page 1084, entry [770]Open original source
حرف السين (سفينة): مولى رسول الله ﷺ، يكنى أبا عبد الرحمن واسمه مهران. حدثنا أبو عمر النمري، نا خلف بن قاسم الحافظ قال: نا ابن السكن قال: نا عبد الله بن محمد البغوي قال نا أبو الربيع الزهراني قال: نا شريك بن عبد الله النخعي عن عمران النخلي -بالنون والخاء المعجمة- عن مولى لأم سلمة عن سفينة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فمررنا بوادٍ أو نهر فكنت أعبر بالناس، فقال رسول الله ﷺ: «ما كنت منذ اليوم إلا سفينة». قال ابن السكن: نا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري قال: نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر. قال أبو علي بن السكن: وأخبرنا إبراهيم بن عبد الله العسكري قال: نا أبو موسى محمد بن المثنى. قال أبو علي: وحدثنا يحيى بن محمد بن صاعد إملاءً قال: ناأبو زائدة زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: نا أبو طلحة يحيى بن طلحة قال: سمعت سعيد بن جمهان يحدث عن سفينة قال: كنت أمشي مع النبي ﷺ في سفر، فقال: «احملوا عليه فإنه سفينة» زاد ابن صاعد في حديثه: وكانت كنية سفينة: أبا عبد الرحمن. وذكر أبو علي بن السكن، عن الواقدي قال: اسم سفينة مهران، وكان من مولدي الأعراب، روى له مسلم وحده حديثاً واحداً في الوضوء. [(سعدان): هو سعيد بن بشير الطائي، وسعدان لقب، حدث عنه أبو عاصم النبيل]. سعدان آخر: هو سعدان بن يحيى بن صالح، ويقال: إن اسمه سعيد، وسعدان لقب، الكوفي اللخمي، يكنى: أبا يحيى، حدث عنمحمد بن أبي حفصة، روى له البخاري في غزوة الفتح. (سبلان): بفتح السين المهملة والباء المعجمة بواحدة، على مثال: كروان، هو: سالم أبو عبد الله المدني مولى مالك بن أوس بن الحدثان النصري، يقال له: سالم سبلان، وهو سالم مولى شداد بن الهادي، وهو سالم مولى دوس، وهو سالم أبو عبد الله مولى النصريين، كل هذا يقال فيه. سمع عائشة ﵂ وأبا هريرة، روى عنه بكير بن الأشج، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، خرج له مسلم وحده، وقال فيه عكرمة بن عمار: سالم مولى المهري. حدثنا حكم بن محمد، قال: نا أبو بكر بن إسماعيل، قال: نا محمد بن زبان، نا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، نا عبد الله بن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سالم مولى شداد قال: دخلت على عائشة زوج النبي ﷺ يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن! أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ويلٌ للأعقاب من النار». ذكر مسلم بن الحجاج: حدثنا قتيبة، نا ليث، عن سعيد بن أبيسعيد، عن سالم مولى النصريين قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إنما محمدٌ بشرٌ، يغضب كما يغضب البشر»، وذكر الحديث. وذكر مسلم بن الحجاج قال: حدثني محمد بن حاتم وأبو معن الرقاشي، قالا: نا عمر بن يو [نس قال: نا عكرمة] بن عمار، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني سالم مولى المهري، قال: خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة سعد بن أبي وقاص، فمررنا على حجرة عائشة، فذكر عنها عن النبي ﷺ مثله. قال البخاري: ولا يصح -يعني قول عكرمة-. سبلان آخر: هو إبراهيم بن زياد، يكنى أبا إسحاق، يلقب سبلان، حدث عن عباد بن عباد، يروي عنه مسلم بن الحجاج في كتاب الأدب، تفرد به. (سلام): هو سلام بن مسكين، اسمه: سليمان، وسلام لقب،وكنيته: أبو روح. (سعدويه): وهو سعيد بن سليمان أبو عثمان البزاز، لقبه سعدويه أصله واسطي، سكن بغداذ، روى البخاري عن محمد بن عبد الرحيم صاعقة عنه في الوضوء. (سلمويه): هو سليمان بن صالح، أبو صالح المروزي، صاحب فتوح خراسان، سمع ابن المبارك، روى عنه ابن أبي رزمة، روى له البخاري. قال أبو جعفر العقيلي: كان عندهم ثقة. (سنيد): هو ابن داود المصيصي أبو علي، اسمه: الحسين، ولقبه سنيد، هو صاحب كتاب تفسير القرآن. روى ابن السكن في كتاب التفسير من «الجامع» في تفسير سورة النساء: عن محمد بن يوسف الفربري، عن البخاري، قال: حدثنا سنيد ابن داود قال: نا حجاج الأعور، عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ نزلت في عبد الله بن حذافة إذ بعثه النبي ﷺ في سريةٍ. هكذا قال أبو علي بن السكن وحده.وسائر رواة الفربري يقولون عنه، عن البخاري: حدثنا صدقة بن الفضل، نا حجاج، الحديث، ولا يذكرون سنيداً. (السمين): هو محمد بن حاتم بن ميمون، يكنى: أبا عبد الله، روى عنه مسلم، تفرد به. قال ابن الجارود: سمعت موسى بن هارون يقول: مات أبو عبد الله محمد بن حاتم بن ميمون -ويعرف بالسمين- في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومئتين.