page 874, entry [562]Open original source
مصطفى النابلسي الحنبلي ابن عبد الحق الحنبلي النابلسي نزيل دمشق الشيخ الفاضل البارع الفقيه الفرضي الحيسوب قدم من بلده نابلس في سنة إحدى عشرة ومائة وألف وسكن في مدرسة جدي الاستاذ الشيخ مراد قدس سره ولازم الشيخ أبا المواهب الدمشقي الحنبلي وتلميذه الشيخ عبد القادر التغلبي وقرأ عليهما ما كتبا عديدة في فقه مذهبه كدليل الطالب والمنتهى والاقناع وفي الفرائض والحساب وقرأ عليهما عدة كتب منها شرح الرحبية وشرح اللمع وغير ذلك ولازم دروس الشيخ أبي المواهب المذكور في الجامع الأموي بين العشاءينتفنى الليالي وليس يفنى ولست وحدي به معنىكل البرايا به معنى وله أيضاً بمواقع السحر التي ... من ناظريك ضمينها وفواتك الحسن التي ... في وجنتيك كمينها وعوامل القد التي ... قلبي لديك طعينها ألا رثيت لمغرم ... دامي الجفون سخينها وهذا الأسلوب جرى عليه كثير من الشعراء منهم ابن مغيزل حيث قال بمجاري فلك الحسنالذي في وجناتكوبنوتيك على خديك من غير دواتكوبما تصنع في الناس بساجي لحظاتك وبما أغفله الواصف من حسن صفاتكلا تدعني والهوى يجرح قلبي بحياتك ومن ذلك قول الأديب محمد ابن زين العابدين الجوهري الدمشقي بالذي أودع لحظيك ... حبيب القلب حتفا وسقاني منهما كا ... سا سريع السكر صرفا وحبا خدك وردا ... وحبا شكلك ظرفا جد على صب كئيب ... ذي أوار ليس يطفى وللألمعي الشهير محمد الحرفوشي من هذا النمط قوله بالذي أنشاك فرداًوكسا خديك ورداًوالذي أعطاك حسنا قلت أهل الحسن حداًوالذي أولى فؤاديمنك أعراضاً وصدا صل معنى فيك يقضي ... الليل تسهيداً ووجداً هو من هذا القبيل أبيات عبد المحسن الصوري المشهورة بالذي ألهم تعذ ... يبي ثناياك العذابا والذي ألبس خد ... يك من الورد نقابا والذي أسكن في فيك ... من الشهيد رضابا والذي صير حظي ... منك هجراً واجتنابا يا غز الأصاد باللحظ ... فؤادي فأصابا ما الذي قالته عينا ... ك لقلبي فأجابا ومن ذلك قول الماهر الأديب إبراهيم بن محمد السفرجلاني الدمشقي بالذي في العيقق رصع دراً ... وجلا تحت غيهب الشعر بدراوالذي أودع المباسم شهداً ... ثم أجراه في المراشف خمرا والذي صير الشقائق طرساً ... خط فيه من البنفسج سطرا والذي في لهيب خدك ألقى ... ند خال يربو على الند نشرا والذي خص أدعجيك بشيء ... لو رآه هاروت سماه سحرا والذي هز من قوامك خوطاً ... يتهادى من الشبيبة سكرا والذي صاغ من قشور اللآلي ... لك جسماً من ناعم الخز أطرى والذي قد كساك حلة حسن ... لست منها مدى زمانك تعرى والذي سلط الجفون وأمضى ... حكمها في القلوب نهياً وأمرا ما الذي قالت العيون لقلبي ... قال قالت يا قلب كن بي مغرى وللمترجم لو أن أنفاسي من حرها ... مما بقلبي من هوى العس قد خالطت لطف نسيم الصبا ... ما شمته برداً على الأنفس وهذا ما وصلني من خبره ولم أتحقق وفاته في أي سنة كانت غير أنه من أهل هذه المائة رحمه الله تعالى.