page 168, entry [360]Open original source
[محمد بن سليمان] بن الحسن جمال الدين أبو الله المفسر المعروف بابن النقيب البلخي ثم القدسى مولده بالقدس سنة ٦١١ وكان زاهدًا عالما فقيها له مشاركة تامة في العلوم وقدم القاهرة ودرس بها ثم عاد إلى القدس وتوفي به سنة ثمان وستين وستمائة جمع تفسيرًا في ثمانين مجلدًا لم يسبق إليه. (قال الجامع) ذكره مجير الدين الحنبلى مؤرخ القدس في كتابه الأنس الجليل (١) في تاريخ القدسوالخليل عند ذكر الفقهاء الحنفية وقال الشيخ الإمام العالم الزاهد المفسر جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي ثم المقدسى الحنفي المعروف بابن النقيب مولده في النصف من شعبان سنة إحدى وعشرين وستمائة وقيل إحدى عشرة وستمائة بالقدس الشريف واشتغل بالقاهرة وأقام مدة بالجامع الأزهر ودرس في بعض المدارس هناك ثم انتقل إلى القدس واستوطن فيه إلى أن مات به وكان شيخا فاضلا في التفسير له فيه مصنف حافل كبير جمع فيه خمسين مصنفا من التفاسير بلغ تسعة وتسعين مجلدًا وكان الناس يقصدون زيارته بالقدس ويتبركون بدعائه توفي في المحرم سنة ثمان وتسعين وقيل سبع وثمانين وستمائة انتهى. وفي حسن المحاضرة ابن النقيب الإمام العلامة المفتى جمال الدين أو عبد الله محمد بن سليمان بن حسن البلخي ثم القدسي مدرس العاشورية بالقاهرة ولد في شعبان سنة ٦١١ وقدم مصر فسمع بها من يوسف بن المخيلى وأقام مدة بالجامع الأزهر وصنف تفسيرًا كبيرًا إلى الغاية وكان إمامًا عابدًا زاهدًا أمارًا بالمعروف كبير القدر مات بالقدس فى المحرم سنة ٦٩٨ ذكره الذهبى في العبر انتهى.