page 1170, entry [452]Open original source
ابن الصابوني الإشبيلي محمد بن أحمد ابن الصابوني الصدفي، من أهل إشبيلية؛ قال ابن الأزبار: ذهبت البدائع (٤) بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، ذهب إلى المشرق فتوفي بالإسكندرية وهو طالب مصر سنة أربع " وثلاثين " (٥) وستمائة.ومن شعره من قصيدة، رحمه الله تعالى: أقسم فرق الليل عن سنة الضحى ... واهبط خصر القاع من كفل الدعص إلى أن أرى برقاً إذا شمت وجهه ... رأيت جبين البدر مكتمل القرص وقال أيضاً: لقد حجبت زج الحواجب سلوتي ... ومن لحظ هذا (١) سميت بالحواجب وواوات أصداغ أقارب نسبة ... لنوناتها تدعى بوصف عقارب وميم فم تحت صاد لشارب ... سلافاً حواها ختم صاد لشارب وله أيضاً: أما وعذار فوق خديك إنه ... لأنكأ فعلي مقلتيك لفاعل وما خيلت نفسي إلي بأنه ... ستفعل أفعال السيوف الحمائل وله أيضاً: رأيت في خده عذاراً ... خلعت في حبه عذاري قد كتب الحسن فيه سطراً ... " ويولج الليل في النهار " وله أيضاً: يسقي الرحيق المختوم من يده (٢) ... ختامة من عذاره مسك أسبل دمعي من صده درراً ... جسمي لفرط الضنا لها سلك (٣)٤٢٦ - (١)