page 581, entry [400]Open original source
ومن «كتاب الجنائز» في «باب من يدخل قبر المرأة» قال البخاري: حدثنا محمد بن سنان، نا فليح بن سليمان، نا هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: «شهدت ابنة النبي ﷺ .. .. » الحديث. وقال: فقال: «هل فيكم أحدٌ لم يقارف الليلة»؟ قال أبو طلحة: أنا، قال: «فانزل في قبرها». قال ابن المبارك: يعني الذنب. هكذا في النسخ: قال ابن المبارك. وفي أصل أبي الحسن القابسي: قال أبو المبارك، بدل قوله: ابن المبارك. وقال أبو الحسن: أبو المبارك، هو: محمد بن سنان، يكنى أبا المبارك، وهذا وهم. وكان في نسخة عبدوس، عن أبي زيد، كما عند سائر الرواة على الصواب.قال أبو علي: وكنية محمد بن سنان: أبو بكر، لا أعلم بينهم في ذلك خلافاً. وذكر البخاري هذا الحديث في «تاريخه الأوسط» بإسناده، وانتهى به إلى قوله: قال: فنزل في قبرها، ولم يذكر التفسير الذي ذكره في «الجامع». ورواية عبد الله بن المبارك، عن فليح مشهورة. وقد روي في تفسير المقارفة معنىً آخر على غير ما فسر فليح. حدثنا أحمد بن محمد، قال نا عبد الوارث بن سفيان، قال نا قاسم بن أصبغ، قال نا أحمد بن زهير، قال نا أبو سلمة، والخزاعي، قال لي: نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: لما ماتت رقية قال النبي ﷺ: «لا يدخل القبر رجلٌ قارف أهله»، فلم يدخل عثمان. وفي «التاريخ الأوسط» للبخاري: حدثنا عبد الله بن محمدالمسندي، قال نا عفان، قال نا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: لما ماتت رقية؛ قال النبي ﷺ: «لا يدخل القبر رجلٌ قارف أهله» -يعني الليلة-، فلم يدخل عثمان القبر. قال البخاري: لا أدري ما هذا! النبي ﷺ لم يشهد رقية.