page 1017, entry [384]Open original source
ابن الحسام الذهبي عمر بن الحسام أقوش؛ هو الشاعر زين الدين أبو حفص الشبلي الدمشقي الذهبي الشافعي الافتخاري، سألته عن مولده فقال: سنة أربع وثمانين" وستمائة " وكانت وفاته في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وسبعمائة. اجتمعت به غير مرة، وأنشدني كثيراً من شعره، وفيه تودد كثير وحسن صحبة وطهارة لسان، أنشدني من لفظه لنفسه: قد أثقلتني الخطايا ... فكيف أخلص منها يا رب فاغفر ذنوبي ... واصفح بفضلك عنها وقال أيضاً: يا من عليه اتكالي ... ومن إليه مآبي جد لي بعفوك عني ... إذا أخذت كتابي وقال: يا سائلي كيف حالي في مراقبتي ... وما العقيدة في سري وإعلاني أخاف ذنبي وأرجو العفو عن زللي ... فانظر فبين الرجا والخوف تلقاني وقال: ولما اعتنقنا للوداع عشية ... وفي القلب نيران لفرط غليله بكيت وهل يعني البكا عند هائم ... وقد غاب عن عينيه وجه خليله؟ وقال أيضاً: يا سيد الوزراء دعوة قائل ... من بعد إفلاس وبيع أثاث أبطت حوالتكم علي كأنها ... تأتي إذا ما صرت في الأجداث فإذا أتت من بعد موتي فاحسنوا ... بوصولها للأهل في ميراثي وقال، وكتب بها إلى الصاحب شرف الدين يعقوب ناظر طرابلس يشكو من أيوب: بليت بالضر من أيوب حين غدا ... ينكد العيش في أكل ومشروبوزاد يعقوب في حزني لغيبته ... فضر أيوب لي مع حزن يعقوب وقال: إذا ما جئتم لغناء فقري ... تقول ابشر إذا قدم الأمير وقد طال المطال وخفت يأتي ... أميركم وقد مات الفقير ٣٧٥ (١)