Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو سعد الآبي

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 1492, entry [557]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

Open narrator profile: أبو سعد الآبي
page 1492, entry [557]Open original source
أبو سعد الآبي منصور بن الحسين، الأستاذ أبو سعد الآبي؛ تقلد الوزارة بالري، وكان يلقب بالوزير الكبير ذي المعالي زين الكفاة؛ كان أديباً ماهراً ناظماً عالي الهمة شريف النفس، ذكره الثعالبي في كتاب " اليتيمة " (٢) واثنى عليه، وله كتاب " نثر الدر " لم يجمع مثله، سبع مجلدات، كل مجلد بخطبة، وكل مجلد فيه أبواب، لم يجمع أحد في المنثور مثله. وله كتاب " نزهة الأدب " وله كتاب " الأنس والعرس "، وكان يتشيع. ولما ورد السلطان إلى الري سنة إحدى (٣) وعشرين وأربعمائة ولاه القيام باستيفاء الأموال. ومن شعره: على التلعات البيض من أبرق اللوى ... تلألأ برق مثلما ابتسمت سعدى واتلع إن ماس الأراكة لم يدع ... لها فنناً سبطاً ولا ورقاً جعدا إذا وردت ماء العذيب ركائبي ... فقد اعشبت مرعى وقد أعذبت وردا يرف (٤) عليها الأقحوان غدية ... وقد عله طل كدمعي أو أندى هنالك قوم كلما زرت حيهم ... لقيت أبا سعد به الطائر السعدا عقائله يفرشن بالورد طرقه ... ليوطئه إن جئته الفرس الورداوقال: إذا الليل أسبل أستاره ... وضم أبا حسن والحسن فإني بريء من المصطفى ... لئن كنت أعلم من ناك من وقال: أزور بمهجتي العلمين دارا ... يناغي الأقحوان به العرارا أناشد لامع البرق اليماني ... وأستسقي لكاظمة القطارا واسأل عن نار كل دار ... وما تغني مساءلتي الديارا سلام إن يكن قولي سلام ... يليح (١) الوصل أو يدني المزارا سلام فتى يحن إلى هنات ... صحا من سكرها إلا ادكارا ودون المنحني بالجزع حي ... عزيز أن يزور وأن يزارا ألا يا صاحبي عرج قليلاً ... فقد آنست من وهبين (٢) نارا ألا يا ناذريه دمي رويداً ... أراقته عقيلتكم جبارا فربت ليلة سهرت ونمتم ... قطعناها عتاباً واعتذارا وما حدرت لمحظور (٣) نقاباً ... ولا وضعت لفاحشة خمارا وليلة زرتها والأفق سود ... حوافيه (٤) وأنجمه حيارى٥٣٢ - (١)
Parsing and provenance details
Local passage ID
784492
Book record
shamela-1003
Source record
dedupe:557:116428
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو سعد الآبي — shamela-1003 · Hadith Research Library