Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المستعين الأموي

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات · page 486, entry [179]

فوات الوفيات — ابن شاكر الكتبي

Open narrator profile: المستعين الأموي
page 486, entry [179]Open original source
المستعين الأموي سليمان بن الحكم بن سليمان بن الناصر عبد الرحمن الأموي، الملقب بالمستعين؛ خرج قبل الأربعمائة والتف عليه خلق كثير من جيوش البربر بالأندلس، وحاصر قرطبة وأخذها، ثم إن متولي سبتة خرج عليه وجهز لحربه جيشاً، فالتقوا وانهزم جيش المستعين، فدخل قرطبة وهجم على المستعين وذبحه صبراً وذبح أباه، وذلك في سنة سبع وأربعمائة؛ وملك قرطبة مرتين، وكانتمدة ملكه في المرتين ست سنين وعشرة أشهر، وكانت مشحونة بالشدائد، معروفة بالمنكر والفساد، نفرت القلوب عنه، وبسبب ذلك تملك ملوك الطوائف. ولما كانت سنة خمس وأربعمائة شاع الخبر أن مجاهد العامري أقام خليفة يعرف بالفقيه المعيطي، فاستعظم ذلك إلى أن بلغه ظهور علي بن حمود الفاطمي بسبتة، فسقط في يد المستعين، فجاءه الفاطمي في جموعه فهزمه، ونبش خيران العامري القبر الذي ذكر له أن هشاماً به، فشهد أنه هشام، وجعل المستعين يبرأ من دمه وهو الذي قتله بعد أن استولى على قرطبة في المرة الثانية، فلم يفد ذلك، وظهر منه جزع عظيم لما رأى السيف. وكان المستعين من الشعراء المجيدين، ومن شعره: عجباً يهاب الليث حد سناني ... وأهاب سحر فواتر الأجفان وأقارع الأهوال لا متهيباً ... منها سوى الإعراض والهجران وتملكت روحي ثلاث كالدمى ... زهر الوجوه نواعم الأبدان ككواكب الظلماء لحن لناظري ... من فوق أغصانٍ على كثبان حاكمت فيهن السلو إلى الصبا ... فقضى بسلطانٍ على سلطاني فأبحن من قلبي الحمى، وتركنني ... في عز ملكي كالأسير العاني لا تعذلوا ملكاً تذلل للهوى ... ذل الهوى عز وملك ثان ما ضر أني عبدهن صبابةً ... وبنو الزمان وهن من عبداني إن لم أطع فيهن سلطان الهوى ... كلفاً بهن فلست من مروان١٧٣ - (١)
Parsing and provenance details
Local passage ID
784120
Book record
shamela-1003
Source record
dedupe:179:116056
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate