Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Muhammad bin Ishaq bin Khzymh

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · page 830, entry [434]

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان — شريف التشادي

Open narrator profile: Muhammad bin Ishaq bin Khzymh
page 830, entry [434]Open original source
٣٢٢ - محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر، أبو بكر، النَّيسَابورِيُّ (¬٦٣٤)، الشَّافِعِيُّ (¬٦٣٥)، السُّلَمِيُّ (¬٦٣٦)، مَوْلاهُم. ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين، قاله الذَّهبيُّ. روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، وأبي إسحاق إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل، وإبراهيم بن محمد بن مرزوق الباهِليِّ، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامِيِّ، وإبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخَوْلَانِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن الخليل، وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع العَبْدِيِّ، وأحمد بن جعفر الحُلْوَانِيِّ، وأحمد بن الحسين بن عباد، وأحمد بن أبي سريج الصبَّاح الرَّازِيِّ، وأحمد بن سعيد الرِّبَاطِيِّ، وأحمد بن سنان الواسطِيِّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرْقِيِّ، وأحمد بن عبدة الضَّبِّيِّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأحمد بن عيسى بن زيد اللَّخمِيِّ التّنيسِيِّ، وأبي عبد الله أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرَشِيِّ، وأحمد بن المِقْدَام العِجْلِيِّ، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وأحمد بن منصور المروَزِيِّ زاج، وأحمد بن منيع، وأحمد بن نصرالمقرئ، وأحمد بن يزيد بن عليل المقرئ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وإسحاق بن إبراهيم الصوَّاف، وإسحاق بن حاتم بن سنان المدَائنِيِّ، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن منصور، وإسماعيل بن إسحاق الكوفِيِّ، وإسماعيل بن بشير بن منصور السليمِيِّ، وبحر بن نصر بن سابق، وبشر بن خالد العسكَرِيِّ، وبشر بن معاذ العَقَدِيِّ، وبشر بن هلال، وبكر بن إدريس بن الحجّاج بن هارون المقرئ، وجميل بن الحسن، وأبي محمد الحسن بن سعيد القزَّاز الفارِسِيِّ، والحسن بن عبد الله بن منصور الأنطَاكِيِّ، والحسن بن علي بن عفان العَامِرِيِّ، والحسن بن قزعة بن عبيد الهَاشِمِيِّ، والحسن بن محمد الصبَّاح، وأبي علي الحسن بن يونس بن مِهْران الزيّات، وأبي عمار الحسين بن حريث، والحسين بن عيسى البِّسْطَامِيِّ، والحسين بن مهدي، والحسين بن واقد، وأبي الأزهر حوثرة بن محمد البصْرِيِّ، والرّبيع بن سليمان المُرَادِيِّ، ورجاء بن محمد العذرِيِّ، ورزق الله بن موسى، وزكريا بن يحيى بن إياس، وأبي هاشم زياد بن أيوب البغدَادِيِّ الطُّوسِيِّ، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحسانِيِّ، وأبي طالب زيد بن أخرم الطَّائِيِّ، وزيد بن أبي زيد القصرِيِّ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومِيِّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوِيِّ، وأبي السائب سلم بن جنادة، وصالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المِصرِيِّ، والعباس بن أبي طالب، والعباس بن عبد العظيم، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، وعبد الجبار بنالعلاء، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهَرِيِّ، وعبد الله بن الحكم القطوانِيِّ، وعبد الله بن سعيد الأشَجّ، وعبد الله بن الصبّاح العطَّار البصرِيِّ، وعبد الله بن محمد الزُّهْرِيِّ، وعبد الله بن هاشم الطُّوسيِّ، وأبي زهير عبد المجيد بن إبراهيم المِصرِيِّ، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وعبدة بن عبد الله الخُزَاعِيِّ، وعبيد الله بن سعيد أبي قدامة، وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرَّازِيِّ، وعتبة بن عبد الله اليحمدِيِّ، وعلي بن حُجْر الأزْدِيِّ، وعلي بن الحسين بن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين الدرهمِيِّ، وعلي بن خشرم المروَزِيِّ، وعلي بن سعيد النَّسَوِيِّ، وعلي بن سهل الرَّمْلِيِّ، وعلي بن شعيب البزَّازَّ البغدَادِيِّ، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة المِصرِيِّ، وأبي خيثمة علي بن عمرو بن خالد الحرَّانِيِّ، وعلي بن مسلم الطُّوسِيِّ، وعلي بن معبد، وعلي بن المنذر، وعمار بن خالد الوَاسِطِيِّ، وعمر بن حفص الشَّيْبَانِيِّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأَسَدِيِّ يعرف بابن التل، وعمران بن موسى القَزَّاز، وعمرو بن علي الفلَّاس، وأبي سعد عمرو بن محمد بن منصور، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود الغَافِقِيِّ المِصرِيِّ، وفضالة بن فضل الكوفِيِّ، وأبي محمد الفضل بن محمد بن المسيب الشَّعْرَانِيِّ، والفضل بن يعقوب الجَزَرِيِّ، والفضل بن يعقوب الرخامِيِّ، وفهد بن سليمان المِصْرِيِّ، والقاسم بن بشر بن معروف، والقاسم بن محمد بن عباد بن عباد المُهَلَّبِيِّ، وأبي غسان مالك بنسعد القيسِيِّ، ومحمد بن أبان، ومحمد بن إبراهيم بن كبير الصُّورِيِّ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيِّ، وأبي بكر محمد بن إسحاق الصَّاغَانِيِّ، ومحمد بن أسلم، ومحمد بن إسماعيل الأحْمسِيِّ، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن جعفر بن الحارث الخَزَّاز القنطرِيِّ، ومحمد بن حسّان الأزرق، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، ومحمد بن خالد بن خداش الزَّهْرَانِيِّ، ومحمد بن خلف العَسْقَلانِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن زياد بن عبد الله الزِّيادِيِّ، وأبي يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطَّار، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن شوكر بن رافع البغدَادِيِّ، ومحمد بن أبي صفوان الثَّقَفِيِّ، ومحمد بن عباد بن آدم البَصْرِيِّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيِّ، وأبي يحيى محمد بن عبد الرحمن البزَّاز، ومحمد بن عبد الرحيم أبي يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزمة، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرِّمِيِّ، ومحمد بن عثمان العِجْلِيِّ، ومحمد بن عزيز الأيليِّ، ومحمد بن علي بن محرز - بالفسطاط -، ومحمد بن عقيل، ومحمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مُقدَّم، ومحمد بن عمرو تمام المِصْرِيِّ، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن لبيد، وأبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن محمد بن مرزوق الباهليِّ، ومحمد بن مسكين اليَمَامِيِّ، ومحمد بن معمر القيسي البحْرَانِيِّ، ومحمد بن منصور الجواز المكِّيِّ، ومحمد بن منصور الطُّوسِيِّ، ومحمد بن مهدي العطَّار، ومحمدابن موسى الحَرشِيِّ، وأبي عبد الله محمد بن ميمون الخيّاط البزَّاز المكِّيِّ، ومحمد بن هشام، ومحمد بن الوليد البُسْرِيِّ، ومحمد بن يحيى الأزْدِيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومحمد بن يحيى القطعِيِّ، ومحمود بن غيلان، وموسى بن خاقان البغدَادِيِّ، وأبي عمران موسى بن سهل بن قادم الرَّمْلِيِّ، وموسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق المَسْروقِيِّ، وموسى بن هارون بن عبد الله البزَّاز، وأبي هشام مؤمل بن هشام اليَشْكرِيِّ البصرِيِّ، ونصر بن علي الجهْضَمِيِّ، ونصر بن مرزوق المصرِيِّ، وهارون بن إسحاق الهَمَذَانِيِّ، ويحيي بن حبيب بن عربي البصْرِيِّ، ويحيى بن حكيم، ويحيي بن الفضل الخرقِيِّ، ويحيى بن محمد بن السكن، والسري بن مزيد، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويعقوب بن سفيان الفارسِيِّ، ويوسف بن عيسى المروَزِيِّ، ويوسف بن موسى القطَّان، وأبي يعقوب يوسف بن واضح الهَاشِمِيِّ، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي بشر الواسطِيِّ، وأبي حصين بن أحمد بن يونس. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله المُزكِّي النَّيسابورِيُّ، وأحمد بن الحسن بن الحسين بن منصور النصراباذِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن حسنويه بن علي التاجر اللباد، وأبو نصر أحمد بن الحسين المروَانِيُّ، وأبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَنِيُّ، وأحمد بن المباركالمسْتَمْلِي، وأبو العباس أحمد ابن محمد بن أحمد بن إسحاق البالوييُّ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وأبو الوفاء أحمد بن محمد بن حمويه المُزكِّي، وأبو حامد أحمد ابن محمد بن سعيد بن سهل بن شبرة الصَّيْرَفِيُّ النيسَابورِيُّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء النَّخَعِيُّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابورِيُّ المعروف بابن أبي عثمان الغازِيّ، وأحمد بن محمد بن أبي عثمان القارِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن محمد البحيرِيُّ، وأبو العباس أحمد بن محمد الصّندوقِيُّ، وأبو بكر أحمد بن مهران المقرئ، وأبو يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز ابن النعمان بن عطاء الشَّيْبَانِيُّ النَّسَوِيُّ، وبشر بن محمد بن محمد بن ياسين، وأبو منصور جعفر بن صادق بن جنيد القنطرِيُّ، وأبو الوليد حسّان بن محمد الفقيه، وأبو علي الحسن بن أحمد بن يحيى بن المغيرة الثَّقَفِيُّ الجرجَانِيُّ، وأبو عبد الله الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والحسين بن عثمان بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي دُلَف العجْلِيُّ، وأبو أحمد الحسين بن علي بن محمد التميميُّ المعروف بحُسينك النَّيسابورِيّ، وأبو علي الحسين بن محمد النَّيسابورِيُّ، والخليل بن أحمد السِّجْزِيُّ القاضِي، وأبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم الأسَدَباذِيُّ، وأبو القاسم سليمان بن علي الجَبَلِيُّ،وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن حمدويه النَّيسَابورِيُّ، وأبو بكر عبد العزيز بن الحسن البرذَعِيُّ العَابِد، وعبد الله بن إبراهيم بن يوسف أبو القاسم الجرجَانِيُّ يُعرف بالآبندونِيّ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشَّيْبَانِيُّ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصدِّيق بن محمد بن داود المروزِيُّ ثمَّ الدَّندانقَانِيُّ، وأبو عبد الله عبد الله بن أحمد بن محمد بن السراج الجرجَانِيُّ، وأبو محمد عبد الله بن سعد الحافظ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي، وأبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النَّيسابورِيُّ، وأبو القاسم عتَّاب بن محمد بن أحمد بن عتاب الرَّازِيُّ الورامينِيُّ الحافِظ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المُسْتَمْلي المعروف بالنجاد، وعلي بن عيسى الحِيرِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حمش النَّيسابورِيُّ، وأبو جحوش محمد بن أحمد بن أبي جحوش الخزيمِيُّ، وأبو علي محمد بن أحمد بن بالويه النَّيسابورِيُّ المُعَدّل، وأبو بكر محمد ابن أحمد بن بالويه، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن السندس بن موسى الهَمدَانِيُّ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد النصرابَاذِيُّ، وأبو نصر محمد بن أحمد بن عثمان بن عنبر بن عثمان ابن عبد الجبار المروَزِيُّ، ومحمد بن أحمد بن علي بن نصير المُعَدَّل، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الصِّبْغِيُّ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الخَالِدِيُّ الشّاهد، وأبو عمرو محمد بن أحمد السكرِيُّ، ومحمد ابن إسماعيل البخَارِيُّ - خارج الصحيح -، وأبو سعيد محمد بن بشر الكرَابِيْسِيُّ، وأبو بكر محمد بن جعفر المُزَنِيُّ، وأبوالحسن محمد بن الحسين الآبرِّيُّ، وأبو العباس محمد بن العباس بن حمدون بن يزداد ابن مِهْران الكَّرَابِيسِيُّ ويعرف بالمِهْرَانِيّ، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن صَبيح العُمَرِيُّ، ومحمد بن عبد الله الجَوْهَرِيُّ، وأبو أحمد محمد بن عيسى الجلودِيُّ، وحفيده محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة - وهو آخر من روى عنه بنيسابور -، وأبو عمرو محمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الفامِيُّ النَّيسَابورِيُّ، وأبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن عامر الإسْفَرَائِينِيُّ، وأبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم الكرابيسيُّ النَّيسَابورِيُّ، ومسلم بن الحجّاج القشَيْرِيُّ النَّيسَابورِيُّ - خارج الصحيح -، وأبو الحسن النعمان بن محمد بن أحمد بن الحسين بن النعمان الطُّوسِيُّ، وأبو الفضل ولَّاد بن محمد بن حمدان بن علي بن ولَّاد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن قيس الأزْدِيُّ البَكْرَآبَاذِيُّ، وأبو حامد بن الشَّرقِيِّ، وأبو سهل الصُّعْلُوكِيُّ، وأبو العباس الدَّغُولِيُّ، وأبو عمرو بن إسماعيل، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو محمد بن زياد الدَّوْرَقِيُّ. قال محمد بن الفضل بن محمد كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧١، و ٣٧٢): "سمعتُ جدِّي يقول: استأذنتُ أبي في الخروج إلى قُتيبة، فقال: اقرأ القرآن أولًا حتى آذن لك، فاستظهرتُ القرآن، فقال لي: امكث حتى تصلي بالختمة ففعلت فلما عَيَّدْنَا أذن لي، فخرجت إلى مرو، وسمعت بمرو الرُّوذ من محمد بن هشام صاحب هُشيم، فَنُعِيإلينا قُتيبة". وقال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الجِيرِيُّ كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٦٩): "حدثنا ابن خزيمة قال: كنتُ إذا أردتُ أن أصنِّف الشيء أدخل في الصَّلاة مُستخيرًا حتى يُفتح لي، ثم أبتدئ التصنيف. ثمَّ قال أبو عثمان: إنَّ الله ليدفع البلاء عن أهل هذه المدينة لمكان أبي بكر محمد بن إسحاق". وقال الدَّارقطنيُّ كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٢): "كان ابن خزيمة إمامًا ثبتًا، معدوم النظير". وقال أبو بكر محمد بن جعفر كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٠): "سمعت ابن خزيمة وسئل: من أين أوتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ: "ماء زمزم لما شرب له"، وإني لمَّا شربتُ، سألتُ الله عِلْمًا نَافِعًا". وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٦٥): "الحافًظ، الحُجَّةُ، الفقيهُ، شيخ الإسلام، إمام الأئمة … صاحب التصانيف … وعُنِي في حداثته بالحديث والفقه، حتى صار يُضرب به المثل في سعة العلم والإتقان … سمع من إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد، ولم يحدِّث عنهما، لكونه كتب عنهما في صغره وقبل فهمه وتبصره … حدَّث عنه: البخاريُّ، ومسلم في غير "الصحيحين"، ومحمد بنعبد الله بن عبد الحكم أحد شيوخه … وقد كان هذا الإمام جهبذًا بصيرًا بالرِّجال، فقال فيما رواه عنه أبو بكر محمد بن جعفر شيخ الحاكم: لستُ أحْتَجّ بشهر بن حوشب، ولا بحَرِيز بن عثمان لمذهبه، ولا بعبد الله بن عمر، ولا ببقية، ولا بمُقاتل بن حيَّان، ولا بأشعث بن سُوار، ولا بعلي بن جُدعان لسوء حفظه، ولا بعاصم بن عبيد الله، ولا بابن عَقيل، ولا بيزيد بن أبي زياد، ولا بمُجالد، ولا بحجّاج بن أرطاة إذا قال: عن، ولا بأبي حُذيفة النَّهدي، ولا بجعفر بن برقان، ولا بأبي معشر نَجيح، ولا بعمر بن أبي سلمة، ولا بقابوس بن أبي ظبيان. ثمَّ سمى خلقًا دون هؤلاء في العدالة، فإنَّ المذكورين احتج بهم غير واحد … ولابن خزيمة عظمةٌ في النفوس، وجلالةٌ في القلوب لعلمه ودينه، واتباعه السنة. وكتابُهُ في "التوحيد" مجلدٌ كبير، وقد تأوَّل في ذلك حديث الصُّورة، فليُعْذَر مِنْ تأول بعضَ الصِّفات. وأما السَّلف، فما خاضوا في التَّأويل، بل آمنوا وكفُّوا، وفوَّضوا علم ذلك إلى الله ورسوله، ولو أنَّ كلَّ مَن أخطأَ في اجتهاده - مع صحَّةِ إيمانهِ، وتوخِّيه لاتباع الحقّ - أهدرناه، وبَدَّعَنْاه، لقلَّ من يَسْلَم من الأئِمة معنا. رحم الله الجميع بِمَنِّهِ وكَرَمِهِ … ولابن خزيمة ترجمة طويلة في "تاريخ نيسابور" تكون بضعًا وعشرين ورقة، من ذلك وصيته،وقصيدتان رُثي بهما". وقال عبيد الله بن خالد الأصْبَهَانِيُّ كما في "الإرشاد" (ص ٣١٢): "سُئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي بكر بن خزيمة؟ قال: ويْحَكُم! هو يُسْأل عَنَّا، ولا نُسأل عنه، هو إمامٌ يُقْتَدى به". وقال أيضًا في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٩٦): "ثقةٌ صدوقٌ". وقال الرّبيع بن سليمان كما في "الإرشاد" (ص ٣١٢): "استفدنا من هذا الفتى الشعْرانِيّ أبي بكر أكثر ما استفاد مِنَّا - يعني ابن خزيمة -". قال الخَلِيلِيُّ في "الإرشاد" (ص ٣١٢): "اتفق في وقته أهل المشرق أنه إمام الأئمة … روى عنه الحسن بن سفيان أحاديث … وآخر من روى عنه بنيسابور: سِبْطُه محمد بن الفضل، روى عنه مختصر المختصر وغيره. وله من التصانيف ما لا يعد من الحديث والفقه". وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٢١): "الإمام أبو بكر بن خزيمة الملقب بإمام الأئمة، كان بحرًا من بحور العلم، طاف البلاد، ورحل إلى الآفاق في الحديث، وطلب العلم، فكتب الكثير وصنَّف وجمع، وكتابه "الصحيح" من أنفع الكتب وأجلها، وهو من المجتهدين في دين الإسلام". وقال أيضًا في "الثقات" (٩/ ١٥٦): "أحد أئمة الدنيا، علمًا،وفقهًا، وحفظًا، وجمعًا، واستنباطًا، حتى تكلم في السنن بإسناد لا نعلم سبق إليها غيره من أئمتنا، مع الإتقان الوافر والدين الشديد، إلى أن توفي ﵀". وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٢): "ما رأيتُ على وجه الأرض من يحفظ صناعة السنن، ويحفظ ألفاظها الصِّحاح، وزياداتها، حتى كأنَّ السنن كلها بين عينيه إلا محمد بن إسحاق بن خزيمة فقط". وقال الإمام أبو العباس بن سريج كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٢): "وذُكِرَ له ابن خزيمة فقال: يستخرج النكت من حديث رسول الله بالمنقاش". وقال أبو بكر الصَّيْرَفِيُّ كما في "طبقات الفقهاء" للشِّيرَازِيِّ (ص ١١٦): "أبو بكر بن خزيمة يستخرج النكت والمعاني من حديث رسول الله ﷺ بالمناقيش". وقال الحاكم كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٣): "سمعت محمد بن صالح بن هانئ، سمعت ابن خزيمة يقول: من لم يُقر بأنَّ الله على عرشه قد استوى فوقَ سبع سماواته فهو كافرٌ حلالُ الدَّم، وكان ماله فَيْئًا". قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "مَن أقرَّ بذلك تصديقًا لكتاب الله،ولأحاديث رسول الله ﷺ، وآمن به مُفَوِّضًا معناه إلى الله ورسوله، ولم يخُض في التأويل ولا عمَّق، فهو المسلم المُّتبع، ومن أنكر ذلك، فلم يدرِ بثبوت ذلك في الكتاب والسنة فهو مُقَصِّرٌ، والله يعفو عنه، إذ لم يوجب الله على كل مسلم حفظ ما ورد في ذلك، ومن أنكر ذلك بعد العلم، وقف غير سبيل السَّلَف الصالح، وتمعقل على النَّص، فأمرُهُ إلى الله، نعوذ بالله من الضَّلال والهوى. وكلام ابن خزيمة هذا - وإن كان حقًّا - فهو فَج، لا تحتملُهُ نفوسُ كثيرٍ من متأخري العلماء. قال أبو الوليد حسَّان بن محمد الفقيه: سمعت ابن خزيمة يقول: القرآن كلام الله تعالى، ومن قال: إنه مخلوقٌ. فهو كافرٌ، يُسْتَتاب فإن تاب وإلا قُتِل، ولا يُدفن في مقابر المسلمين". وقال أيضًا فيه (١٤/ ٣٧٦): "فضائل إمام الأئمة ابن خزيمة عندي مجموعة في أوراق كثيرة، ومصنَّفاته تزيد على مئة وأربعين كتابًا سوي المسائل، والمسائل المصنَّفة أكثر من مئة جزء. قال: وله فقه حديث بريرة في ثلاثة أجزاء". وقال ابن الجَزرِيِّ في "غاية النهاية في طبقات القراء" (٢/ ٩٧): "إمامُ الأئمة، وأحد أعلام الأمة، حفظًا، وفقهًا، وزهدًا". وقال الحافظ أبو علي النَّيسَابورِيُّ كما في "سير الأعلام" (١٤/٣٧٢): "لم أر أحدًا مثل ابن خزيمة. قال الذَّهبيُّ: يقول مثل هذا وقد رأى النَّسَائِيّ". وقال أيضًا كما في السابق: "كان ابن خثزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه كما يحفظ القاريء السورة". وقال أبو أحمد حسينك كما في السابق: "سمعت إمام الأئمة أبا بكر يحكي عن علي بن خشرم، عن ابن راهويه: أنه قال: أحفظ سبعين ألف حديث. فقلتُ لابن خزيمة: كم يحفظ الشيخ؟ فضربني على رأسي، وقال: ما أكثر فضولك! ثمَّ قال: يا بني! ما كتبتُ سوداء في بياض إلا وأنا أعرفه". (قلُت): ووقعت له فتنة مع بعض تلامذته بنيسابور بسبب الخوض في علم الكلام، ذكرها الحاكم في "التاريخ" حيث قال: "حدثني أبو بكر محمد بن حمدون وجماعةٌ من مشايخنا - إلا أن ابنَ حمدون كان من أعرفهم بهذه الواقعة -، قال: لمَّا بلغ أبو بكر بن خزيمة من السِّنِّ والرئاسة والتفرُّد بهما ما بلغ، كان له أصحابٌ صاروا في حياته أنْجُمَ الدُّنيا، مثل أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثَّقَفِيِّ، وهو أوَّل من حمل علوم الشَّافِعِيّ، ودقائق ابن سُريج إلى خُرَاسَان، ومثل أبي بكر أحمد بن إسحاق - يعني الصِّبْغي - خليفةابن خُزيمة في الفتوى، وأحسن الجماعة تصنيفًا، وأحسنهم سياسةً في مجالس السلاطين، وأبي بكر بن أبي عثمان، وهو آدَبُهم، وأكثرُهم جمعًا للعلوم، وأكثرُهُم رحلة، وشيخ المُطَّوِّعة والمجاهدين، وأبي محمد يحيى بن منصور، وكان من أكابِرِ البيوتات، وأعرفِهِم بمذهب ابن خزيمة وأصلحهم للقضاء. قال: فلمَّا ورد منصور بن يحيى الطُّوسي نيسابور، وكان يكثر الاختلاف إلى ابن خزيمة للسماع منه، وهو مُعْتَزِليٌّ، وعاين ما عاين من الأربعة الذين سَمَّيناهم حَسَدهم، واجتمع مع أبي عبد الرَّحمن الواعظ القدَرِيِّ بباب مَعْمر في أمورهم غير مرَّة، فقالا: هذا إمامٌ لا يسرع في الكلام، وينهى أصحابه عن التنازع في الكلام وتعليمه، وقد نَبغ له أصحابٌ يخالفونَه وهو لا يدري، فإنَّهم على مذهب الكُلَّابية، فاستحكم طمعُهُما في إيقاع الوحشة بين هؤلاء الأئمة. قال الحاكم: سمعتُ الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق، يقول: كان من قضاء الله تعالى أنَّ الحاكم أبا سعيدٍ لما توفي أظهر ابنُ خُزيمة الشَّماتَهَ بوفاتِهِ، هو وجماعة من أصحابه - جهلًا منهم - فسألوه أنْ يتَّخذ ضيافة، وكان لابن خُزَيمة بساتين نزهة. قال: فأُكرهت أنا من بين الجماعة على الخروج في الجملة إليها … ". فذكر الحاكم قصةً طويلةً، نقلها عنه الذّهبيّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٧ - ٣٨١)، فانظرها.(قلتُ): وقد أثنى عليه غير واحد من أهل العلم، ولم يتكلم فيه أحد بشيء، ولم لا وهو إمام من الأئمة، وأختم ما قيل فيه بما قاله عبد الوهَّاب السُّبْكِيُّ في "طبقاته" (٣/ ١٠٩): "إمام الأئمة، المجتهد المطلق، البحر العجاج، والحبر الذي لا يخاير في الحجي، ولا يُناظر في الحِجَاج، جمع أشتات العلوم وارتفع مقداره، فتقاصرت عنه طوالع النجوم، وأقام بمدينة نيسابور إمامها حيث الضَّراغم مزدحمة، وفردها الذي رفع العلمُ بين الأفراد علمه، والوفود تفد على ربعه، لا يتجنبه منهم إلا الأشقى، والفتاوي تحمل عنه برًّا وبحرًا، وتشق الأرض شقًّا، وعلومه تسير فتهدي في كل سوداء مدلهمة، وتمضي علمًا تأتم الهداة به، وكيف وهو إمام الأئمة: "كالبحر يقذف للقريب جواهرًا … كرمًا ويبعث للغريب سحائبًا" له ترجمة في: "تهذيب الأسماء واللغات" للنوويِّ (١/ ٧٨)، و "العبر" (١/ ٤٦٢)، و "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٢٠)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١١)، و "مرآة الجنان وعبرة اليقظان" لليافعي (٢/ ٢٦٤)، و "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لابن تغري بردي (٣/ ٢٣٥)، و "طبقات الحفاظ" (٣١٣)، و "معجم المؤلفين" (٩/ ٣٩)، و "الوافي بالوفَيات" (٢/ ١٩٦)، و "الأعلام" للزركلِّي (٦/ ٢٩)، و "طبقات الفقهاء" للشيرازيِّ (١٠٥)، و "المنتظم" (٦/ ١٨٤). اعتل ليلة الأربعاء، ومات ليلة السبت بعد العشاء الآخرة،الخامس من ذي القعدة سنة إحدى عشر وثلاثمائة، ودفن يوم السبت بعد الأولى، وله ثمان وثمانون سنة، قاله ابن حِبَّان. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
778003
Book record
shamela-1498
Source record
dedupe:434:183604
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate