page 120, entry [259]Open original source
(على بن الحسن) بن علي أبو المحسن النيسابوري كان إمامًا علمًا قرأ على الحسين بن علي الصيمري عن أبي بكر محمد الخوارزمي عن الجصاص عن البردعي عن موسى بن نصر عن محمد وله تفسير القرآن مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة. (قال الجامع) ذكر على القاري أن له يدًا في الكلام على مذهب المعتزلة وله التفسير وكان يعظ على عادة أهل خراسان وورد مع السلطان طغربل إلى بغداد ولما رجع إلى نيسابور انقطع وزهد فلم يدخل على السلاطين وقال له السلطان ملك شاه في جامع نيسابور لم لا تجيء عندي فقال أردت أن تكون خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك وكان مستعمل السنة في ملابسه ويسعى ماشيًا إلى الجمعة ويسلم على كل من اجتاز به وكان بينه وبين الشيخ أبي محمد (١) الجويني وابنه أبي المعالي مخالفة في الفروع والأصول ولكل واحد منهما طائفة ومات سنة أربع وثمانين وأربعمائة انتهى ملخصًا وذكر القاري أيضًا عدة حكايات في مناظرته فلتطالع لم أوردها حذرًا عن التطويل.