page 532, entry [353]Open original source
[١٤٩] (مي، طح، ك (¬١): يَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة بْنِ يَزِيْد، أَبُوْ كَامِل، الدِّمَشْقِيُّ الرَّحْبِيُّ (¬٢) الصَّنْعَانِيُّ (¬٣). رَوَى عَنْ: بِلال بْنِ سَعْد الدِّمَشْقِيِّ، وَرَبِيْعَة بْنِ يَزِيْد الإِيادِيِّ الدِّمَشْقِيِّ (مي)، وَزيْد بْنِ وَاقِد الدِّمَشْقِيِّ (طح)، وَسُلَيْمَان بْنِ مُوْسَى الدِّمَشْقِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَث شَرَاحِيْل بْنِ آده الجَرْمِيِّ الدِّمَشْقِيِّ الصَّنْعَانِيِّ (طح)، وَأَبِي أَسْمَاء عَمْرو بْنِ مَرْثد الرَّحْبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَغَزِيَّة بْنِ أَبِي غَزيَّة الأَنْصَارِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وَيَزِيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِك الدِّمَشْقِيِّ (¬٤). وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ النَّضْر إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْم الفَرَادِيْسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (طح)، وَبَقِيةُ بْنُ الوَلِيْد الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُوْ تَوْبَة الرَّبِيْعُ بْنُ نَافِع الحَلَبِيُّ، وَمُجَاشِعُ بْنُ يُوْسُف الأَسَدِيُّ السُّلَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُبَارَك الصُّوْرِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد الطَّاطِرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (مي)، وَأَبُوْ الحَسَن نَصْرُ بْنُ نَافِع القُرَشِيُّ (¬٥)، وَأَبُوْ حَنِيْفَة النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِت الإِمَام الكُوْفِيُّ (¬٦)، وَالوَلِيْدُ بْنُ مُسْلِم الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُوْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ صَالِحالوحَاظِي الحِمْصِيُّ (طح). قَالَ البُخَارِي فِي "التَّارِيْخِ الكَبِيْر": "حَدِيْثُهُ مَنَاكِيْر". وَقَالَ فِي "الأَوْسَط": "فِي حَدِيْثِهِ مَنَاكِيْر". وَقَالَ آدَم بْنُ مُوْسَى: سَمِعْتُ البُخَارِي قَالَ: "عِنْدَهُ مَنَاكِيْر". وَقَالَ الجَوْزَجَانِي فِي "أَحْوَالِ الرِّجَال": "أَحَادِيْثُهُ أَباطِيْلُ، أَخَافُ أَنْ تَكُوْنَ مَوْضُوْعَةً! ". وَذَكَرَهُ أَبُوْ زُرْعَة الرَّازِي فِي "أَسَامِي الضُّعَفَاء وَمَنْ تُكُلِّم فِيْهِم مِنَ المُحَدِّثِيْن". وَقَالَ أَبُوْ مُسْهِر (¬١): "يَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة كَانَ قَدِيْمًا (¬٢) غَيْرُ مُتَّهَمٍ (¬٣) بِمَا يُنْكَر عَلَيْهِأَنَّه أَدْرَك أبَا الأشْعَث، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْهِ سُوْء الحِفظ وَالوَهْم". نَقَلَهُ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل" عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: "أَبُوْ مُسْهِر أَعْلَمُ بِهِ؛ لأَنَّهُ مِنْ بَلَدِهِ" (¬١). وَقَالَ أَبُوْ زُرْعَة الدِّمَشْقِي فِي "تَارِيْخَهِ": قِيْلَ لأَبِي مُسْهِر: فَيَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة؟ فَقَالَ: "كَانَ شَيْخَا كَبِيْرًا". قَالَ أَبُوْ زُرْعَة: فَأَخْبَرَنِي غَيْرُ أَبِي مُسْهِر: أَنَّهُ كَانَ مُخْتَلِطًا، وَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيْم (¬٢)، وَهِشَامًا (١). يُبْطِلانِ حَدِيْثَهُ".وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم الرَّازِيِّ كَمَا فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": سَأَلْتُ دُحَيْمًا عَنْ يَزِيْد بْنِ رَبِيْعَة؟ فَقَالَ: كَانَ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ مُسْتَوِيًا، ثُمَّ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ، قِيْلَ لَهُ فَمَا تَقُوْلُ فِيْهِ؟ قَالَ: "لَيْسَ بِشَيءٍ، وَأَنْكَرَ أَحَادِيْثَهُ عَنْ أَبِي الأَشْعَث". وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمَّار (¬١): قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْث ابْنُ أَبِي الحَوَارِي (¬٢) وَغَيْرُهُ قَالُوا: "لَيْسَ يُعْرَفُ بِدِمَشْق كَذَّاب إِلا رَجُلَيْنِ؛ فَإِذَا تركْتَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ لَمْ يَبْقَ بِدِمَشْق أَحَدٌ: الحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الله الأَيْلي، وَيَزِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة بْنِ يَزْيِد".وَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّ ابْنَ سُمَيْع ذَكَرَهُ فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة مِنْ أَهْلِ دِمَشْق". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" سَألْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "ضَعِيْفُ الحَدِيْث، مُنْكَرُ الحَدِيْث، وَاهِي الحَدِيْث، وَفِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الأَشْعَث، عَنْ ثَوْبَان تَخْليْطٌ كَثِيْر". وَقَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم الأَصْبَهَانِيُّ الكِنَانِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا حَاتِم عَنْهُ؟ فَقَالَ: "لَيْسَ هُوَ بِالقَوَي". وَذَكَرَهُ النَّسَائي فِي "الضُعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن"، وَقَالَ: "شَامِيٌّ مَتْرُوْكُ الحَدِيْث". وَقَالَ فِي "التَّمْيِيز" (¬١): "دِمَشْقِيٌ لَيْسَ بِثِقَةٍ". وَذَكَرَهُ ابْنُ الجَارود، وَالعُقَيْلي، وَابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء". وَفِي "اللِّسَان" قَالَ العُقَيْلي: "مَتْرُوْكُ الحَدِيْث شَامِيٌّ". وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّار النَّصِيْبِي (¬٢): "ضَعِيْفٌ".وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن": "رَوَى عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ، كَانَ شَيْخًا صَدُوْقًا؛ إِلا أَنَّهُ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، فَكَانَ يَرْوِي أَشْيَاء مَقْلُوْبَةً، لا يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَد، وَفِيْمَا وَافَقَ الثِّقَات، فَهُوَ مُعْتَبَرٌ بِهِ، لِقِدَمِ صِدْقِهِ قَبْلَ اخْتِلاطِهِ مِنْ غَيْر أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ؛ لأَنَّ الجَرْحَ وَالعَدَالَة ضِدَّان، فَمَتَى كَانَ الرَّجُلُ مَجْرُوْحًا لا يُخْرِجُهُ عَنْ حَدِّ الجَرْحِ إِلَى العَدَالَةِ إِلا ظُهُوْر أَمَارَات العَدَالَة عَلَيْهِ، فَإِذَا كَانَ أَكْثرُ أَحْوَالِهِ أَمَارَات العَدَالَة صَارَ مِنَ العُدُوْلِ، كَذِلَكَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَعْرُوْفًا بِالعَدَالَةِ يَكُوْنُ جَائِزَ الشَّهَادَة، فَهُوَ كَذَلِكَ حَتَّى يَظْهَرَ مِنْهُ أَمَارَات الجَرْح، فَإِذَا صَارَ أَكْثَر أَحْوَالِهِ أَسْبَاب الجَرْح خَرَجَ عَنْ حَدِّ العَدَالَةِ إِلَى الجَرْحِ، وَصَارَ فِي عِدَادِ مَنْ لا تَجُوْزُ شَهَادَتُهُ، وَإِنْ كَانَ صَدُوْقًا فِيْمَا يَقُوْلُ، وَتَبْطُلُ أَخْبَارهُ الصِّحَاحُ الَّتِي لَمْ يَخْتَلِطْ فِيْهَا، وَكَذَلِكَ الشَّاهِدُ إذَا لَمْ يَكُنْ بِعَدْلٍ، فَشَهِدَ عِنْدَ الحَاكِمِ بِشَهَادَةٍ وَهُوَ صَادِقٌ فِيْهَا، وَمَعَهُ شَاهِدٌ آخَر عَدْلٌ يَعْلَمُ الحَاكِمُ صِدْقَهُ فِي تَلِكَ الشَّهَادَةِ بِعَيْنِهَا وَإِنْ كَانَ مَجْرُوْحًا فِي غَيْرِهَا لا يَجُوْزُ بِإِجْمَاعِ المُسْلِمِيْن قَبُوْلُ شَهَادَتِهِ؛ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فِيْهَا حَتَّى يَكُوْنَ عَدْلًا، وَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ طَوِيْلَةٌ قَدْ ذَكَرْنَاهَا بِالشَّوَاهِد فِي كِتَابِ "شَرَائِط الأَخْبَار" (¬١) فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ تَكْرَارِهَا فِي هَذَا الكِتَاب". وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل": "وَلا أَعْرِفُ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا قَدْ جَاوَزَ الحَدَّ فَأَذْكُرَهُ، وَأَرْجُوْ أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ فِي الشَّامِيِّيْن". وَقَالَ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي "الأَسَامِي وَالكُنَى": "لَيْسَ بِالمَتِيْنِ عِنْدَهُم".وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن"، وَقَالَ: "ضَعِيْفٌ". وَقَالَ البُرقَانِي فِي "سُؤَالاتِهِ": سَألْتُ أَبَا الحَسَن -يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي- عَنْ يَزِيْد بْنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِي الأَشْعَث؟ فَقَالَ: "دِمَشْقِيٌّ مَتْرُوْكٌ". وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِي فِي "المَوْضُوْعَات" (¬١): "مَجْهُوْلٌ". وَتَعَقَّبَهُ السُّيُوْطِي فِي "اللآلِي" (¬٢) بِقَوْلِهِ: "قَوْلُ المُؤَلِّف: إِنَّ يَزِيْدَ مَجْهُوْلٌ؛ مَرْدُوْدٌ؛ فَإِنَّ لَهُ تَرْجَمَةً فِي "المِيْزَان"، وَقَدْ ضَعَّفَهُ الأَكْثَر" (¬٣). وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" (¬٤): "مَشْهُوْرٌ بِالضَّعْفِ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان" (¬٥): "سَاقِطٌ". وَقَالَ فِي "تَرْتِيْبِ المَوْضُوْعَات" (¬٦): "مَتْرُوْكٌ". وَقَالَ فِي "المُقْتَنَى": "لَيّنٌ". وَقَالَ ابْنُ رَجَب فِي "جَامِعِ العُلُوْمِ وَالحِكَم" (¬٧): "ضَعِيْفٌ جِدًّا".وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (¬١): "ضَعِيْفٌ جدًّا. وَقَالَ مَرّةً: "مَتْرُوْكٌ" (¬٢). وَقَالَ مَرّةً: "مُنْكَرُ الحَدِيْث" (¬٣). وَقَالَ مَرَّةً: "ضَعِيْفٌ" (¬٤). وَقَالَ مَرّةً: "مَتْرُوْكٌ نُسِبَ إِلَى الوَضْعِ" (¬٥). وَقَالَ مَرّةً: "ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ" (¬٦). وَقَالَ الحَافِظُ فِي "الفَتْحِ": "مَتْرُوْكٌ" (¬٧). وَقَالَ فِي "الإِصَابَة" (¬٨)، وَ"مُخْتَصَر زَوَائِد البَزَّار" (¬٩): "ضَعِيْفٌ". عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (¬١٠) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع ﵁.قُلْتُ: [ضَعِيْفٌ جِدًّا]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ٣٣٢)، "التَّارِيْخ الأَوْسَط" (٣/ ٦١٥)، "أَحْوَال الرِّجَال" (برقم: ٢٨٤)، "الأَسْمَاء وَالكُنَى" لِمُسْلِم (٢/ ٩١)، "أَسَامِي الضُّعَفَاء" (برقم: ٣٦٦)، "تَارِيْخ أَبِي زُرْعَة الدِّمَشْقِي" (١/ ٣٧٧)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" للنسَائِي (برقم: ٦٧٤)، الكُنَى وَالأَسْمَاء" (٣/ ٩٣٢)، "ضُعَفَاء العُقَيْلي" (٦/ ٣١٨)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ٢٦١)، "المَجْرُوْحِيْن" (٢/ ٤٥٥)، "الكَامِل فِي الضُّعَفَاء" (٧/ ٢٧١٤)، "مُخْتَصَره" (برقم: ٢١٦٠)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٥٩٠)، " سُؤَالات البَرْقَانِي" (برقم: ٥٤٨)، "الأَنْسَاب المُتَّفِقَة" (ص: ٩٠) "الأَنْسَاب" (٨/ ٩٤)، "تَارِيْخ دِمَشْق" (٦٥/ ١٧٠)، "مُخْتَصَره" (٢٧/ ٣٣٩)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (٣/ ٢٠٨)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ٤٧٢٠)، "المُغْنِي" (٢/ ٤١٩)، "المِيْزَان" (٤/ ٤٢٢)، "المُقْتَنَى" (٢/ ٢٢٠)، "التَّكمِيْل فِي الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٣٢٨)، "اللِّسَان" (٨/ ٤٩٢)، "كَشْف الأَسْتَار" (ص: ١١٥)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (٤/ ٢٩٤)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ١٦٦).