page 482, entry [195]Open original source
١٩/ ٨). * ١٤٠ - الحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم، أبو سعيد، التُّسْتَرِيُّ (¬٣١٧). روي عن: محمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن يحيى القطيعِيِّ، ونصر بن علي الجهضمِيِّ، وأبي سلمة يحيى بن خلف الجوباريِّ، ويحيى بن غيلان بن عذار الرَّاسِبِيِّ التُّسْتَرِيُّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عليي الجُرْجَانِيُّ. قال ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٣٤٥): "كان عندي يضع ويسرق حديث الناس، سألتُ عبدان الأهوازي عنه، فقال: هو كذابٌ؟ ثنا الحسن ثنا محمد بن حَمَّاد أبو عبد الله الطَّهْرَانِيُّ الرَّازِيُّ بالرَّي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْرِيِّ، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس، قال: قال رسول الله: "إن الله ﷿ منع قطر المطر [في] بني إسرائيل بسوء أدبهم في أنبيائهم وإنه يمنع قطر مطر هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب". قال الشيخ: وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان، على الطَّهْرَانِيّلأنَّ الطَّهْرَانِيَّ صدوقٌ … ثنا الحسن، ثنا محمد بن إسماعيل بن عسكر، ثنا يزيد بن عبد ربه، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "الأمناء ثلاثة جبريل، ومحمد رسول رب العالمين، ومعاوية بن أبي سفيان". قال الشيخ: وهذا الحديث إنما يرويه أحمد بن عيسى الخشاب التَّنيسيُّ، عن عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. ولا أعلم حدَّث به غير أحمد بن عيسى، وهذا الحديث عن ابن عسكر، عن يزيد بن عبد ربه، عن ابن عيَّاش، عن يحيى، عن أبيه، عن أبي هريرة. لم يحدِّثنا به غير الحسن بن عثمان، وابن عسكر ثقة، وأحمد بن عيسى الخشَّاب قد تقدم كلامنا فيه، وجميع الإسنادين باطلين. ثنا الحسن، ثنا خليفة بن خيَّاط وحفص بن عمر الرَّازِيُّ، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم وعن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الرهن محلوب ومركوب". قال الشيخ: وهذا عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مسندًا منكرًا جدًّا، وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي، وعن ابن مهدي، خليفة وحفص بن عمر، والبلاءمن الحسن بن عثمان. ثنا الحسن بن عثمان التستريُّ، ثنا محمد بن يحيى القطعيُّ، ثنا محمد بن بكر البرسانيِّ، عن ابن عون، عن الزُّهريِّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ: "كان يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع". قال الشيخ: وهذا حديث عَبْدَان عن القطعي يحدِّث به غيره، وكيف يكون عند غيره وعبدان الذي صحَّف فيه، فقال: ابن عون بدل ابن جريج، فقال: بدله ابن عون، والحديث عند البرسانيّ، عن ابن جريج، عن الزهريِّ، وقال لي الحسن بن عثمان حين حدثني بهذا الحديث: وجّه إلى عبدان متى بلغني أنك حدثت بهذا الحديث، حبستك. قال ابن عدي: وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ بعد أن ساق له في "غرائب مالك" حديثًا: "هذا الإسناد لا يصح عن مالك، والحمل فيه على الحسن بن عثمان، والباقون ثقات". وقال أيضًا في "العدل" (١/ ٢٤٥): "كان ضعيفًا". وقال أبو علي النَّيْسَابُورِيُّ كما في "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٠٢):هو كذابٌ يسرق الحديث". وقال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (ضمن أحداث ٣١٠): "كان كذَّابًا". وقال أيضًا في "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٠٢): "كذَّبه ابن عَدِيّ". (قلتُ): وأورد ابن الجوزِيِّ حديثًا في "الموضوعات" (٢/ ١٦٨)، وجزم بأنَّه وضعه. وقال ابن عِرَاق الكِنَانِيّ في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١١٩): "وضَّاع". وقال برهان الحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" (ص ٩١): "الحسن ابن عثمان روي عن محمود بن خراش حديث "مدينة العلم وعلي بابها"، قال ابن الجوزِيِّ: قال ابن عَدِيّ: كان يضع الحديث". ثمَّ ذكر ابن الجوزيِّ حديثًا في "منع القطر ببغض علي ﵁ "ساقه من طريق ابن عَدِيّ، حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد التستريُّ. ثمَّ قال: قال ابن عَدِيّ: هذا عندي وضعه الحسن بن عثمان، على الطَّهْرَانِيِّ، وكان يضع الحديث، والطَّهْرَانِيُّ صدوقٌ. وقال عبدان: الحسن كذَّاب" انتهى. وقد ذكر الذَّهَبِيُّ هذا الرجل، وقال: كذَّبه بن عَدِيّ، وهو أبوسعيد التستريُّ وذكر له حديثين أحدهما ما ذكر ابن الجوزيِّ، وحديثًا آخر وعقبه بأنَّه كذب انتهى. والظاهر أنَّ هذا هو صاحب الترجمة والله أعلم" انتهى كلام برهان الدين. له ترجمة في: "الضعفاء" لابن الجَوْزِيِّ (١/ ٢٥١)، و"الموضوعات" له (٢/ ١٦٨)، و "ديوان الضعفاء" (ت ٩٢٠). رواية ابن حِبَّان عنه في: "الثقات" (٩/ ٢٦٧، و ٢٦٨)، و"المجروحين" (١/ ٤٢، ٤٤) ط. الوعيّ، و (٢/ ١٥٧) ط. السلفيّ. *