page 1440, entry [540]Open original source
ابن الملحي الواعظ محمود (٢) بن القاسم بن أبي البدر المحلي (٣) ؛ هو الشيخ العالم الفاضل الكامل شمس الدين ابن الملحي الواعظ الواسطي. توفي آخر جمعة في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى، وقد ناهر السبعين؛ فمن شعره: رعى الله ربعاً كنتم فيه جيرتي ... وعيشاً تقضي معكم يا أحبتي وحيا زماناً كان يجمع بيننا ... ونحن جميعاً في سرور ولذة ولا غيرت أيدي الزمان منازلاً ... نزلتم رباها يا أهيل مودتي ولا أقفرت تلك الديار التي بها ... تقضت ليالي أنسنا وتولت إذا ما جرى تذكاركم في مسامعي ... جرى دمع عيني فوق صفحة وجنتي فلله ما أحلى قديم حديثكم ... وأطيبه عندي عشاي وغدوتي أحبة قلبي أين أنسي بقربكم ... لقد هدني من بعدكم طول وحشتي تعجلتم بالبعد لما عرفتكم ... فما وقع التعريف إلا لشقوتي أحن إليكم كلما هبت الصبا ... على أثلات الرقمتين ورقت ويطلبكم قلبي على البعد والنوى ... وأين سبيلي بعدكم، أين حيلتي نظرت إلى الأحباب يوم وداعهم ... فكانت من الأحباب آخر نظرتي وناديتهم (٤) هذا الرحيل، متى اللقا ... ألا خبروني كم على الصبر مدتي؟وقلت لهم قلبي لديكم وديعة ... يسافر معكم فاحفظوا لي وديعتي عسى تسمح الأيام تجمع بيننا ... وترجع أوطاري ولذاتي التي ويطرب سمعي من لذيذ حديثكم ... وتنظر عيني أنجمي وأهلتي وقال أيضاً: أنوح إذا الحادي بذكركم غنى ... وأبكي إذا ما البرق من نحوكم عنا وكيف شكا قلبي تداويت باسمكم ... ونعم الدوا أنتم على قلبي المضنى بكم ولهي لا بالعذيب ولا النقا ... وأنتم مرادي لا سعاد ولا لبنى لقد عاش من أنتم من العمر حظه ... ومات الذي في غيركم عمره يفنى يلد لي الليل الطويل بذكركم ... فما أطيب الليل الطويل إذا جنا أحبتنا أين المواثيق بيننا ... زمان خلونا الحمى وتعاهدنا ظنناكم للعمر ذخراً وعدة ... فيا قرب ما خيبتم بكم الظنا سمعتم من الأعدء قولهم بنا ... ومن أجل ما قالوا تغيرتم عنا تغيرتم عنا بصحبة غيرنا ... وأظهرتم الهجران، ما هكذا كنا واقسمتم أن لا تحولوا عن الوفا ... فحلتم عن العهد القديم وما حلنا أأحبابنا ما كان أهنأ عيشنا ... ولكنه ولى كطيف بدا وهنا مررنا على أوطانكم بعد بعدكم ... فمذ نحن شاهدنا أماكنكم نحنا ولما تخيلنا جمالكم بها ... وقفنا على تلك الديار وسلمنا سلام على العيش الذي بكم مضى ... فما كان أشهاه لدي وما أهنا ليالي كان الدهر معنا موافقا ... فلما نأيتم ما رأيت له معنى لئن عاد ذاك العيش يا سادتي بكم ... وعدنا إلى تلك الديار كما كنا غفرت لأيامي جميع ذنوبها ... وقلت لك الإنعام عندي والحسنى وقال أيضاً: بدا البرق من حزوي فهاج حنينه ... وهبت صبا نجد فزاد أنينهوغنى له الحادي بأيام حاجر ... ففاضت بأمطار الدموع جفونه وذكره العيش الذي كان وانقضى ... فكاد جوى يطرا عليه جنونه غريب بعيد الدار فارق أهله ... كئيب وحيد بان عنه قرينه مريض إذا هب النسيم من الحمى ... يطيب له خفاقه وسكونه تحمل أثقال الغرام وماله ... معين على حمل الغرام يعينه وصان الهوى في قلبه كل جهده ... فلما نأى الأحباب بان مصونه وظن بأن الدهر يجمع شمله ... بمن يتمناهم فخابت ظنونه أهيل الحمى بنتم فدمعي مطلق ... وقلبي قد ضاقت عليه شجونه أهيل الحمى لا أوحش الربع منكم ... لقد كنتم للربع زيناً يزينه مررت على الوادي وكان زمانكم ... بلابله تشدو وتجري عيونه فأبصرته من بعدكم وهو قد عفا ... وأقفر منه سهله وحزونه فناديته أين الذين عهدتهم ... هنا وغدير العيش صاف معينه؟ فقل لي الوادي نأو وترحلوا ... وهذا فؤادي للتنائي حزينه فقلت فهل يسخو الزمان بعودهم ... فقال لعل الدهر يسخو خؤونه إلى أن يعود الماء في النهر جاريا ... تموت به أطياره وغصونه وكم مات صب (١) بالتوقع والمنى ... ولم تقض من خصم الزمان ديونه وقال أيضاً: هنيئاً لمن أمسى وأنت حبيبه ... ولو أن نيران الغرام تذيبه وطوبى لقل أنت ساكن سره ... ولو بان عنه إلفه وقريبه وواهاً (٢) لمطرود عن الباب مبعد ... لقد ضاق في هذا الوجود رحيبه وحقك ما من ذاق وصلك ميت ... " يحق عليه ندبه ونحيبه " (٣)" أيا غاية الآمال من أنت أنسه " ... فكل بلاء عنده يستطيبه ومن أنت راض عنه في طي غيبه ... فما ضره والله من يستغيبه وما ضر صباً أن يبيت وما له ... نصيب من الدنيا وأنت نصيبه عبيدك في باب التطفل واقف ... إذا لم تجبه أنت من ذا يجيبه غريب عن الأوطان يبكي لذلة ... وهل ذاق طعم الذل إلا غريبه فقير من الأعمال أنت غناؤه ... مريض من الآثام أنت طبيبه تقضت لياليه وفات زمانه ... ولم يدر حتى لاح منه مشيبه غدا خاسراً فالعار يكفيه والعنا ... وقد أن من ضوء النهار مغيبه وقال أيضاً: سلام عليم هل تراكم علمتم ... بما نال قلبي منذ ساعة بنتم وهل عندكم ما عند قلبي من الأسى ... وهل مثل وجدي للفراق وجدتم أيا سادتي والله عهدي بلذتي ... وطيب حياتي منذ كنت وكنتم ليالي كانت كالنهار منيرة ... سهرت بها من طيبها وسهرتم فلا كان يوم (١) كان آخر عهدكم ... وقد أسرع الحادي سحيراً وسرتم ولا كان يوم فيه خلفت بعدكم ... ونحن بوقفات الوداع نسلم ترحلت عنكم كارهاً غير طائع ... أؤخر أقداماً وأخرى أقدم وودعتكم والقلب يأبى وداعكم ... وفي كبدي نار الأسى تتضرم علمت من الأيام كل كريهة ... ولكن هذا البعد ما كنت أعلم حرمتم جفوني أن ترى غير شخصكم ... كما للذيذ النوم عنها حرمتم وعيني حرمتم أن تراكم كأنما ... لقاؤكم طيب وجفني محرم ربيعي جمادى حيث سمعي لغيركم ... به رجب منكم ونومي محرم ولما حدا حادي الفراق بشملنا ... وأنجدت سراً والأحبة أتهمواوأصبح منكم منزل الأنس خالياً ... تبين عليه وشحة وهو مظلم وأضمرت (١) توديعاً له وهو ساكت ... ولكن لسان الحال منه يكلم وقالت لي الأوطان هل عودة بكم ... فقلت لها ربي بذلك يعلم وقال موشح: نشرت ريح الصبا روح الصباح ... فصبا المشتاق وبكى عصر الصبا الماضي وناح ... من جوى الإشفاق قدحت في العود نسمات الربيع ... لهب الأزهار وانثنت ترقم بالوشي البديع ... جاري الأنهار فكست عن برده البرد الخليع ... خلع النوار وبدت في خضرة الماء القراح ... صفرة الأوراق كطراز مذهب فوق وشاح ... صنعة الخلاق مثل الورد على الماء المعين ... مثل الإنسان زهرة العمر له في الأربعين ... وبدا النقصان ولقد يعجله بعض السنين ... يكسر الأغصان فافهم الجد فما المعنى مزاح ... وافتح الآماق وادخر ما اسطعت من فعل الصلاح ... قيل أن تعتاق مثل الدنيا كبيت العنكبوت ... أمره موهون من بها أيامه سهواً تفوت ... فهو المحزن فسعيد الناس عن الهم استراح ... وابتغى ما راق وإذا حف من الطير الجناح ... أدرك السباقما لأهل النوم في الليل نصيب ... من لقا المحبوب لا ولا تلقى بعيداً كالقريب ... يدرك المطلوب وكذا من لا يرى وجه الحبيب ... إنه مكروب فدع النوم فصبح الشيب لاح ... مسفر الإشراق وانقضى ليل الصبا الداجي وراح ... مثل ركب ساق أين أهل الأرض من أيام عاد ... أين أهل الأرض وقرون ملأوا هذي البلاد ... طولها والعرض سيعود الكل في يوم المعاد ... إذ يقوم العرض كلهم يسعى إذ ما الصور صاح ... شاخص الأحداق فلكم من أوجه ثم صباح ... حظها الإحراق سيمور الفلك الأعلى المحيط ... من علا الأفلاك ويضيق الخرق من هذا البسيط ... وترى الملاك عندها كل خليل وخليط ... قلبه ينساك وترى الأعين تجري بانسفاح ... دمعها الدفاق زائدات فوقأواه البطاح ... تبلغ الأعناق أرتجي ربي ويكفيني الرجا ... فهو الغفار والنبي المصطفى بدر الدجا ... أحمد المختار من على سنته سار نجا ... من لهيب النار مرشد الخلق إلى سبل النجاح ... طاهر الأعراق ذا الندى بحر العطايا والسماح ... طيب الأخلاق وقال أيضاً: ما غردت الورق مع الإشراق ... فوق الورقإلا وحلمت من جوى الأشواق ... ما لم أطق ما نسمت الصبا صباحاً وسرت ... إلا بمسيرها لروحي أسرت بالله ولا ذكرت أيامكم ... إلا ومدامعي من الشوق جرت أصبو فإذا ما التهبت بي ناري ... ظلت حدقي تبكي أسفاً لعل دمعي الجاري ... يطفي حرقي أيامكم قضيت عيشاً رغدا ... بنتم فبقيت بعدكم منفردا ما أوحش دنياي إذا لم أركم ... لا أوحشني الزمان منكم أبدا يا مصطبحي الصفو عن الأكدار ... يا مغتبقي من بعدكم غرقت في تيار ... بحر الغرق من يوم عدمتكم عدنت الفرحا ... واعتضت بغصة الجوى والبرحا والقلب ساقه دهره بعدكم ... كأسا وإلى الآن فما عاد صحا سكران من الغرام والتذكار ... بادي القلق ظمآن إلى أهيله والجار ... حلف الأرق ودعتكم وعبرتي تندفق ... والقلب بنار وجده يحترق ناديت قفوا بالله كي أنظركم ... هيهات نعود بعدها نتفق قد كان تبقى لي من أوطاري ... بعض الرمق فاسترجع مني بيد الأقدار ... ما كان بقي ما أشوقني إلى قدوم الغياب ... ما أتوقني إلى وجوه الأحباب إن عاد لي الزمان يوماً (١) بهم ... لم يبق على الزمان والله عتاب أو إن أمنت بقربهم أسراري ... بعد الفرقحدثتهم بكل ضيم طاري ... القلب لقي وقال أيضاً: كل من يبكي على إلف جفاه ... أو حبيب مات وأنا أبكي على طيب الحياه ... وزمان فات أين عمري، وعلى عمري وآه ... خلف الحسرات زار كالطيف وولى بسلام ... حامل الأوزار لم يكن إلا كطيف في المنام ... أو كطير طار كلما أفكر في عمر الشباب ... ونزول الشيب وفعال لي أحصاها (١) الكتاب ... كم بها من عيب كدت أن أحثو (٢) على رأسي التراب ... وأشق الجيب وأنادي من يعزي المستهام ... فاقد الأوطار وقته فات وما نال المرام ... وكفاه العار كلما قلت عسى قلبي الشقي ... يبلغ الآمال وأنال الخير فيما قد بقي ... وتجود الحال حطني الدهر فكم ذا أرتقي ... والمدى قد طال وكأن قد جاءني داعي الحمام ... بلغ الإنذار فانثنت بعدي أغاريد الحمام ... تندب الآثار بان من كانوا لقلبي مؤنسين ... من جميع الناس رحلوا فاليوم لي قلب حزين ... دائم الوسواسفتراني خضاعاً للشامتين ... مطرقاً (١) بالراس غائصاً في بحر فكر وغرام ... موجه زخار لا أبالي من رحل أو من أقام ... من جوى الأفكار أين من كانوا لضيمي (٢) مشتكي ... ولأسراري أين من كانوا لظهري متكا ... أين أنصاري بينما هم مثل بستان زكا ... نهره جاري هب فيهم عاصم الموت الزؤام ... بهوا الإعصار فإذا النبت به عصف حطام ... نهره قد غار جز بأطلال خلت بعد السكن (٣) ... واندب الأطلال أين سكانك يا هذي الدمن ... والعلا والمال إنها إن لم يكن فيها سكن ... ليقول الحال ها هنا كنا جميعاً بانتظام ... في الذي نختار أصبحت دارهم بعد الزحام ... ما بها ديار أيها الخاطي بليل الخاطئين ... لاح ضوء الفجر انتبه قبل لحاق الأولين ... ومضيق الحجر واصطبر فالله يجزي الصابرين ... بعظيم الأجر فبيوم وبشهر وبعام ... تنقضي الأعمار وجزاء الخلق في يوم القيام ... جنة أو نار ليس لي غير إلهي ذي (٤) الكرم ... غافر الزلاتوالنبي المصطفى بدر الظلم ... صاحب الآيات أحمد الهادي الرسول المحتشم ... سيد السادات بدر حق يخجل البدر التمام ... مشرق الأنوار الذي كان تغشاه الغمام ... وهو في الأسفار سلم الله عليه وعلى ... آله الأعيان وعلى صديقه تاج العلا ... سابق الإيمان وعلى الفاروق مأمون الملا ... والرضا عثمان وعلي فارس الجيش الهمام ... الفتى الكرار وعلى أولاده الزهر الكرام ... خيرة الأخيار وقال كان وكان: دع عنك شرب الهليلج ... يا من فؤاده به حمى واترك ذنوبك أي من ... ما يحمل التعذيب أهوال يوم القيامة ... حدث عن البحر ولا حرج أقل ما في النوبة ... الطفل فيه يشيب القبر قال نبيك ... أول منازل الآخره من أول الدن دردري ... والله الأخير عجيب من بالأمل يتمسك ... مثل الذي يقبض الهوا ومن من الثلج بيتو ... لا يأمن التخريب من الغراب دليله ... أي المنازل يسكنو ومن لإبليس يبتع ... يبصر لايش يصيب من تاب عن ذنب واحد ... وذنب آخر عاد فعل كم هرب من رشقه ... قعد حذا مزريبعلى الطبيب النسخه ... وما عليه المزوره من أهلكه تخليطه ... ما يلتزم بو طبيب إن كنت فحل ثابت ... نما تميل مع الهوى الفحل للقلع آمن ... وما يخاف الهيب خليت أرض الجنه ... ما فيها نخله واحده واخترت أرض الدنيا ... جريب خلف جريب فدرب دينار تعبر ... نسيت درب المقبره لو جزت في درب صالح ... عرفت درب حبيب عاملت دنياك مده ... فعامل الله مثلها إن ريت أنك تخسر ... فارجع وقل تجريب إذا خلوت بنفسك ... فعلت ما لا ينبغي أي من خلا أين تخلو ... والحق منك قريب ترمي ليوسف قلبك ... في منقلب جب الهوى وعند يعقوب تبكي ... تقول أكله الذيب أفنيت بندق عمرك ... في رمي عصفور الهوى وللجليل ما عرفته ... لإيش بقيت تصيب تدب فوقك نمله ... تمد إيدك ترضها يا من يرض النمله ... كم في التراب دبيب تم العمل يا شبيطر ... لا تتبع نسر الأمل وأي عقاب المظالم ... القوس في التعقيب تسف في قربانك ... سحت الحرام ولا تسل هم يوم تصرع وتخرج ... من الجميع سليبحلوان قولك وسمتك ... لكن مراغه داخله مالك إلى الحق موصل ... فكيف تصل لطبيب قل للفقيه المهذب ... قلبك يكن فيه تبصره فإن تنبيه قلبك ... تتمة التهذيب لا بد ذي حركاتك ... بعد التصرف تتجزم وواو جمعك وحيتك ... تخرج بلا ترتيب اذخر لنفسك ذخيره ... عسى تراها في غدا نمى تعذب وغيرك ... بما جمعت يطيب لا بد لك أن تفلس ... ولا يغرك ذا الغنى ولو ورثت الدنيا ... بالفرض (١) والتعصيب أي من بشوطو واقف ... في منصف العمر انتبه وأسرع فشمس حياتك ... بقي القليل وتغيب شرفك النفس ما هو ... بالنقش والنفش والنسب قد قال: سلمان منا ... ولم يكن بنسيب من خاط ثوب المعالي ... بلا جميل يحمله أصبح وستره شهره ... وبان وفيه وريب واسط مقام الفصاحه ... بغداد دار الأذكيا وأنا فقير حصل لي ... من كل أرض نصيب فصار معجون قلبي ... يشفي القلوب من المرض ولا يشوبه مراره ... لأن فيه تركيبوأنشده شخص هذين البيتين: أيامنا بالحمى حييت أياما ... وزادك الله إجلالاً وإكراماً بالأمس قد كنت أحلى ما بأنفسنا ... فما أصابك حتى صرت أحلاما وسأله أن يزيد عليها (١) فقال: يا سادة جرحوا قلبي ببينهم ... وحملوه على الآلام آلاما لله ليلات أنس كن لي بكم ... عصيت فيهن عذالاً ولواما كانت لنا من عطيات الزمان فما ... دامت علينا ولا المعطي لها داما وقال ذوبيت: لما رأت العين بياض الشعرات ... فاضت أسفاً وقرحتها العبرات ثم التفتت إلى الصبا وهي تقول ... قف صل على العمر صلاة الأموات وقال أيضاً: ما يلمع بارق بذات العلمين ... إلا وبعين كل عين لي عين تالله ولا أنظر يوماً حسناً ... إلا ويقول خاطري أين وأين وقال أيضاً: في أي بطالة وفي أي زمان ... أستبدل في الهوى فلاناً بفلان أرجو بدلاً هيهات ولى عمري ... قد كان من الصبا ومني ما كان٥١٥ - (١)