Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المستنجد بالله

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 1690, entry [626]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

Open narrator profile: المستنجد بالله
page 1690, entry [626]Open original source
المستنجد بالله يوسف بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن جعفر، أمير المؤمنين المستنجد بالله ابن المقتفي لأمر الله ابن المستظهر ابن المعتمد ابن القائم ابن القادر ابن المقتدر ابن المعتضد ابن الموفق ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد ابن المهدي ابن المنصور العباسي. خطب له والده بولاية العهد من بعده مستهل الحجة سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وبويع له بالخلافة بعد وفاة أبيه ثاني شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمسمائة. مولده سنة ثمان عشرة (٣) وخمسمائة، وتوفي ثامن شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة وعمره ثمان وأربعون (٤) سنة وولايته إحدى عشرة (٥) سنة؛ وكانت أمراضه قولنجية.وكان طويل القامة جسيماً أسمر اللون كثيف اللحية، وكانت أيامه أيام خصب ورخاء وأمن عام، ودولته زاهرة، وسياسته قاهرة، وهيبته رائعة، وسطوته قامعة، ذلت له رقاب الجبابرة في الآفاق، وخضعت له منهم الأعناق، وأشحن بالظلمة الحبوس (١) وأزال الظلم والمكوس، وتمكن تمكن الخلفاء المتقدمين، قلما انتهت إليه حالة مكروهة إلا أزالها، وعثرة إلا أقالها؛ ويقال إنه رأى في منامه مكتوباً (٢) في كفه أربع خاءات فعبرها أنه يلي الخلافة سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وكتب إليه كمال الدين الشهرزوري قصة لما قدم إلى بغداد رسولاً من قبل نور الدين ابن زنكي مترجمة: " محمد بن عبد الله الرسول "، فوقع عند اسمه " ﷺ "؛ يقال إن ليلته حانت من ابنة عمه فلما توجه إليها وجد في طريقه بعض حجرات جواريه مفتوح الباب، فدخل إليها، فقالت له الجارية: امض (٣) إلى ابنة عمك فإني أخاف أن تعلم بنا فلا آمن شرها، فقال: في ساقها خلخال إذا جاءت عرفت بها. فمضت إليها (٤) جارية ووشت بالحال، فرفعت خلخالها إلى أعالي ساقها وقصدت المقصورة، ففاحت روائح الطيب، فنم ذلك عليها، فخرج من المقصورة من الباب الآخر وقال: استكتمت خلخالا ومشت ... تحت الظلام به فما نطقا حتى إذا هبت نسيم صبا ... ملأ العبير بنشرها الطرقا وللشيخ صلاح الدين الصفدي في هذا المعنى:إذا شئت حليك أن لا يشي ... وقد زرت في الحندس المظلم فردي السوار مكان الوشاح ... وخلي وشاحك في المعصم وله أيضاً: قالوا وشى الحي بها إذ مشت ... إليك من قبل ابتسام الصباح فقلت: لا، خلخالها صامت ... ثم تذكرت فضول الوشاح ومن شعر المستنجد: إذا مرضنا نوينا كل صالحة ... وإن شفينا فمنا الزيغ والزلل نرضي الإله إذا خفنا ونغضبه ... إذا أمنا فيما يزكو لنا عمل ومنه أيضاً: عيرتني بالشيب وهو وقار ... ليتها عيرت بما هو عار إن تكن شابت الذوائب مني ... فالليالي تنيرها الأقمار وقال أيضاً: يا هذه إن الخيال يزورني ... لو كان يسعف أو يرد سلاما ما إن رأيت كزائر يعتادني ... يغضي العيون ويقظ النواما وقال أيضاً: وباخل أشعل في بيته ... طرمذة منه لنا شمعه فما جرت من عينها دمعة ... حتى جرت من عينه دمعه وقال أيضاً: وصفراء مثلي في القياس ودمعها ... سجام على الخدين مثل دموعي تذوب كما في الحب ذبت (١) صبابة ... وتحوي حشاها ما حوته ضلوعي٥٩٥ - (١)
Parsing and provenance details
Local passage ID
784560
Book record
shamela-1003
Source record
dedupe:626:116496
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
المستنجد بالله — shamela-1003 · Hadith Research Library