page 170, entry [363]Open original source
[محمد بن سماعة] بن عبد الله بن هلال بن وكيع أبو عبد الله التميمى حدث عن الليث بن سعد وأبي يوسف ومحمد وأخذ الفقه عنهما وعن الحسن بن زياد وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد وُلد سنة ثلاثين ومائة ومات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين بلغ هذا السن وهو يركب الخيل ويقتص الأبكار ويصلي كل يوم مائتى ركعة ووُلى القضاء للمأمون ببغداد بعد موت يوسف بن الإمام أبى يوسف سنة اثنتين وتسعين ومائة فلما ضعف بصره استعفى ولما مات قال يحيى بن معين مات ريحانة العلم من أهل الرأي له كتاب أدب القاضي وكتاب المحاضر والسجلات والنوادر وغيرها وتفقه عليه أبو جعفر أحمد بن أبي عمران البغدادى شيخ الطحاوى وأبو بكر بن محمد القمي وعبد الله بن جعفر أبو عليّ الرازى وغيرهم. (قال الجامع) ذكر القاري أنه من الحفاظ الثقات وحكى عنه أنه قال أقمت أربعين سنة لم تفتنى التكبيرة الأولى إلا يومًا واحدًا ماتت فيه أمي وقد فاتتنى صلاة واحدة مع جماعة فقمت فصليت خمسا وعشرينمرة أريد بذلك التضعيف فغلبتنى عيني فأتاني آت وقال يا محمد صليت خمسا وعشرين مرة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة انتهى. (قلت) هذه حكاية مطربة تدل على أن ما ورد في الحديث من أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفذ خمسا وعشرين درجة أو سبعا وعشرين درجة منشأها المجموع من حيث المجموع بالهيئة المخصوصة فلا يحصل ذلك الفضل لمن صلى صلاة بمرات ولو ألف مرة وفي ذلك شهادة عظيمة على فضل الجماعة.