page 37, entry [58]Open original source
(أحمد بن محمد) بن محمد بن الحسن أبو العباس تقى الدين الشمنى. قال السيوطى في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة واحد عصره في العلوم بحيث خضعت له رجالها ولد بالاسكندرية فى رمضان سنة إحدى وثمانمائة وتفقه بالشيخ يحيى السيرامي وأخذ الحديث عن ولي الدين العراقى وبرع في الفنون وأجاز له (٢) العراقي والبلقينى وانتفع به الخلائق وصنف حاشية على مغنى اللبيب وحاشية على الشفا وشرح النقابة لصدر الشريعة وشرح نظم النخبة لأبيه مات سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة. (قال الجامع) قد ترجم والده الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس للمعجم المفهرس وسماه بمحمد بن الحسن بن محمد حيث قال محمد بن حسن بن محمد بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة التميمي الشمنى بضم الشين والميم وتشديد النون كمال الدين المالكى المغربى الأصل الاسكندرى نزيل القاهرة سمع من البهاء الدمامينى وأخذ عن شيخنا العراقي وتخرج به وبدر الدين الزركشى وغيره ومات فى حادى عشر ربيع الأولسنة إحدى وعشرين وثمانمائة سمعت من فوائده كثيرًا ونظم نخبة الفكر التى لخصتها فى علوم الحديث وشرح نخبة الفكر أيضًا رأيته بخطه وكان جده محمد بن خلف الله فقيهًا شافعي المذهب متصدرًا بجامع عمرو بن العاص انتهى ملخصًا. وذكر السيوطي فى البغية فى ترجمة ابن خلف الله محمد بن خلف الله ابن خليفة بن محمد التميمى القسطنطينى (١) المعروف بابن الشمنى أبو عبد الله قال ابن مكتوم ذو فنون حسن المذاكرة ولد سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة والشمنى بضم الشين المعجمة والميم وتشديد النون قلت هو الجد الأعلى لشيخنا الإمام تقي الدين الشمنى ورأيت له تأليفًا انتهى. وقد طالعت من تصانيف صاحب الترجمة شرح النقاية واسمه كمال الدراية وحاشية مغنى اللبيب وهو أستاذ جلال الدين السيوطي وشمس الدين السخاوي. قال (٢) السخاوي فى الضوء اللامع فى أعيان القرآن التاسع أحمد بن محمد ابن محمد بن حسن التقى أبو العباس القسطنطينى الأصل الاسكندرى المولد القاهري المنشأ المالكي ثمالحنفي ويعرف بالشمنى بضم الشين المعجمة والميم ثم نون مشددة نسبة لمزرعة ببعض بلاد المغرب (١) أو لقرية قدم القاهرة مع أبيه فاسمعه على ابن الكويك والجمال الحنبلى والتقي الزبيرى والولى العراقى وأجاز له العراقى والبلقينى والهيثمي وآخرون وقرأت عليه الكثير من سنة خمسين وبعدها وحضرت كثيرًا من دروسه في العضد والكشاف وأخذت عنه شرح النخبة لوالده انتهى ملخصًا. وفي بغية الوعاة في طبقات النحاة للسيوطي أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله ابن خليفة شيخنا الإمام العلامة تقى الدين أبو العباس بن العلامة كمال الدين بن العلامة أبى عبد الله الشمنى بضم المعجمة والميم وتشديد النون القسطنطينى الحنفي المالكي والده وجده المفسر المحدث الأصولي المتكلم النحوى البيانى المحقق إمام النحاة فى زمانه وشيخ العلماء في أوانه أما التفسير فهو بحره المحيط وكشاف دقائقه بلفظه الوجيز الفائق على الوسيط والبسيط وأما الحديث فالرحلة في الرواية والدراية إليه والمعوَّل في حل مشكلاته عليه وأما الفقه فلو رآه النعمان لنعم به عينا والكلام فلو رآه الأشعري لقرَّبه وقرَّ بِه وعلم أنه نصير الدين ببراهينه وحججه وأما النحو فلو أدركه الخليل لاتخذه خليلا أو يونس لأنس بدرسه. أما المعانى فالمصباح إلى غير ذلك من علوم معدودة وفضائل مأثورة ولد بالاسكندرية وقدم القاهرة مع والده وكان مالكيا وأخذ النحو عن الشمس الشطنوفي (٢) ولازم القاضي شمس الدين البساطي وانتفع به في الأصلين والمعانى والبيان وأخذ عن الشيخ يحيى السيرامي وبه تفقه وعن العلاء البخارى وأخذ الحديث عن الشيخ ولي الدين وبرع في الفنون وأجاز له البلقينى والزين العراقى والجمال بن ظهيرة والكمال الدميرى والمراغي وآخرون وخرج له صاحبنا الشيخ شمس الدين السخاوى فى مشيخته وحدث بها وبغيرها وخرّجت له جزء من الحديث المسلسل بالنجاة وحدثت به وانتفع به الجم الغفير وتزاحموا عليه وله نظم حسن سمعت عليه قطعة كبيرة من المطول ومن التوضيح لابن هشام وقرأت عليه في الحديث عدة أجزاء وكتب لى تقريظًا على شرح الألفية وجميع الجوامع من تآليفي.