page 161, entry [344]Open original source
[محمد بن أبي بكر] زين الأئمة المعروف بخبير الوبري الخوارزمي كان علمًا مناظرًا متكلمًا أخذ الفقه عن أبي بكر محمد بن علي الزرنجري عن الحلواني وله كتاب الأضاحي. (قال الجامع) ذكر السمعاني أن الوبرى بفتح الواو نسبة إلى الوبر والصوف والمنتسب به غالبًا كان يعمل الفرد. [محمد بن أبي بكر] الواعظ ركن الإسلام المعروف بإمام زاده الجوغي نسبة إلى جوغ بضم الجيم الفارسية ثم الواو ثم الغين المعجمة قرية من قرى سمرقند كان إمامًا فاضلًا أديبًا يفتى ببخارى صاحب بيان فصيح اللسان واسع التقرير كامل التحرير وكان يعظ الناس ويتكلم من علوم الصوفية أخذ العلم عن مجد الأئمة محمد بن عبد الله السرخكتى وعن شمس الأئمة بكر بن محمد الزرنجري وأخذ طريق الخلاف عن منشئ النظر رضي الدين النيسابوري وأخذ طريق التصوف عن خواجه يوسف الهمداني وتفقه عليه برهان الإسلام الزرنوجي صاحب تعليم المتعلم وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي ومحمد بن عبد الستار الكردرى وله شرعة الإسلام. (قال الجامع) قد طلعت شرعة الإسلام فوجدته كتابًا نفيسًا مشتملا على المسائل الفقهية والآداب الصوفية إلا أنه مشتمل على كثير من الاحاديث المختلقة والاخبار الواهية المنكرة. وقد أرخ صاحب الكشف وفاته سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. ونسب على القاري في شرح شرح نخبة الفكر شرعة الإسلام لأبي بكر الرازي. وهو خطأ منه مخالف لما ذكره الثقات ولما ذكره نفسه في طبقاته بقوله محمد بن أبي بكر المفتى الشرعي الواعظ عرف بإمام زاده كتب عنه السمعاني ببخارى وقال القرشى رأيت له كتابًا كثير الفوائد سماه شرعة الإسلام حتى نسب إلى الخضر وقيل وجد في سطح الكعبة وقيل غير ذلك ونسبته الشرعي سره لا يخفى انتهى. [محمد (١) بن أبي القاسم] الخوارزمي النحوي المعروف بالبقالى وهو البقال الذي يبيع الأشياءاليابسة والعجم يزيدون الياء وهي زيادة العجم لا نسبة كان إمامًا فاضلًا فقيًا مناظرًا خبيرًا بالمعانى والبيان أخذ عن جار الله محمود الزمخشري وله مصنفات منها الفتاوي وجمع التفاريق وكتاب التفسير وكتاب التراجم بلسان الأعاجم وشرح الأسماء الحسنى ومفتاح التنزيل وكتاب الترغيب في العلم وكتاب أذكار الصلاة وكتاب آفات الكذب والهداية في المعانى والبيان والتنبيه على اعجاز القرآن وغير ذلك مات بجرجانية خوارزم سنة ست وسبعين وخمسمائة وقد نيف على التسعين. (قال الجامع) ذكره السيوطي في البغية وقال محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي النحوي أبو الفضل الملقب بزين المشايخ قال ياقوت كان إمامًا في الأدب وحجة في لسان العرب أخذ عن العلامة جار الله الزمخشري وجلس بعده مكانه وسمع الحديث منه ومن غيره وكان جم الفوائد حسن الاعتقاد كريم النفس له يد في الترسل ونقد الشعر وله من التصانيف سنة اثنتين وستين وخمسمائة عن نيف وسبعين سنة انتهى.