Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ناصر بن عبد السيد] أبي المكارم بن عليّ أبو المظفر وأبو الفتح المطرزي

أبو الحسنات اللكنوي - الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ومعه التعليقات السنية · page 218, entry [488]

الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ومعه التعليقات السنية — أبو الحسنات اللكنوي

Open narrator profile: [ناصر بن عبد السيد] أبي المكارم بن عليّ أبو المظفر وأبو الفتح المطرزي
page 218, entry [488]Open original source
[ناصر بن عبد السيد] أبي المكارم بن عليّ أبو المظفر وأبو الفتح المطرزي بضم الميم وفتح الطاء المهملة ثم الراء المكسورة المشددة ثم الزاي المعجمة المكسورة العراقي محتدًا الخوارزمي منشأ كان إمامًا في الفقه والعربية واللغة رأسًا في الاعتزل لسان البرهان سحبان البيان عديم النظير في الفقه وأصوله ولد سنة ست وثلاثين وخمسمائة بجرجانية خوارزم وقرأ على أبيه ثم على الموفق أحمد بن محمد تلميذ الزمخشري وله المغرب في لغات الفقه والإيضاح شرح مقامات الحريري والإقناع في اللغة ومختصر إصلاح المنطق ومقدمة في النحو سماها بالصباح. (قال الجامع) طلعت المصباح وهو مختصر متداول وشرح المقامات فيه فوائد ونكات والمغرب تكلم فيه علي الألفاظ التي يستعملها الفقهاء وهو مفيد جدًا. وقال السيوطي في البغية في ترجمة ناصر بن عبد السيد بن علي بن المطرز أبو الفتح النحوي الأديب المشهور بالمطرزي من أهل خوارزم قرأ الأدب والنحو علي الزمخشري والموفق خطيب خوارزم وبرع في النحو واللغة والفقه علي مذهب أبي حنيفة وكان لهم كالأزهري (١) للشافعية وكان يقال هو خليفة الزمخشري وكان معتزليًا صنف شرح المقامات والمغرب في لغة معرب والمعرب في شرح المغرب والإقناع والمصباح ولد في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ومات بخوارزم يوم الثلاثاء حادي عشر جمادي الأولى سنة عشرة بعد ستمائة انتهى. قلت فيه خطأ من وجهين (٢) أحدهما فيجعل صاحب الترجمة تلميذًا للزمخشري مع أنه صرح هوفي ترجمة الزمخشري أنه توفي سنة ٥٣٨ وهي سنة ولادة صاحب المغرب فأني يصح التلميذ والذي غره على ذلك ما اشتهر أنه خليفة الزمخشري وهو ليس لتلميذه بل لوجه آخر والذي يشهد علي ذلك قول ابن خلكان في ترجمته أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي الفقيه الحنفي الخوارزمي كانت له معرفة تامة بالنحو واللغة والشعر وأنواع الأدب قرأ ببلده علي أبيه وعلي أبي المؤيد الموفق خطيب خوارزم وكان له تام المعرفة بفنه رأسًا في الاعتزال داعيا إليه حنفي الفروع ودخل بغداد حاجًا سنة ٦٠١ وجرت له هناك مباحث مع الفقهاء ولد في رجب بخوارزم سنة ٥٣٨ وهو كما يقال خليفة الزمخشري فإنه توفي في تلك السنة بتلك البلدة وكانت وفاته يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادي الأولى من سنة ٦١٦ انتهى وثانيهما في عده من تصانيفه المعرب شرح المغرب وليس كذلك فإن المعرب بالعين المهملة كتاب له في اللغة مستقل والمغرب بالغين المعجمة مختصر منه كما تشهد به ديباجة المغرب على ما لا يخفى على من طالعه. وفي كشف الظنون قال ابن الشحنة في هوامش الجواهر للمطرزي المعرب بالمهملة أيضًا وهو مطول من المغرب بالمعجمة وكذا قال تقي الدين في طبقاته وعد السيوطي من مؤلفاته المغرب بالمعجمة والمعرب بالمهملة في شرح الغرب وضبط طاشكبري زاده في نوادر الأخبار المعرّب بتشديد الراء في شرح المغرب وقال هو كبير قليل الوجود وذكر صاحب كنز الراغبين لغة كربيون يتخفيف الراء وقال نصَّ عليه الزمخشري وتبعه المطرزي في المغرب بالمعجمة في ترتيب المعرب بالمهملة انتهى. قلت هذا هو الصحيح كما قال المطرزي في ديباجة المغرب وبعد فهذا ما سبق به الوعد من تهذيب مصنفي المترجم بالمعرب وتنميقه وترتيبه علي حروف المعجم اختصرته لأهل المعرفة من ذوي الحمية بعد ما سرحت النظر في كتب لم يتعهدها في تلك النوبة نظري إلى أن قال وترجمته بكتاب المغرب في ترتيب المعرب الخ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
771165
Book record
shamela-132617
Source record
dedupe:488:878915
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate