page 605, entry [296]Open original source
٢٨٠ - عمرو بن رافع بن علوان الزرعى. ذكره ناصح الدين بن الحنبلى. قال: قدم ابن زرع فى عشر الستين - يعنى والخمسمائة - وهو ابن نيف وعشرين سنة. ونزل عندنا فى المدرسة هو ورفقة له. واشتغلوا على والدى. فحفظوا القرآن. وسمعوا درسه، وحفظوا كتاب «الإيضاح» - يعنى للشيخ أبى الفرج جدهم - قال: وكان هذا الفقيه عمرو يحفظ كثيرا وسريعا. تلقن سورة البقرة فى درسين أو ثلاثة. وعمل الفرائض، فأسرع فى معرفتها. ورحل إلى حران. وأقام بها مدة مديدة يشتغل. ثم رجع إلى دمشق، ثم إلى زرع، وأقام بها، يفتى ويقف على ما يندب إليه من المساحة والحدود. ثم أضر فى آخر عمره. ومات بزرع سنة اثنتين وعشرين وستمائة. رحمه الله تعالى.