Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المنشئ الإربلي

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 943, entry [360]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

Open narrator profile: المنشئ الإربلي
page 943, entry [360]Open original source
المنشئ الإربلي علي بن عيسى بن أبي الفتح، الصاحب بهاء الدين ابن الأمير فخر الدين الإربلي المنشي الكاتب البارع؛ له شعر وترسل، كان رئيساً، كتب لمتولي إربل ابن صلايا ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء أيام علاء الدين صاحب الديوان (٣) ، ثم إنه فتر سوقه في دولة اليهود، ثم تراجع بعدهم وسلم ولم ينكب، إلى أن مات سنة اثنتين وتسعين وستمائة. وكان صاحب تجمل وحشمة ومكارم، وفيه تشيع، وكان أبوه والياً بإربل. ولبهاء الدين مصنفات أدبية مثل " المقامات الأربع " (٤) و " رسالة الطيف " المشهورة، وغير ذلك (٥) ، وخلف لما مات تركة عظيمة بنحو ألفي ألفدرهم تسلمها ابنه أبو الفتح ومحقها ومات صعلوكاً. ومن شعر بهاء الدين: أيا هاجري من غير جرم جنيته ... ومن دأبه ظلمي وهجري فديته أجرني رعاك الله من نار جفوة ... وحر غرام في البعاد اصطليته وكن مسعدي فيما ألاقي من الأسى ... فهجرك يا كل المنى ما نويته أأظما غراماً في هواك ولوعة ... ولي دمع عين كالسحاب بكيته وحقك يا من تهت فيه صبابة ... ووجداً ومن دون الأنام اصطفيته وحقك لا أنسى العهود التي مضت ... قديماً ولا أسلو زماناً قضيته ومنه: كيف خلاصي من هوى شادن ... حكمه الحسن على مهجتي بعاده ناري التي تتقى ... وقربه لو زارني جنتي ما اتسعت طرق الهوى فيه لي ... إلا وضاقت في الجفا حيلتي ليت ليالي وصله عدن لي ... يا حسرتا أين الليالي التي وقال: وجهه والقوام والشعر الأس ... ود في بهجة الجبين النضير بدر تم على قضيب عليه ... ليل دجن من فوق صبح منير وقال: حثه سائق الغرام فحنا ... وجفا منزلاً وخلف مغنى ودعاه الهوى فلبى سريعاً ... وكذا شيمة المحب المعنى رام صبراً فلم يطعه غرام ... غادر القلب بالصبابة رهنا وجفا لذة الكرى في رضى الحب ... فأرضى قلباً وأسخط جفنا أسهرت مقلتيه في طاعة الوج ... د عيون على المحصب وسنىكل ظامي الوشاح ريان من ما ... ء التصابي أضنى المحب وعنى ما على الدهر لو أعاد زماناً ... سلبته أيدي الحوادث منا وعلى من أحب لو شفع الحس ... ن الذي قيد العيون بحسنى وبروحي أفدي رشيق قوام ... لاح بدراً وماس إذ ماس غصنا يتجنى ظلماً فيحدث لي وج ... داً إذا صد عاتباً أو تجنى ما ثناني عنه العذول وهل يث ... ني غرامي وقده يتثنى كيف أسلو بدراً يشابهه البد ... ر سناء يصبي الحليم وسنا لي معنى فيه وفي صاحب الدي ... وان إذا رمت مدحه ألف معنى وقال: طاف بها والليل وحف الجناح ... بدر الدجى يحمل شمس الصباح وفاز بالراحة عشاقه ... لما بدا في كفه كأس راح ظبي من الترك له قامة ... يزري تثنيها بسمر الرماح عارضه آس وفي خده ... ورد نضير والثنايا أقاح أطعت فيه صبوتي والهوى ... طوعاً وعاصيت النهى واللواح عاطيته صهباء مشمولة ... تحكي سنا الصبح إذا الصبح لاح فسكنت سورته وانتشى ... فظل طوعي بعد طول الجماح فبت لا أعرف طيب الكرى ... وبات لا ينكر طيب المزاح فهل على من بات صباً به ... وإن نضا ثوب وقار جناح وقال أيضاً: غزال النقا لولا ثناياك واللمى ... لما بت صباً مستهاماً متيما ولولا معان (١) فيك أوجبن صبوتي ... لما كنت من بعد الثمانين مغرماأيا جنة الحسن الذي (١) غادر الحشا ... بفرط التجافي والصدود جهنما جريت على رسم من الجور واضح ... أما آن يوماً أن ترق وترحما أمالك رقي كيف حللت جفوتي ... وعدت لقتلي بالبعاد متمما وحرمت من حلو الوصال محللا ... وحللت من مر الجفاء محرما بحسن التثني رق لي من صبابة ... أسلت بها دمعي على وجنتي دما ورفقاً بمن غادرته غرض الردى ... إذا زار عن شحط بلادك سلما كلفت بساجي الطرف أحوى مهفهف ... يميس فينسيك القضيب المنعما يفوق الظبا والغصن طرفاً وقامة ... وبدر الدجى والبرق وجهاً ومبسما فناظره في قصتي ليس ناظراً ... وحاجبه في قتلتي قد تحكما ومشرف صدغ ظل في الحكم جائراً ... وعامل قد بات أعدى وأظلما وعارضه لم يرث لي من شكاية ... فنمت دموعي حين لاح منمنما ٣٤٨ (٢)
Parsing and provenance details
Local passage ID
784297
Book record
shamela-1003
Source record
dedupe:360:116233
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate