كبار الفقهاء. تركه ابن مهدي والقطان. وقال أحمد: لا يحتج به. وقال ابن معين والنسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال ابن عدي: ربما أخطأ ولم يتعمد، وقد وثق. وقال ابن معين أيضاً: صدوق يدلس. خرج له مسلم مقروناً بغيره (عه خت). [المغني في الضعفاء (١/ ٢٣٥)]. • حجاج بن أرطأة الفقيه. [م]. أبو أرطأة النخعي. أحد الأعلام على لين في حديثه. له: عن الشعبي حديث واحد، وعن عطاء، وعمرو بن شعيب، ونافع، وطائفة كثيرة. وعنه: سفيان، وشعبة، وابن نمير، وعبد الرزاق، وطائفة. قال الثوري: ما بقى أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه. وقال حماد بن زيد: كان أقهر عندنا لحديثه من سفيان. وقال العجلي: كان فقيهاً مفتياً، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكني حب الشرف، وكان يرسل عنيحيى بن أبي كثير، فإنه لم يسمع منه، وعيب عليه التدليس. روى نحواً من ستمائة حديث. وقال أحمد: كان من الحفاظ. وقال ابن معين: ليس بالقوي. وهو صدوق يدلس. وقال يحيى بن يعلى المحاربي: أمرنا زائدة أن نترك حديث الحجاج بن أرطأة. وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي، سمعت يحيى يذكر أن حجاجاً لم ير الزهري، وكان سيئ الرأى فيه جدا، ما رأيت أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج، وابن إسحاق وليث، وهمام، لا نستطيع أن نراجعه فيهم. وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي سواء. وقال أبو حاتم: إذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه. ([وروى أبو غالب، عن أحمد قال: كان الحجاج حافظا. قيل له: ليس هو بذاك. قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس]). وقال حماد بن زيد: قدم علينا حجاج بن أرطأة، وهو ابن إحدى وثلاثين سنة، فرأيت عليه من الزحام ما لم أره على حماد بن أبي سليمان، رأيت عنده مطرا الوراق، وداود بن أبي هند، ويونس جثاة على أرجلهم، يقولون، ما تقول في كذا؟ وما تقول في كذا؟ وقال هشيم: سمعته يقول: استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني وغيره: لا يحتج به. قلت: خرج له مسلم مقرونا بآخر. وقال معمر بن سليمان: تسألونا عن حديث حجاج وعبد الله بن بشر عندنا أفضل منه. وقال عثمان الدارمي، عن يحيى: حجاج بن أرطأة في قتادة صالح. وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال حجاج بن أرطأة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة. قلت: قبح الله هذه المرؤة. وقال الأصمعي: أول من ارتشى بالبصرة من القضاة حجاج بن أرطأة. وقال يوسف بن واقد: رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد مخضوب بسواد. وقال عبد الله بن إدريس: كنت أرى الحجاج بن أرطأة يفلى ثيابه، ثم خرج الى المهدي، ثم قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها. وقال حفص بن غياث: سمعت حجاج بن أرطأة يقول: ما خاصمت أحدا ولا جادلته. وقال أحمد: كان حجاج يدلس، إذا قيل له: من حدثك؟ يقول: لا تقولوا هذا، قولوا من ذكرت. روى عن الزهري ولم يره. وقال شعبة: اكتبوا عن حجاج بن أرطأة، وابن إسحاق، فإنهما حافظان. عمر بن علي المقدمي، عن حجاج بن أرطأة، عن مكحول، عن ابن محيريز، سألت فضالة بن عبيد، أرأيت تعليق اليد في العنق من السنة؟ قال: نعم، أتى رسول الله ﷺ بسارق، فأمر به، فقطع، ثم أمر بيده فعلقت في عنقه. قال ابن حبان: كان حجاج صلفا، خرج مع المهدي الى خراسان، فولاه القضاء، ومات منصرفه من الري سنة خمس وأربعين ومائة.تركه ابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد، كذا قال ابن حبان. وهذا القول فيه مجازفة، ثم قال: سمعت محمد بن الليث الوارق، سمعت محمد بن نصر، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن عيسى بن يونس، قال: كان الحجاج بن أرطأة لا يحضر الجماعة، فقيل له في ذلك، فقال: أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون! وروى غير واحد أن الحجاج بن أرطأة قيل له: ارتفع الى صدر المجلس، فقال: أنا صدر حيث كنت. وكان يقول: أهلكني حب الشرف. وقد طول ابن حبان وابن عدي ترجمته. وأفادا، وأكثر ما نقم عليه التدليس، وفيه تيه لا يليق بأهل العلم. قال النسائي - ذكر المدلسين، الحجاج بن أرطأة، والحسن، وقتادة، وحميد، ويونس بن عبيد، وسليمان التيمي، ويحيى بن أبي كثير، وأبو إسحاق، والحكم، وإسماعيل بن أبي خالد، ومغيرة، وأبو الزبير، وابن أبي نجيح، وابن جريج، وسعيد ابن أبي عروبة، وهشيم، وابن عيينة. قلت: والأعمش، والوليد بن مسلم، وبقية، وآخرون. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٢١)]. • حجاج بن ارطاة. أحد الأعلام لا يحتج به قال الدارقطني، وقال النسائي وابن معين ليس بقوي ومشاه بعضهم ورى له مسلم في صحيحه مقروناً بآحر، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٨)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    يقول: تسألونا عن حديث الحجاج، وَعَبد الله بن بسر عندنا أفضل منه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين: حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فحجاج بن أرطأة، يعني في قتادة؟ فقال: صالح. وقال النسائي: حجاج بن أرطأة كو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    ا يقربه أحد والزحام على الحجاج. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: قال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس، يحدثنا الحديث عن عَمْرو بن شُعَيب مما يحدثه العرزمي، قال: والعرزمي متروك لا نقر به. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ابن المبارك، فذكر نحوه. وقال: كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي سمع عطاء، وما قَال حَدَّثَنا فهو يحتمل، روى عنه الثَّ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    ب، قال: قال لي شعبة: اكتم علي عند البصريين من خالد، وهشام، وعليك بحجاج، ومُحَمد بن إسحاق. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٥٠٩)]. • حجاج بن أرطأة. كوفي. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٧٢)]. • حَجاج بن أرطأة أبو أرطأة النَّخَعي الكُوفي. حدثنا حَبان بن إِسحاق البَلخي، حَدثنا إِسحاق بن مُحمد البَلخي، يُقال لَه: ابن باجُويه، قال: سمع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    َجَّاج بن أرطأة أبو أرطأة النخعي الكوفي. سمع عطاء. رَوَى عَنه الثَّوْرِيّ وشعبة. قال ابن المبارك: وكان الحجاج يدلس؛ يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب بما يحدثه محمدالعرزمي. متروك الحديث. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٧٦)]. • الحجاج بن أرطأة الكوفي. الحجاج بن أرطأة: كان يروي عن قوم لم يلقهم؛ الزهري وغيره، فيُتَثَبَّتُ في حديثه. [أحوال الرجال (ص ١٢

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MudallisMudallis

    بكر وعمر، وكان لا يثوب الا في الغداة، وكان يقول في أذانه: الصلاة خير من النوم، وكان يختم أذانه بـ: لا اله الا الله. قال ابنُ عَدِي: والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عنِ الزُّهْريّ وعن غيره، ورُبما أخطأ في بعص الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٥١٨)]. • حجاج بن أرطأة أبو أرطأة الن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MudallisMudallis

    َ فِي عَرْضِهَا فَقِيلَ: ارْتَفِعْ أَيُّهَا القَاضِي الى الصَّدْرِ، فَقَالَ: أَنَا صَدْرٌ حَيْثُ كُنْتُ، أَنَا رجل حببت اليَّ الشرفُ. قَالَ أبو حَاتِم ﵁: كَانَ الحَجَّاج مدلساً عَمَّن رَآهُ وَعَمن لَمْ يره، وَكَانَ يَقُول: إِذَا حَدَّثتنِي أَنْتَ بِشَيْء عَن شيخ لَمْ أبال أَن أرويه عَن ذَلِكَ الشَّيْخ، وَكَانَ يَرْوِي عَن أَقوام لَمْ يرهم، كَ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MudallisMudallis

    ْحَاق؛ فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ. وَقَالَ عَطاء بن أبي رَبَاح: .. وَسيد أهل العرَاق الحجَّاج بن أرطأة. وَقَالَ ابْن عدي: وَالْحجاج بن أرطأة إِنَّمَا عَابَ النَّاس عَلَيْهِ تدليسه عَن الزُّهْرِيّ وَعَن غَيره، وَرُبمَا أَخطَأ فِي بعض الرِّوَايَات، فَأَما أَن يتَعَمَّد الكَذِب فَلَا، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٢٤٤)]. • حجاج بن أَ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو أرطأة النخعي

    حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الكوفي

    حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي ٢٨٨٣ - حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي • حَجَّاج بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الكوفي

    حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي ٢٨٨٣ - حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي • حَجَّاج بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • Abu Mua'wiya · Reports From · حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي

    ايَات، فَأَما أَن يتَعَمَّد الكَذِب فَلَا، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٢٤٤)]. • حجاج بن أَرْطَأة. عن أبي إسحاق. روى عنه أبو معاوية. لا يُحتَجّ به. وقال في موضع آخر: حجاج بن أَرطأة ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٧٤)]. • الحجاج بن أرطأة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
7847
Book record
shamela-10438
Source record
344917
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate