page 603, entry [295]Open original source
٢٧٩ - يعيش بن ريحان بن مالك، كذا نسبه الدبيثى وغيره. ووجدت بخطه: يعيش بن ريحان. وقال جماعة: يعيش بن مالك بن ريحان.وقال عبد الصمد بن أبى الجيش: يعيش بن ملك بن هبة الله بن ريحان، الانبارى، ثم البغدادى، الفقيه الزاهد، أبو المكارم - ويقال: أبو البقاء - والأول: أشهر. ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة تقريبا. وسمع من أبى الحسن بن الدجاجى كثيرا من الحديث ومن كتب المذهب، ورواها عنه، كالهداية لأبى الخطاب، والانتصار (¬١) لابن عقيل. وسمع من صدقة بن الحسين أيضا، ومن أبى زرعة المقدسى، وعبد الحق اليوسفى، وأبى حامد محمد بن أبى الربيع الغرناطي، وأبى محمد ناصر بن أحمد بن حسين الخورى، وشهدة الكاتبة، وغيرهم. وتفقه فى المذهب. وكان موصوفا بالعلم والصلاح. وقال المنذرى: كان من فضلاء الفقهاء، متدينا، معتزلا عن الناس. ولنا منه إجازة. وحدث. وذكر ابن حمدان الفقيه: أن أبا الفضل حامد بن أبى الحجر لما ولاه السلطان نور الدين التدريس والخطابة بحران، كتب إليه يعيش هذا من بغداد أبياتا، وهى: ظعن الذين عهدتهم … ولتظعنن كمن ظعن يا غاسلن ثيابه … اغسل هواك من الدرن ما صح ظاهر مبطن … حتى يصحح ما بطن ولربما احتلبت يداك … دما وتحسبه لبن وكان ابن أبى الحجر يتوسوس فى طهارته وغسل ثيابه كثيرا. روى عنه ابن الدبيثى، ويحيى بن الصيرفى الفقيه. وأجاز لعبد الصمد بن أبى الجيش.وتوفى ليلة الخميس خامس عشر ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة. ودفن من الغد بباب حرب. رحمه الله تعالى. كذا قال المنذرى وغيره. وذكر ابن الساعى: أنه توفى يوم الخميس. وقال: ودفن بمقبرة جامع المنصور.