Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

السراج المحار

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 1032, entry [390]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

Open narrator profile: السراج المحار
page 1032, entry [390]Open original source
السراج المحار عمر بن مسعود الأديب، سراج الدين المحار، الحلبي الكناني صاحب الموشحات، والأزجال الرائقة؛ توفي بدمشق في سنة " إحدى عشرة و " سبعمائة (٣) ؛ فمن شعره: رأيته في المنام معتنقي (٤) ... يا ليت ما في المنام لو كاناثم انثنى معرضاً فواعجبي ... يهجوني نائماً ويقظانا وقال في مليح نجار بالمعرة: قالوا المعرة قد غدت من فضلها ... يسعى إلى أبوابها وتزار وجبت زيارتها علينا عندما ... شغف القلوب حبيبها النجار وقال في أحدب: وأحدب أنكروا عليه وقد ... سمي حساماً وغير منكور ما لقبوه الحسام عن سفه ... لو لم يروا قده القلاجوري (١) وقال: بعثت نحوي المشط يا مالكي ... فكدت أن تسلبني روحي وكيف لا تسلب روحي وقد ... بعثت منشوراً لتسريحي وقال: أرى لابن سعد لحية قد تكاملت ... على وجهه واستقبلت غير مقبل ودارت على أنف عظيم كأنه ... " كبير أناس في بجاد مزمل " (٢) وقال: يا حبذا وادي حماة وطيبه (٣) ... وطلاوة العاصي بها والجوسق فاقت منارة جلق فلحسنها ال ... شقراء تكبو خلفها والأبلق (٤) وقال في إبريق فخار: يا حبذا شكل إبريق تميل له ... منا القلوب وتصبو نحوه الحدقيروق لي حين أجلوه، ويعجبني ... منه طلاوة ذاك الجسم والعنق كم قد شربت له ماء الحياة، ولن ... ينالني منه لا غص ولا شرق حتى غدا خجلاً مما أقبله ... فظل يرشح من أعطافه العرق وقال في قنديل: يا حسن بهجة قنديل خلوت به ... والليل قد أسلت منا ستائره أضاء كالكوكب الدري متقداً ... فراق باطنه نوراً وظاهره تزيده ظلمة الليل البهيم سناً ... كأنما الليل طرف (١) وهو باصره وقال في مليح معالج: بروحي أفدي في الأنام معالجاً ... معاطفه أزهى من الغصن الغض يكلف عطفيه العلاج فيبسط ال قلوب إلى حبيه في ساعة القبض إذا ما امتطى لطفاً مقيرة له ... وأقعدها واحمر سالفه الفضي رأيت محياه وما في يمينه ... كشمس تجلت دونها كرة الأرض وقال أيضاً رحمه الله تعالى: ما بث شكواه لولا مسه الألم ... ولا تأوه لولا شفه السقم ولا توهم أن الدمع مهجته ... أذابها الشوق حتى سال وهو دم صب له مدمع صب يكفكفه ... فتستهل غواديه وتنسجم فطرفه بمياه الدمع في غرق ... وقلبه بلهيب الشوق يضطرم أراد إخفاء ما يلقاه من كمد ... حتى لقد عاد بالسلوان يتهم يبدي التجلد والأجفان تفضحه ... كالبرق تبكي (٢) الغوادي وهو يبتسم سقته أيدي النوى كأساً مدعدعة ... فما نداماه إلا الحزن والندميمسي ويصبح لا صبراً ولا جلد ... ولا قرار ولا طيف ولا حلم لولا (١) يؤمل إلماماً بجيرته ... لكاد يعتاده مما به لمم قال (٢) الوشاة تسلى عن محبتهم ... يا ويحهم جهلوا فوق الذي علموا أنى يميل إلى السلوان مكتئب ... باق على الود والأيام تنصرم قضى بحبهم عصر الشباب وما ... خان الوداد وهذا الشيب والهرم أنا المقيم على ما يرتضون به ... مصغ إذا نطقوا راض بما حكموا متى دعاني هواهم جئت معتذراً ... أسعى على الرأس إن لم يسعد القدم ومن موشحاته: جسمي ذوى بالكمد والسهر ... والوصب من جاني ذي شنب كالبرد كالدرر ... كالحبب جماني بي غصن بان نضر ... يسبيك منه الهيف يرتع فيه النظر ... فزهره يقتطف الخد منه خفر ... والجسم منه ترف قد جاءنا يعتذر ... عذاره المنعطف ثم التوى كالزرد معبقري ... معقرب ريحاني في مذهب مورد مدنر ... مكتب سوساني ظبي له مرتشف ... كالسلسبيل البارد بدر علاه سدف ... من ليل شعر وارد غصن نقا منعطف ... من لين قد مائد مقرطق مشنف ... يختال في القلائدبين اللوى وثهمد كجؤذر ... في ربرب غزلاني من كثب ذي جيد ذي حور ... ذي هدب وسنان أما وحلي جيده ... ورنة الخلاخل والضم من بروده ... قد قضيب مائل والورد من خدوده ... إذ نم في الغلائل لا كنت من صدوده ... مستمعاً لعاذل نار الجوى واستعري ... وكذبي سلواني وانسكبي واطردي وانهمري ... كالسحب أجفاني مولاي جفني ساهر ... مؤرق كما ترى فلا خيال زائر ... يطرقني ولا كرى إني عليك صابر ... فما جزا من صبرا إن سح دمعي الهامر ... فلا تلمه إن جرى جال الهوى خلدي ومضمري ... أضر بي كتماني مؤنبي اتئد لا تفتري ... وجنب عن عاني وقال أيضاً (١) : ترى دهر مضى بكم يؤوب منيبا ... يضحي روض آمالي الجديب خصيبا عسى صب تملكه هواه ... يعاود جفن مقلته كراه ويبلغ من وصالكم مناه ... ويرجع دهرنا عما جناه ويجمع شملنا حسن وطيب قريبا ... ويصبح حيث أدعوه الحبيب مجيبا أرى أمد الصدود بكم تمادى ... وكم لمت الفؤاد فما أفادا وتأبى عبرتي إلا اطرادا ... ونار صبابتي إلا اتقادافخدي رده الدمع السكوب خضيبا ... وقلبي كاد أشواقاً يذوب لهيبا وبي رشأ بناظره يصول ... حسام من ضرائبه العقول على وجناته لدمي دليل ... ولكن ما إلى قود سبيل حبته من ضمائرها القلوب نصيبا ... فكان لها وإن كره الرقيب حبيبا غزال وهو في المعنى هلال ... قريب وصله ما لا ينال وغصن راح يعطفه الدلال ... كذا الأغصان تثنيها الشمال إذا مالت بعطفيه الجنوب هبوبا ... تثنى في غلائله القضيب رطيبا كلفت بحبه حلو المعاني ... أعاني في هواه ما أعاني أراه وإن تباعد عن عياني ... كبدر التم قاص وهو داني يرينا حين تطلعه الجيوب عجيبا ... جمالاً لا يكلفه الغروب مغيبا وقال أيضاً (١) : من دون رملة عالج ... لربة الخال دار حلت عليها السحائب ... منا الدموع الغزار همت عليها دموع ... لها السحاب شؤون فاخضل منها النقيع ... ومسن فيها الغصون حدث فتلك الربوع ... حديثهن شجون في القلوب لواعج ... من ذكرها وأوار ونار فقد الحبائب ... زنادها الإدكار لم أنس يوم تولى ... حادي المطي وسارا شطر أول ... شطر ثاني خلى المحبين قتلى ... كما ترى وأسارىودون رامة خلى ... منا العقول حيارى لأن بين الهوادج ... أقمار تم تحار منها بدور الغياهب ... لم يخفهن سرار حكوا البروق ابتساماً ... والسمهريات لينا أغصان بان إذا ما ... مالت تغير الغصونا كم خلفت مستهاماً ... ملقى لديها طعينا مذ أعينعت في الدمالج ... لها البدور ثمار أوراقهن الذوائب ... حق (١) الغصون تغار سفرن بين الستور ... هيف دقاق الخصور عن أوجه كالبدور ... في جنح ليل الشعور تقلدوا في النحور ... بمثل ما في الثغور يحكين غزلان ضارج ... شعارهن النفار فليس يدنو لطالب ... من طيفهن مزار هل للحياة سبيل ... وقد دهتنا العيون وسل منها نصول ... لها الجفون جفون قضب علينا تصول ... شفارهن المنون فكيف للهم فارج ... أو للمحب اصطبار وفي الجفون قواضب ... لها المنون شفار وقال أيضاً (٢) : أيخفى غرامي والدموع السوافح ... تنم بما تطوى عليه الجوانحوقلبي في واد من الشوق هائم ... حزين وغاد في الغرام ورائح صب هيمان بعد الخلان ... نامي الأشجان بادي الأحزان كتمت الهوى العذري بين أضالعي ... وأخفيته لولا وشاة مدامعي وحاولت سلواناً فلم ألق سلوة ... فقلت لقلبي مت بداء المطامع سلواني بان وسري بان ... فلا سلوان ولا كتمان تملكني حلو الشمائل أهيف ... مليح التثني ناحل الخصر مخطف أغض من الغصن الرطيب شمائلاً ... وأحسن مرأى في العيون وأظرف يثني ريان قد فينان ... فاق الأغصان أغصان البان أعار قضيب البان هزة عطفه ... ورق على نشر النسيم بلطفه وزاد على البدر المنير بوجهه ... سناً وعلى الظبي الغرير بطرفه ما للغزلان معنى أجفان ... طرف وسنان صاحي نشوان تقوى على ضعفي برقة خصره ... وأضرم أشواقي إلى لثم ثغره فقلت لقلبي عندما صد مغضباً ... وزاد إلى عدوانه طول هجره كم ذا العدوان بذا الهجران ... ترى ما آن يرضى الغضبان؟ أجرني من الهجران يا غاية المنى ... وجد لي بوصل منك إن كان ممكنا وعدني إذا لم يمكن الوصل زورة ... وزدني من الحسنى فلا زلت محسنا وأحسن إن كان تلقى إمكان ... إن الإنسان عبد الإحسان ظفرت بمحمود الوصال حميده ... حباني به المحبوب بعد صدوده فقلت لقلبي بين آس عذاره ... ونرجس عينيه وورد خدوده قم يا جنان وايش ذا النسيان ... واجني ريحان هذا البستان٣٨١ - (١)
Parsing and provenance details
Local passage ID
784327
Book record
shamela-1003
Source record
dedupe:390:116263
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
السراج المحار — shamela-1003 · Hadith Research Library