Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فَصْلٌ فِي ذِكْرِ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ لَمْ نَقِفْ عَلَى أَسْمَائِهِمْ

إسماعيل التيمي الأصبهاني - سير السلف الصالحين - إسماعيل الأصبهاني · page 1240, entry [863]

سير السلف الصالحين - إسماعيل الأصبهاني — إسماعيل التيمي الأصبهاني

Open narrator profile: فَصْلٌ فِي ذِكْرِ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ لَمْ نَقِفْ عَلَى أَسْمَائِهِمْ
page 1240, entry [863]Open original source
فَصْلٌ فِي ذِكْرِ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ لَمْ نَقِفْ عَلَى أَسْمَائِهِمْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنِّي لِلَيْلَةٍ مُوَاجِهًا هَذَا الْمِنْبَرِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَدْعُو، إِذَا إِنْسَانٌ عِنْدَ أسْطُوَانَةٍ مُقَنَّعٌ رَأْسَهُ , فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنَّ الْقَحْطَ اشْتَدَّ عَلَى عِبَادِكَ وَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبُّ إِلَّا أَسْقَيْتَهُمْ، فَمَا كَانَ إِلَّا سَاعَةً إِذَا سَحَابَةٌ قَدْ أَقْبَلَتْ ثُمَّ أُرْسِلَ الْمَطَرُ. وَكَانَ عَزِيزًا عَلَى ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنْيَخْفَى عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، فَقَالَ: هَذَا بِالْمَدِينَةِ وَأَنَا لَا أَعْرِفُهُ فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ تَقَنَّعَ وَانْصَرَفَ، فَاتَّبَعَهُ وَلَمْ يَجْلِسْ لِلْقَاصِّ حَتَّى أَتَى دَارَ أَنَسٍ فَدَخَلَ مَوْضِعًا وَأَخْرَجَ مِفْتَاحًا فَفَتَحَ ثُمَّ دَخَلَ، قَالَ: وَرَجَعْتُ فَلَمَّا سَبَّحْتُ أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَنَا أَسْمَعُ نَجْرًا فِي بَيْتِهِ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قُلْتُ: أَدْخُلُ؟ فَقَالَ: ادْخُلْ فَإِذَا هُوَ يَنْجُرُ أَقْدَاحًا يَعْمَلُهَا، فَقُلْتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ فَأَعْظَمَهَا مِنِّي فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ إِقْسَامَكَ الْبَارِحَةَ عَلَى اللَّهِ يَا أَخِي، هَلْ لَكَ فِي نَفَقَةٍ تُغْنِيكَ عَنْ هَذَا وَتُفْرِغَكَ لِمَا تُرِيدُ مِنَ الْآخِرَةِ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ غَيْرَ ذَلِكَ لَا تَذْكُرُنِي لِأَحَدٍ، وَلَا تَذْكُرُ هَذَا لِأَحَدٍ حَتَّى أَمُوتَ وَلَا تَأْتِنِي يَا ابْنَ الْمُنْكَدِرِ فَإِنَّكَ إِنْ تَأْتِنِي شَهَرْتَنِي لِلنَّاسِ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ، قَالَ: الْقِنِي فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ فَارِسِيًّا، قَالَ: فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ حَتَّى مَاتَ الرَّجُلُ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: بَلَغَنِي أَنَّهُ انْتَقَلَ مِنْ تِلْكَ الدَّارِ فَلَمْ يُرَ وَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ ذَهَبَ فَقَالَ أَهْلُ الدَّارِ: اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَخْرَجَ عَنَّا الرَّجُلَ الصَّالِحِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي مِنْ قَرْيَةٍ نُرِيدُ قَرْيَةً فَضَلَلْنَا الطَّرِيقَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، فَدَنَوْنَا مِنْهُ فَإِذَا حَوْضٌ يَابِسٌ وَقُرْبَةٌ يَابِسَةٌ، وَقَدِ انْتَظَرْنَاهُ لَيَنْفَتِلَ مِنْ صَلَاتِهِ فَلَمْ يَنْفَتِلْ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبِي، فَقَالَ: يَا هَذَا قَدْ ضَلَلْنَا الطَّرِيقَ وَأَوْمَأَ بَيِدِهِ نَحْوَالطَّرِيقِ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَلَا تَجْعَلُ فِي قِرْبَتِكَ مَاءً؟ فَأَوْمَأَ بَيَدِهِ أَنْ لَا، فَمَا بَرِحْنَا أَنْ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ، فَإِذَا ذَلِكَ الْحَوْضُ مَلْآنٌ، فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْقَرْيَةَ فَذَكَرْنَا لَهُمْ شَأْنَ الرَّجُلِ فَقَالُوا: ذَلِكَ فُلَانٌ لَا يَكُونُ بِأَرْضٍ إِلَّا سُقُوا. فَقَالَ أَبِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ، كَمْ مِنْ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ لَا نَعْرِفُهُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ الْمُقْرِئُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَزَّارَ يُعْرَفُ بِوَكِيعٍ لِفَهْمِهِ الْحَدِيثِ جِدًا، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الْجَلَاءَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: " كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ مَعْرُوفٍ يَوْمًا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مَحْفُوظٍ، رَأَيْتُ أَمْسِ عَجَبًا، قَالَ: مَاذَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: اشْتَهَى أَهْلِي سَمَكًا، فَخَرَجْتُ إِلَى بَابِ الْكَرْخِ، فَأَخَذْتُ سَمَكَةً فَشَوَيْتُهَا، فَبَيْنَمَا أَنَا أَطْلُبُ مَنْ يَحْمِلُهَا إِذَا أَنَا بَصَبِيٍّ حَمَاسِيٍّ مُلْتَفٍ بِعَبَاءَةٍ، وَمَعَهُ طَبَقٌ، فَقَالَ: يَا عَمِّ تَحْمِلُ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَوَضَعْتُ السَّمَكَةَ عَلَى رَأْسِهِ وَمَشَى بَيْنَ يَدِي، فَكَانَ لَا يَرْفَعُ قَدَمًا وَلَا يَضَعُهَا إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ، فَمَرَرْنَا بِمَسْجِدٍ يُؤَذَّنُ فِيهِ لِلظُّهْرِ، فَقَالَ: يَا عمِّ هَلْ لَكَ فِي أَنْ تُصَلِّيَ؟ فَقُلْتُ: صَبِيٌّ يَدْعُونِي إِلَى الصَّلَاةِ وَلَا أُجِيبُهُ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَوَضَعَ الطَّبَقَ وَالسَّمَكَةَعَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَدَخَلَ الْمَسْجِدِ، فَلَمْ يَزَلْ يَرْكَعُ وَأَنَا أَحْفَظُ السَّمَكَةَ فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قُلْتُ: صَبِيٌّ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فِي طَبَقِهِ أَلَا أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ فِي سَمَكَتِي، فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ وَخَرَجْتُ فَإِذَا هِيَ بِحَالِهَا، فَأَخَذَهَا عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذِّكْرِ إِلَى أَنْ وَصَلْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَهْلِي خَبَرَهُ، فَقَالُوا لِي: قُلْ لَهُ يَأْكُلُ مَعَنَا، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُمْ يَسْأَلُونَكَ أَنْ تَفْطُرَ عِنْدَهُمْ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَيْنَ طَرِيقُ الْمَسْجِدِ فَدَلَلْتُهُ عَلَى الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَزَلْ رَاكِعًا وَسَاجِدًا إِلَى الْعَصْرِ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ، جَعَلَ رَأْسُهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ، قُلْتُ: هَلْ لَكَ فِي الْإِفْطَارِ؟ قَالَ: عَادَةٌ قَدْ جَرَتْ لِي إِنْ حَمَلْتَنِي عَلَيْهَا فَأَنَا أُجِيبُكَ. قُلْتُ مَا هِيَ؟ قَالَ: عَادَةٌ قَدْ جَرَتْ لِي أَنْ أَفْطُرَ بَعْدَ عِشَاءِ الْآخَرَةِ، فَصَبَرْتُ لَهُ وَكُنْتُ أَعْدَدْتُ فِي بَيْتِي مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى أَخَذْتُهُ إِلَى الْبَيْتِ وزَرْفَنْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ، وَكَانَتْ لِي ابْنَةٌ لَا تَبْطِشُ بَيَدَيْهَا وَلَا تَمْشِي بِرِجْلَيْهَا، عَمْيَاءُ كَقِطْعَةِ لَحْمٍ، قَدْ أَتَى عَلَيْهَا عِشْرُونَ سَنَةً، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نِيَامٌ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَإِذَا بِدَاقٍّ يَدُقُّ عَلَيْنَا بَابَ الْبَيْتِ فَقُلْنَا مَنْهَذَا؟ قَالَتْ: فُلَانَةٌ، فَبَادَرْنَاهَا هِيَ تَمْشِي وَتَبْطِشُ وَتُبْصِرُ، فَقُلْنَا مِنْ هَذَا: مَا شَأْنُكِ؟ فَقَالَتْ: مَا أَدْرِي إِلَّا أَنِّي سَهِرْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي سَلِي اللَّهَ بِحَقِّ ضَيْفِكُمْ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ بِحَقِّ ضَيْفِنَا إِلَّا أَطْلَقْتَنِي، فَأَنَا كَمَا تَرَوْنَ، قَالَ: فَبَادَرْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَإِذَا الْغُلَامُ لَيْسَ ثَمَّ. فَبَكَى مَعْرُوفٌ، وَقَالَ: نَعَمْ مِنْهُمْ صِغَارٌ وَكِبَارٌ ". قَالَ: وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا دُحَيْمُ بْنُ مُوسَى النَّخَعِيُّ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ يَأْخُذُ الشَّيْءَ عَلَى اللَّهِ فَيُعْطِيهِ الْمَسَاكِينَ فَيَقْضِي عَنْهُ» . قَالَ دُحَيْمٌ: فَجِئْتُ إِلَى عَطَّارٍ بِبَابِ التِّبْنِ فَأَخَذْتُ مِنْهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ قَرْضًا عَلَى اللَّهِ فَكَسَوْتُ مِنْهُ ثِيَابًا، يَعْنِي لِلْمَسَاكِينِ، فَأَخَذْتُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ أَشْتَرِي ثَوْبًا لِنَفْسِي، فَمَرِضْتُ وَمَرَرْتُ بِالْعَطَّارِ بَعْدُ، فَقَالَ لِي: تَعَالَ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: مَرَّ بِي رَجُلٌ فَأَعْطَانِي مِائَةَ دِرْهَمٍ مِمَّا عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: لِي عَشْرٌ وَمِائَةٌ، فَقَالَ لِي: الْعَشَرَةُ أَخَذَهَا لِنَفْسِهِ.قَالَ: وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ هُوَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الضَّبِّيُّ: قَالَ: " حَدَّثَنِي رَجُلٌ صَدُوقٌ وَحَلَفَ أَيْضًا عَلَى مَا حَدَّثَ بِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي طَرِيقِ مَكَّةَ هِمْيَانًا، قَالَ: فَنَزَلْتُ لِآخُذَهُ، فَانْقَلَبَ حَجَرًا، فَصَعَدْتُ إِلَى مَحْمَلِي، فَاطَّلَعْتُ مِنْ فَوْقِ الْمَحْمَلِ فَإِذَا بِهِمْيَانٍ حَقِيقَةً فَنَزَلْتُ مِنَ الرَّأْسِ، فَانْقَلَبَ حَجَرًا، فَرَآنِي عَدِيدٌ وَأَنَا مَبْهُوتٌ لَمَّا صَعَدْتُ الْمَحْمَلَ، فَقَالَ: مَالَكَ فَحَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ، فَاطَّلَعَ فَرَأَى هِمْيَانًا وَنَزَلَ لِيَأْخُذَهُ، فَانْقَلَبَ حَجَرًا فَتَرَكْنَاهُ فَإِذَا بَرَجُلٍ خُرَاسَانِيٍّ يَعْدُو وَيَلْهَثُ فَلَمْ يَكُنْ بِأَكْثَرَ مِنْ أَنَّهُ رَأَى هِمْيَانَهُ فَأَخَذَهُ، وَقَالَ: مَالٌ مُزَكَّى حَفِظَهُ اللَّهُ ". قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ لِي: أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ، يَقُولُ: كَانَ ابْنُ حُبَيْشٍ نَاقِدًا فِي التَّمَّارِينَ ثِقَةً، فَحَكَى لَنَا أَنَّهُ اقْتَضَى فِي يَوْمِ خَمِيسٍ مِنَ الْجَانِبَيْنِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِ مِائَةِ دِينَارٍ وَأَنَّهُ شَاهَدَ سِكِّينًا جَيِّدًا فِي طَرِيقِهِ فَاشْتَرَاهُ، قَالَ: فَقَضَى أَبِي فِي الْفُرْصَةِ صَادَفْتُ مَسْجِدًا تُقَامُ فِيهِ الصَّلَاةُ، فَدَخَلْتُ، فَتَرَكْتُ السِّكِّينَ وَالْكِيسَ جَمِيعًا، فَلَمَّا حَصَّلْتُ بَيْنَ يَدَيْ أُسْتَاذِي مَدَدْتُ يَدِي إِلَى كُمِّي فَلَمْأَجِدِ الْكِيسَ، وَذَكَرْتُ تَرْكِي لَهُ مَعَ السِّكِّينِ فِي الْقِبْلَةِ، فَرَجَعْتُ مُسْرِعًا فَإِذَا بِتِلْكَ السِّكِّينُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَعَلَقْتُ بِهِ وَقُلْتُ: هُوَ لِي فَأَيْنَ الْكِيسُ، فَحَلِفَ مَا رَأَى كِيسًا فَاسْتَصْحَبْتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ عَلَى كَثْرَتِهِمْ، وَالْكِيسُ مَوْضُوعٌ، فَحَلِفَ صَاحِبِي مَا كَانَ إِلَّا السِّكِّينُ، فَأَخَذْتُ الْجَمِيعَ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
776275
Book record
shamela-21493
Source record
dedupe:863:602504
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
high
Entry type
Section Header