page 1159, entry [686]Open original source
٥٧٦ - رَيْحَانَة بنتُ عمُّ (¬١)، إِمَامِنَا أَحْمَدَ، زَوْجَتُهُ، وأَمُّ ابنِهِ عَبْدِ اللهِ، لم يُوْلَدْ لَهُ غَيرُهُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَرَاثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ عَنْبَرٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَتْ أُمُّ صَالِحِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ قَالَ أَحْمَدُ لامْرَأَةِ تَكُوْنُ عِنْدَهُمْ: اذْهَبِي إِلَى فُلَانَةَ بنتِ عَمِّهِ (¬٢) فاخْطُبِيْهَا لِي مِنْ نَفْسِهَا؛ فأَتَتْهَا، فَأَجَابَتْهُ، فَلَمَّا رَجَعَتْ إِلَيْهِ قَالَ: أُخْتُهَا كَانَتْ تَسْمَعُ كَلَامَكِ. قَالَ: وَكَانَتْ بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ، فَقَالَتْ لَهُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاذهَبِيْ فاخُطِبي تِيْكَ الَّتِي بفَرْدِ عَيْنٍ، فَأَتَتْهَا فَأَجَابَتْهُ، وهي أمُّ عَبْدِ الله ابنُهُ، فَأقامَ مَعَهَا سَبْعًا، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: كَيْفَ رَأَيْتَ يَا ابنَ عَمِّي؟ أَنكرْتَ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، إلَّا نَعْلَكِ هَذِهِ تَصِرُّ. وَقَالَ خَطَّابُ بنُ بِشْرٍ: قَالَتْ امرَأَةُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ لأحْمَدَ [، بَعْدَ مَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ بَأيَّامٍ: هَلْ تُنْكِرُ مِنِّي شَيْئًا؟ فَقَالَ: لَا، إلَّا هَذا النَّعْلُ] (¬٣) الَّذيْ تَلْبِسِيْنَهُ، لَم يَكُنْ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ الله ﷺ، قَالَ: فَبَاعَتْه واشْتَرت مَقْطُوعًا، فَكَانَتْ تَلْبَسُهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَلاَّلُ: وَهِيَ هَذِهِ المَرْأَةُ. سَمِعَتْ رَيْحَانَةُ أَمُّ عَبْدِ اللهِ مِنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء.