page 678, entry [331]Open original source
٢٣٧ - عبد الملك بن محمد بن عَدِي بن زيد، أبو نُعَيم، الجرجَانيُّ (¬٤٨٣)، الإستِرابَاذِيُّ (¬٤٨٤)، الفقيه، الشَّافِعِيُّ. ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين. روي عن: إبراهيم بن مُنقِذ، وأحمد بن علي الوَاعِظ الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي عُتبة أحمد بن الفَرَج الحِجَازيِّ، وأبي عبد الله أحمد بن مسعود المقدِسيِّ الخَيَّاط، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وإدريس بن أبي إسحاق الجرجَانِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم السّختيانيِّ، وإسحاق بن إبراهيم الصُّوفيِّ الإستِرابَاذيِّ، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الطّلقيِّ الإستِرابَاذِيِّ، وإسحاق بن العبَّاس الإستِرَابَاذيِّ، وأبي سعيد إسماعيل بن حَمدويه البِيكندِيِّ، وبكَّار بن قُتيبة، وجعفر بنأحمد بن بَهْرَام الباهِلي الإستِرَابَاذِيِّ، وجعفر بن نوبة الإستِرَابَاذِيِّ، وجعفر بن طَرخان الإستِرَابَاذِيِّ، والحسن بن أبي الرَّبيع، والحسن محمد بن الصَبَّاح الزَّعفَرانيِّ ببغداد، والحسين بن الحسن الطَّبْركِيِّ، والحسين بن علي السِّمسَار الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي بكر الحسين بن محمد بن أبي معشر، والربيع بن سليمان - بمصر -، وأبي الفضل الرَّبيع بن محمد بن عيسى الكِندِيِّ اللَّاذِقيِّ، وسليمان بن داود القزَّاز - بالرَّيِّ -، وسليمان بن سيف الحرَّانِّي - بالشَّام -، وشعيب بن أيوب الصَّرَيفينيِّ، وصالح بن علي النَّوفَليِّ، وأبي محمد الضَّحَّاك بن الحسين الأسدِيِّ الإستِرَابَاذِيِّ، وعباس بن الوليد - ببغداد -، وعبد الله بن أحمد، وعبد الله بن أيوب المُخَرِّمِي - ببغداد -، وعبد الله بن الليث الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي زُرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيِّ - بالرَّيِّ - وعثمان بن سعيد الإستِرَابَاذِيِّ الإسكِيف، وعلي بن حرب - ببغداد -، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن علاّن الكوفيِّ، وعلي بن عثمان النُّفَيليِّ، وعَفَّان بن يسار، وعمَّار بن رجاء، وعمر بن شبَّة النُّميرِيِّ، والفضل بن العباس بن موسى العَدَويِّ، وأبي أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطَّرسُوسيِّ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازيِّ بالرَّيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأحمسيِّ - بالكوفة -، وأبي بكر محمد بن بكر بن خلف بن مسلم بن عَبَّاد الوريكيِّ المطوعِيِّ، ومحمد بن ثواب الكوفِيِّ، ومحمد بن الحسين الإستِرَابَاذِيِّ، وأبي يحيى محمد بن سعيد القطَّان، وأبي علي محمد بن سليمان اليَشكُريِّ الشَّطويِّ، ومحمدابن شاذان، ومحمد بن عامر الأنطَاكيِّ، ومحمد بن عبد الله بن الحكم - بمصر -، ومحمد بن عمار - بالرَّيِّ -، ومحمد بن عوف الحِمصِيِّ، ومحمد بن عيسى الدَّامَغَانيِّ، ومحمد بن يَزداد، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى بن عَبدك بقَزوِين، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد القرَشيِّ، ويوسف بن إبراهيم الجرجَانيِّ، ويوسف بن سعيد بن مسلم بالشَّام، وأبي يحيى بن أبي مَيسَرة المكِّيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "صحيحه"، وأبو العباس أحمد بن الحسين بن موسى البناء الجرجَانيُّ المؤذِّن، وأبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن سعيد الجرجَانيُّ الآبندُونِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن محمد البحيرِيُّ، وأحمد بن الوليد بن خالد البغدادِيُّ، وأبو نَصْر أسهم بن إبراهيم بن موسى السَّهمِيُّ القرشي، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ، وأبو حاتم عبد الصَّمَد بن محمد الإستِرابَاذِيُّ، وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن خلف القاريُّ الجرجاني، وعبد الله بن إبراهيم الطَّلقيُّ، وعبد الله بن إدريس بن سليمان الإستِرابَاذِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن إسحاق بن عيسى بن يُونس الجرجَانيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجرجَانِيُّ، وأبو زُرعَة عبد الله بن محمد بن الطَّيب، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكِيُّ، وأبو عمرو عثمان بن سعيد، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن يزيد بن خالد المُهَلَّبيُّ البزّاز، وعلي بن محمد بن أحمد بن سهل الإستِرابَاذِيُّ، وعمر بن أبي معاذ، وأبو عبد الله محمدابن أحمد بن إبراهيم، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن طاهر الصُّوفِيُّ، ومحمد بن أحمد الجَوزفَلقِيُّ، ومحمد بن إسحاق بن بشر، ومحمد بن الحسين الإستِرابَاذِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن عثمان بن ثَابت الصَّيدلانيُّ، ومحمد بن الفضل المسديُّ الإستِرابَاذِيُّ، ومحمد بن يوسف بن محمد الجُّنَيدِيُّ الجرجَانيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد البغداديُّ، ويوسف بن إبراهيم بن موسى السَّهميُّ الجرجَانيُّ، وأبو إسحاق المزكِّي، وأبو بكر بن مِهرَان المقرئ، وأبو بكر الجوْزَقيُّ وأبو عبد الله بن محمد بن بندار، وأبو علي النَّيسابورِيُّ الحافظ، وأبو عمر بن السمَّاك، وأبو محمد المخْلَدِيُّ، وسعيدة بنت أحمد بن محمد بن شُعيب البكرَابَاذِية، وأم كلثوم بنت إبراهيم بن محمد الواعِظةُ البكرَاباذِية. قال أبو علي الحَافِظ كما في "تاريخ بغداد" (١٢/ ١٨٣): "كان أبو نُعيم الجُرجانِيّ أحد الأئمة، ما رأيت بخُرَاسَان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق، يعني ابن خُزَيمة، مثله أو أفضل منه، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظُ نحن المَسَانيد". وقال حمزة بن يُوسُف كما في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨١٧): "كان مُقَدَّمًا في الفقه والحديث، وكانت الرّحلة إليه". وقال أبو الوليد حَسَّان بن محمد كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٤٢): "لم يكن في عصرنا أحدٌ من الفقهاء أحفظ للفقهيّات وأقاويلالصَّحَابة بخُراسَان من أبي نُعيم الجرجَانيِّ، وبالعراق من أبي زياد النَّيسابوريِّ". وقال الحَاكِمُ كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٤٢): "هو الفقيهُ، الحافظُ، للمسانيدِ والفقهياتِ عن الصَّحابة والتابِعِينَ". وقال أيضًا كما في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨١٧): "كان من أئمةِ المسلمين، ورد نيسابور وهو قاصد بخارى فأخذ عنه الحفَّاظ". وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الإدريسيُّ كما في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨١٧): "ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه". وقال الخطيب في "التاريخ" (١٢/ ١٨٣): "كان أحد أئمَّة المسلمين، ومن الحُفَّاظ لشَرَائع الدِّين، مع صدقٍ وتورعٍ، وضبطٍ وتيقظٍ، سافَرَ الكثير، وكتَبَ بالعراق، والحِجَاز، والشَّام، ومصر، وورد بغداد قديمًا، وحدَّث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن عُثمان بن ثابت الصَّيدلانيّ". وقال الخليليُّ في "الإرشاد" (ص ٢٨٩): "الفقيه، الحافظُ، كان من الأئمة في هذا الشَّأن". وقال السَّمعانيُّ في "الأنساب" (١/ ١٣٠): "أحد أئمة المسلمين، رحل إلى العراق، والشَّام، وديار مصر، وأكثر عنه الشيوخ، وانصرف إلى بلاده، وكثرت الرّحلة إليه، وكتبوا عنه، ودخل بلاد ماوراء النهر، وسكن جُرجان، وكان مقدمًا في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه في أيامه … وكان من الحفَّاظ لشرائع الدين مع صدق، وتورع، وضبط، وتيقظ". وقال الذَّهَبي في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٤١): "الإمام الحافظ، الكبيرُ، الثقة". وقال ابن الجوزي في "المنتظم" (٦/ ٢٤٥): "كان مُقَدَّمًا في الحديثِ والفقهِ". وقال ابن العماد في "شَذَرَات الذهب" (٤/ ١٢٣): الحافظُ، الجَوَّالُ، الفقيهُ، وله كتابٌ في الضُّعفاء في عشرة أجزاء". (قلتُ): ومما ورد من أقواله الفقهية: قوله كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٤١) "قد تواترت الأخبار في عدد التكبير على الجنائز أربعًا، وأشهرها وأصحها حديث الزهريّ، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، إلا أنه في التكبير على الغائب". وقد علَّق على حديث أبي سعيد: "أنَّ رسول الله ﷺ كبر على ابنه أربعًا". بقوله: وتواترت الأخبار على شدّة حزنه عليه يعني ابنه وأنه مشي خلف جنازته حافيًا، وأنه أخذ عن جبريل، عن الله تعالى: "أنَّ له فيالجنة مرضعًا تُتِمُّ رَضاعَه". له ترجمة في: "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨١٦)، و"تاريخ جرجان" (ت ٢٣٥)، و"البداية والنهاية" (١/ ٢٥٧)، و"طبقات الحفاظ" (٣٤١)، و"العبر" (٢/ ٢١)، و"طبقات الشافعية" للسُّبْكيِّ (٣/ ٣٣٥). * توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، عن نيِّفٍ وثمانين سنة، قاله حمزة السَّهميُّ. وأرَّخ علي بن محمد بن شعيب الإستراباذيُّ بقوله: توفي أبو نُعيم بعد منصرف من بُخارى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. [*] عبد الملك بن محمد بن إبراهيم، أبو الوليد = عبد الملك بن محمود بن إبراهيم. تصحَّف في "الصحيح" (ح ٦٨٥١). [*] عبدوس = عبد الرحمن بن أحمد بن عباد، تقدم. * * *