page 742, entry [287]Open original source
ابن الزويتينة عبد الرحيم بن علي، جمال (٢) الدين ابن الزويتينة - تصغير زيتونة - الرحبي؛ وصل إلى مصر رسولاً من عند صاحب حمص، وكانت وفاته بعد الخمسين وستمائة لما بنى الشرف جامع التوبة بالعقيبة، وكان حانةً فيما مضى (٣) ، وكان لمدرسة ست الشام إمام يعرف بالجمال السبتي، وكان في صباه على ما قيل يلعب بالجغانة (٤) ، ثم لما كبر حسنت طريقته وعاشر العلماء وأهل الصلاح، فذكر للملك الأشرففولاه خطابة الجامع المذكور، ثم لما توفي رتب مكانه العماد الواسطي الواعظ، وكان متهماً باستعمال الشراب، فنظم ابن الزويتينة هذه الأبيات وكتب بها إلى الصالح عماد الدين إسماعيل: يا مليكاً أوضح ... الحق لدينا وأبانه جامع التوبة قد قل ... دني منه أمانه قال قل للملك الصالح أعلى الله شانه ... يا عماد الدين يا من ... حمد الناس زمانه كم إلى كم أنا في ... ضر وبؤس وإهانة لي خطيب واسطي ... يعشق الخمر ديانه والذي قد كان من ... قبل يغني بالجغانة فكما كنت وما زل ... نا ولا أبرح حانه ردني للنمط الأو ... ل واستبق ضمانة ٢٧٢ (١)