page 605, entry [297]Open original source
٢٨١ - مظفر بن إبراهيم بن جماعة بن علي بن شامى بن أحمد بن ناهض ابن عبد الرزاق العيلانى - بالعين المهملة. قاله المنذرى - الأديب الشاعر العروضى، الضرير المصرى، أبو العز. ويلقب موفق الدين. ولد لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمسمائة بمصر. وسمع الحديث من أبى القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حسين السبتى، ومحمود ابن طاهر بن أحمد بن الصابونى، وأبى طاهر بن ياسين، والبوصيرى، وغيرهم. ولقى جماعة من الأدباء، وقال الشعر الجيد، وبرع فى علم العروض، وصنف فيه تصنيفا مشهورا. دل على حذقه. ومدح جماعة كثيرة من الملوك والوزراء، وغيرهم. وحدث بتصنيفه، وشئ من شعره.قال المنذرى: وسمعت منه. وكان بقية فضلاء طبقته. وذكر ابن خلكان أنه قال: دخلت مرة على القاضى هبة الله بن سناء الملك الشاعر، فقال لى: يا أديب، قد صفت نصف بيت، ولى أيام أفكر فى تمامه قلت: وما هو؟ قال * بياض عذارى من سواد عذاره * قلت: قد حصل تمامه: * كما جلّ نارى فيه من جلّناره * فاستحسنه وعمل عليه، ومن نظمه: الأبيات المشهورة السائرة. قالوا: عشقت، وأنت أعمى … ظبيا كحيل الطرف ألمى وحلاه ما عاينتها … فنقول قد شغفتك دهمى وخياله بك فى المنا … م فما أطاف ولا ألمّا من أين أرسل للفؤا … د وأنت لم تنظره - سهما ومتى رأيت جماله … حتى كساك هواه سقما؟ والعين داهية الهوى … وبه تنم إذا تنمى وبأى جارحة وصلت … بوصفه نثرا ونظما؟ فأجبت: إنّي موسوى … العشق إنصاتا وفهما أهوى بجارحة السما … ع ولا أرى ذات المسمى توفى فى سحر يوم الأحد تاسع المحرم سنة ثلاث وعشرين وستمائة بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. رحمه الله تعالى.