page 1124, entry [785]Open original source
حرف الياء (اليمان): والد حذيفة بين اليمان العبسي صاحب رسول الله ﷺ، وهو حذيفة بن حسيل بن جابر، واليمان لقب؛ لأنه كان أصاب دماً في قومه، وهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل، وسماه قومه: اليمان؛ لأنه حالف اليمانية، هذا قول ابن قتيبة في كتاب «المعارف». وقال ابن الكلبي: هو حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان واسم اليمان: جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وإنما قيل: حذيفة بن اليمان؛ لأنه من ولده، أصابه المسلمون في المعركة يوم أحد ولا يدرون، فتصدق حذيفة بديته على من أصابه. (الياقوتة): هو المعافى بن عمران أبو مسعود الموصلي الظهري، عن الأوزاعي وغيره، كان سفيان الثوري يسميه: الياقوتة. وروينا عن ابن زبر في كتاب «العلل» لأحمد بن حنبل: قال أحمد-يعني ابن حنبل- وذكر بشر بن الحارث فقال: كان يسمى المعافى باسمٍ، فقلت: كان يسميه ياقوتة العلماء، فأراه تبسم. (اليؤيؤ): محمد بن زياد بن عبيد الله بن الربيع بن زياد الزيادي، لقبه يؤيؤ، روى عنه البخاري في كتاب الأدب. وأخبرنا أبو عمر، نا أبو الوليد، نا العائذي، قال: نا أبو بكر ابن الفيض الحافظ، قال: نا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين، قال: نا محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، نا فضيل بن عياض، عن مسلم -يعني الأعور- عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يجيب الداعي، ويعود المريض، ويركب الحمار. قال العائذي: قال لنا أبو بكر بن الفيض الحافظ: محمد بن زياد يلقب بيؤيؤ، وهو طائر يصاد به. آخر كتاب الألقاب. وبتمامه تم جميع الديوان، تأليف أبي علي الحسين بن محمد بن أحمد الغساني ثم الجياني الحافظ ﵀.والحمد لله وحده، والصلاة على من لا نبي بعده، وذلك في عقب صفر ثمانٍ وتسعين وخمس مئة.