page 979, entry [370]Open original source
علاء الدين ابن الكلاس علي بن محمد، علاء الدين الدواداري، يعرف بابن الريس وابن الكلاس؛ كان جندياً بدمشق، رأيته بسوق الكتب غير مرة؛ كان فاضلاً أديباً ناظماً ناثراً، له تعاليق ومجامع تدل على حسن اختياره فيها على فضله (٢) ؛ توفي بحطين- قرية من قرى صفد - في سنة ثلاثين وسبعمائة. ومن شعره: خليلي ما أحلى الهوى وأمره ... وأعلمني بالحلو منه وبالمر بما بيننا من حرمة هل رأيتما ... أرق من الشكوى وأقسى من الهجر وقال أيضاً: تقدمت فضلاً من تأخر مدة ... بوادي الحيا طل عقباه وابل وقد جاء وتراً في الصلاة مؤخراً ... به ختمت تلك الشفوع الأوائل وقال: فكرت في الأمر الذي أنا قاصد ... تحصيله فوجدته لا ينجح وعلمت من نصف الطريق بأن من ... أرجوه يقضي حاجتي لا يفلح وقال لغزاً في رغيف: ومستدير الوجه كالترس ... يجلس للناس على كرسي يدخل مثل البدر حمامه ... وبعدها يخرج كالشمس يوصل السلطان في دسته ... واللص في هاوية الحبس لو غاب عن عنترة ليلة ... وهت قوى عنترة العبسي وقال: من مبلغ غربيل (١) أن رحيله ... جلب السرور وأذهب الأحزانا والناس من فرط الشماتة خلفه ... كسروا القدور وأوقدوا النيرانا وقال: وأهيف تحكي البدر طلعة وجهه ... وإن لم يكن في حسن صورته البدرخلوت به ليلاً يدير مدامة ... وجنح الدجى دون الرقيب لنا ستر فلما سرت كأس الحميا بعطفه ... ومالت به تيهاً ورنحه السكر هممت بلثم (١) الثغر منه فصدني ... عذار له في منع تقبيله عذر حمى ثغره المعسول نمل عذاره ... ومن عجب نمل يصان به ثغر ٣٦١ (٢)